القاهرة ـ محمد فتحي
ناقش المُنسّق الإعلاميّ في وزارة الشباب والرياضة محمد فوزي، مشروع بحث رسالة ماجستير بعنوان " ميثاق إعلاميّ مقترح للحركة الرياضيّة في جمهورية مصر العربيّة في ظل ثورات الربيع العربيّ".
ويدرس البحث الذي قدّمه فوزي، التغيرات الحادثة في المجتمع المصريّ منذ وقوع ثورة كانون الثاني/يناير، والتي أثّرت بشكل كبير علي المنظومة الرياضيّة، وخصوصًا الإعلام الرياضيّ، حيث كان طرفًا في تفاقم كثير من الأزمات الرياضيّة، والتي من أهمها الأحداث المؤسفة التي وقعت في مباراة الأهلي والمصريّ في استاد بورسعيد وراح فيها 74 قتيلاً.
وترتكز المحاور الرئيسة للبحث على التحليل البيئي للإعلام الرياضيّ في ظل ثورات الربيع العربيّ، وأهداف الإعلام الرياضي في ظل الثورات، والمشكلات والمعوّقات التي واجهت الإعلام الرياضيّ، وميثاق إعلاميّ مُقترح يتفق مع أهداف الثورتين، ومقترح بإنشاء المجلس الأعلى لإدارة شؤون الإعلام الرياضيّ، وأخيرًا قسم للعاملين في مجال الإعلام الرياضيّ.
وتوصلت الدراسة، إلى وضع ميثاق إعلاميّ للحركة الرياضيّة مصر، يتفق مع ثورتي "يناير ويونيو"، وكذلك إنشاء المجلس الأعلى لإدارة شؤون الإعلام الرياضيّ كآلية تنفيذ للميثاق، وأخيرًا قسم للعاملين في المجال الرياضيّ، حيث أوصى الباحث الجهات المختصّة، وهي وزارتي الإعلام والشباب والرياضة، بالاطلاع على نتائج البحث وتطبيقيها، كما أوصى أن يكون الميثاق ضمن مناهج كليات الإعلام والتربية الرياضيّة.
وقد أشادت لجنة الإشراف والمناقشة، والتي تكوّنت من أستاذ ورئيس قسم الإدارة الرياضيّة في كلية التربية الرياضيّة بنين جامعة حلوان أ.د وليد مرسي الصغير، والمدير التنفيذيّ لهيئة استاد القاهرة وأستاذ إدارة الأعمال الرياضيّة الأستاذ الدكتور أشرف صبحي، وأستاذ الإدارة الرياضيّة أ.د كوثر الموجي، وأستاذ الإدارة في جامعة بنها أ.د نبيل ندا، بمجهودات الباحث في وضع ميثاق للإعلام الرياضيّ، يُحاكي واقع المجتمع الرياضيّ المصريّ، وتم منح الدارس درجة الماجستير.
وقد حضر المناقشة وزير الرياضة الأسبق العامري فاروق، وأستاذ الإدارة الرياضيّة الدكتور صبحي حسنين، وعميد كلية تربية رياضية بنين جامعة حلوان الدكتور علي عبدالمجيد، ومن الإعلاميين الناقد الرياضي في "أخبار اليوم" ورئيس موقع "الشروق" الرياضيّ أيمن بدرة، والإعلاميّ أشرف محمود، والناقد الرياضيّ في جريدة "الأهرام" أيمن أبو عايد.


أرسل تعليقك