توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

الذكرى الثانية لأبشع مذبحة كروية في تاريخ الرياضة المصرية

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - الذكرى الثانية لأبشع مذبحة كروية في تاريخ الرياضة المصرية

القاهرة _ أ.ش.أ
1 فبراير 2012 لم يكن يوماً عادياً فى تاريخ الكرة المصرية، فحسب، بل كان يوما أسود فى تاريخ جمهورية مصر العربية بصفة عامة، بعد أن تسببت مباراة كرة القدم فى فقدان 72 شاباً لحياتهم، فلم يكن يتوقع أكثر المتشائمين أن تنتهى مباراة المصرى البورسعيدى والأهلى التى أقيمت باستاد بورسعيد ضمن منافسات بطولة الدورى العام بتلك النهاية المأساوية. فدائماً تشهد مباريات المصرى والأهلى العديد من المشاحنات، التى تسفر عن حدوث اشتباكات طفيفة بين جماهير الفريقين إلا أن مباراة 1 فبراير 2012 شهدت حدوث ما لا يأتى على بال أحد، فعقب إطلاق فهيم عمر حكم اللقاء صافرة نهاية المباراة اتجهت مجموعة خارجة عن القانون من جماهير النادى المصرى إلى مدرجات جماهير الأهلى وبعد أن أنطفأت أنوار استاد بورسعيد وأغلقت الأبواب أمام جماهير القلعة الحمراء ووقف رجال الأمن يشاهدون ذلك المشهد المأساوى بغرابة شديدة دون تدخل وكأن كل الأمور تجمعت ليفقد 72 مشجعا أهلاويا حياتهم ويعودوا من بورسعيد فى نعوش الوفاة فى مشهد درامى سيظل عالقاً فى سجلات الكرة المصرية. عقب حدوث تلك المجزرة توقف النشاط الكروى فى مصر تماماً بفرمان من رابطة ألتراس أهلاوى، التى رفضت استئناف أى نشاط كروى، إلا بعد القصاص لزملائهم، وبالفعل لم يعد النشاط الكروى إلا بعد أن قضت محكمة جنايات بورسعيد فى 26 يناير عام 2013، برئاسة المستشار صبحى عبد المجيد، وعضوية المستشارين طارق جاد المولى ومحمد عبد الكريم، التى تم انعقادها بمقر أكاديمية الشرطة بمعاقبة 21 متهماً فى قضية مجزرة استاد بورسعيد، بالإعدام شنقًاً، وهى القضية التى يحاكم فيها 73 متهماً، من بينهم 9 من قيادات الشرطة ببورسعيد، و3 من مسئولى النادى المصرى، كما قضت محكمة جنايات بورسعيد بمعاقبة أحمد على رجب بالحبس سنة واحدة، ومعاقبة 10 متهمين بالحبس لمدة 15 سنة، بينهم اللواء عصام سمك مدير أمن بورسعيد السابق، وقضت أيضاً بالحكم على 5 أشخاص بالمؤبد، و6 متهمين بالحبس 10 سنوات، ومتهمين بالحبس 5 سنوات، وقضت المحكمة ببراءة 28 شخصاً، كما قررت المحكمة مصادرة الأسلحة المضبوطة معهم، وفى الوقت الذى كانت تحتفل به محافظة القاهرة تحتفل بصدور ذلك الحكم، كانت محافظة بورسعيد تشتعل، بعد أن زحف أبناؤها إلى السجن الذى يوجد فيه المتهمون لإخراجهم بالقوة، فتصدت لهم قوات الأمن، ما أدى إلى حدوث مجزرة أخرى، قُتل فيها ٣٢ شخصاً وأصيب أكثر من ٣١٢ آخرين، وتصاعدت حدة الموقف فى المدينة الباسلة إلى الحد الذى فرضت رئاسة الجمهورية وقتها عليها حظر التجوال وإعلان حالة الطوارئ. وسرعان ما انقلبت حالة الرضا من جانب ألتراس أهلاوى إلى موجة غضب عارمة فى التاسع من مارس عام 2013، وهو موعد النطق بالحكم فى قضية قيادات الداخلية ومحافظة بورسعيد المتورطين فى المجزرة، حيث قضت المحكمة ببراءة 28 متهماً فى تلك القضية، الأمر الذى قابله ألتراس أهلاوى بثورة غضب اجتاحت شوارع وسط القاهرة، وقاموا بحرق مقر اتحاد الكرة، وكذلك الاعتداء على نادى ضباط الشرطة بالجزيرة. واليوم السبت فى الذكرى الثانية لأبشع مذبحة كروية فى تاريخ الرياضة المصرية مازالت تبعات تلك المجزرة تلقى بظلالها على الرياضة المصرية، من حيث توتر العلاقات بين الأهلى والمصرى البورسعيدى، ومن حيث انتظار الأحكام النهائية لتلك القضية التى هزت عرش الكرة المصرية، حيث أصدرت محكمة النقض برئاسة المستشار حامد عبد الله منتصف ديسمبر الماضى فى أولى جلسات الطعن على أحكام مجزرة بورسعيد، قراراً بتأجيل البت فى قرار النقض إلى يوم 6 فبراير الجارى، وهو الأمر الذى سيترتب عليه العديد من ردود الأفعال من الطرفين عقب صدور الأحكام النهائية لأشهر قضية كروية فى السنوات الأخيرة، وليتأكد بذلك أن الكرة المصرية مازالت تسبح فى دماء 72 مشجعا أهلاويا
egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الذكرى الثانية لأبشع مذبحة كروية في تاريخ الرياضة المصرية الذكرى الثانية لأبشع مذبحة كروية في تاريخ الرياضة المصرية



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الذكرى الثانية لأبشع مذبحة كروية في تاريخ الرياضة المصرية الذكرى الثانية لأبشع مذبحة كروية في تاريخ الرياضة المصرية



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon