توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

مورينيو يؤكِّد أن جماهير تشلسي أوفياء جدَّا لمدرِّبيهم ولاعبيهم

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - مورينيو يؤكِّد أن جماهير تشلسي أوفياء جدَّا لمدرِّبيهم ولاعبيهم

لندن - مصر اليوم
اعترف المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو بأن الحادثة الأولى التي قابلته بها جماهير تشلسي، إضافة إلى عدد من الحوادث واللحظات، أكدت له أن جماهير تشلسي أوفياء جدًا لمدربيهم ولاعبيهم، ويعشقون ناديهم. ولا ينسى مورينيو اليوم الأول الذي وطئت قدماه نادي تشلسي، إذ استقبله مشجعان متعصبان لـ "البلوز"، ووجّها إليه كلمات ما زالت عالقة في ذهنه حتى اليوم... "لا نريدك هنا". وتبدو هذه الكلمات أنها لا تصدق اليوم قياسًا إلى مدى الشعبية الجارفة التي يتمتع بها "السبيشال وان" في "ستامفورد بريدج"، لكنه لم يكن كذلك في صيف 2004، عندما ارتبط اسمه بخلافة مدرب الفريق حينها الإيطالي كلاوديو رانييري، ليلاقي استقبالاً باردًا عندما جاء للمرة الأولى إلى مقر النادي لمتابعة إحدى مبارياته، وأعلن مورينيو متذكرًا: "جئت إلى ستامفورد بريدج العام 2004 لمشاهدة مباراة تشلسي ضد موناكو، وكانت تنتشر حينها الإشاعات عن أنني سأكون المدرب المقبل لتشلسي، وكنت أسير في قرية تشلسي التي يقع فيها ملعب ستامفورد بريدج وأيضًا مقر إقامتي في الفندق التابع للنادي، وكنت في طريقي إلى مدخل الاستاد للحصـــول على بطاقتـــي ودخـــول المدرجات قبل أن يعترض طريقي رجلان صرخــا فــي وجهي قائلَين: "لا نريدك هنا. نحن نعشق رانييري". وأكمَلَ المدرب البرتغالي: "حينها نظر مساعدي إليّ وقال: ستكون لدينا مشكلة كبيرة! فقلت: لا..لا تقلق، فالجماهير هنا تعشق مدربيها، وربما في يوم من الأيام سيمتد عشق رانييري إلينا". وأقَرّ مورينيو بأن هذه الحادثة كانت الأولى، إضافة إلى عدد من الحوادث واللحظات التي أكدت له أن جماهير تشلسي أوفياء جدًا ويعشقون ناديهم، وأوضح: "هم يساندون المدرب ويقفون إلى جانب اللاعبين، وهم أوفياء جدًا لمن يرتدي قميص الفريق، وهناك أمثلة كثيرة على لاعبين أخفقوا في البروز وآخرين فشلوا في التأقلم، وأنا أتذكر المهاجم ماتيا كيزمان الذي سجل هدفه الأول للفريق في كانون الأول/ ديسمبر، أي بعد أربعة أشهر من الدوري، وكان من ركلة جزاء ضد نيوكاسل، ولم يؤثر حتى في النتيجة النهائية لأننا كنا فائزين (3-0)، وكان الهدف هو الأول له، واحتفلت الجماهير بهذا الهدف وكأنه هدف في المباراة النهائية لدوري أبطال أوروبا، وكانت دائمًا تقف إلى جانبه وتسانده، على رغم أنه لم يسجل أهدافًا عدة، وفشل في التأقلم مع الحياة في لندن ومع أسلوب اللعب في الكرة الإنكليزية، لكنه دائمًا يقاتل بشراسة لأجل الفريق، والجماهير قدرت هذا الأمر". واعترَفَ مورينيو بأن عشق الجماهير له وتأييدها الدائم له، حتى عندما كان يدرب فرقًا أخرى، جعلته لا يفكر مرتين في العودة إلى النادي الصيف الماضي، حتى إنه اصطحب كل عائلته إلى ملعب "ستامفورد بريدج" لمشاهدة مباراته الأولى مع تشلسي هذا الموسم ضد هال، كي يستوعبوا العلاقة الوطيدة التي تربطه بالنادي والجماهير، ويقول: "نعم اصطحبت عائلتي معي إلى هذه المباراة وأنا عادة لا أفعل، ابني فقط يأتي إلى المدرجات، أما زوجتي وابنتي فلا تحضران، لكن هذه المرة طلبت إليهم أن يأتوا جميعًا، كي يتفهموا بصورة أوضح لماذا كنت مصرًا على العودة إلى تشلسي؟ وفعلاً شعروا مباشرة بهذا الإحساس وبما يعنيه النادي لي، ورأوا محبة الجماهير واللاعبين. فعلاً تذوقوا طعم أجواء المباريات المثيرة والكرة الإنكليزية الجميلة. جعلتهم يأتون فقط لأجل هذا الشعور، ولهذا قلت في أول مؤتمر صحافي: إنني سعيد بعودتي، ولم أقل (الأوحد)، وإنما قلت (الأسعد)". ويُذكر أن تشلسي يتصدر الدوري الإنكليزي بفارق سبع نقاط عن صاحبي المركز الثاني والثالث ليفربول وآرسنال، اللذين لعبا مباراة أقل، ويبتعد بفارق تسع نقاط عن مانشستر سيتي الذي يملك ثلاث مباريات مؤجلة.
egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مورينيو يؤكِّد أن جماهير تشلسي أوفياء جدَّا لمدرِّبيهم ولاعبيهم مورينيو يؤكِّد أن جماهير تشلسي أوفياء جدَّا لمدرِّبيهم ولاعبيهم



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مورينيو يؤكِّد أن جماهير تشلسي أوفياء جدَّا لمدرِّبيهم ولاعبيهم مورينيو يؤكِّد أن جماهير تشلسي أوفياء جدَّا لمدرِّبيهم ولاعبيهم



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon