توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

العام الأمثل لكريستيانو رونالدو لمسيرته الرياضية

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - العام الأمثل لكريستيانو رونالدو لمسيرته الرياضية

مدريد ـ مصر اليوم
اختتم أيقونة كرة القدم البرتغالية كريستيانو رونالدو عاما من أفضل الاعوام خلال مسيرته الرياضية على المستوى الفردي، مما يؤهله بقوة للتتويج بجائزة الكرة الذهبية للمرة الثانية في حفل الفيفا مطلع العام الجديد في زيورخ. فمنذ أول ايام 2013 وحتى مباراته الاخيرة خلال العام، نجح رونالدو في تسجيل 69 هدفا (59 مع الريال و10 مع منتخب البرتغال) لذا فإنه يأمل يوم 13 يناير المقبل في حمل الكرة الذهبية، رغم المنافسة الشرسة مع الفرنسي فرانك ريبيري الذي يفوقه في الانجازات الجماعية.  وتقول المؤشرات أن ابن مدينة ماديرا البرتغالية هو الأوفر حظا لحصد جائزة أفضل لاعب في العام، باعتبار أن ريبيري جزء من منظومة عمل متكاملة في بايرن أشبه ب"ترس في ماكينة" ولا يتفوق كثيرا على زملائه بالفريق البافاري على الصعيد الفردي، بينما يلعب رونالدو دور البطل الأوحد في فريقه ومنتخبه. هذا بالطبع مع تنحية المرشح الثالث جانبا، وهو الأرجنتيني ليونيل ميسي أسطورة برشلونة والغريم اللدود لرونالدو، حيث تبدو فرصه الأقل بين المرشحين الثلاثة بعد أن أبعدته الإصابة عن اللعب في أغلب فترات العام، ليصبح حلم الاحتفاظ بالكرة الذهبية للمرة الخامسة على التوالي في مهب الريح. كان رونالدو قد نال الجائزة مرة واحدة عام 2008 مع فريقه السابق مانشستر يونايتد الإنجليزي عقب التتويج بدوري أبطال أوروبا، لكن مع وصوله لمدريد احتكر ميسي الجائزة أربعة اعوام متتالية. وأحسن كريستيانو استغلال فرصة إصابة ميسي، حيث سجل 24 هدفا أكثر منه في حصيلة العام، ورغم ذلك فإن قائد منتخب "راقصي التانجو" يملك أفضلية التتويج بلقب كبير وهو لقب الليجا ، فيما اكتفى قائد منتخب "برازيل أوروبا" بكأس السوبر الإسباني. لكن بقياس حجم الانجازات الجماعية، فإن ريبيري حقق خماسية تاريخية مع بايرن بدءا بالدوري والكأس المحليين مرورا بدوري الابطال والسوبر الأوروبي وانتهاءً بمونديال الأندية. ومع غياب معايير الفوز بالجائزة وتحديدها بناء على الأداء الفردي أو الانجازات الجماعية، فإن التسريبات الصحفية واستطلاعات رأي معظم نجوم اللعبة ترجح كفة كريستيانو . وبالنظر الى مسيرة رونالدو خلال العام، فقد خسر مع الريال  لقب الليجا لصالح البرسا بعد أن دفع فريقه ثمن نزيف النقاط في الجولات الأولى، كما خسر نهائي كأس الملك امام الجار أتلتيكو مدريد، فيما ودع التشامبيونز ليج من نصف النهائي على يد بوروسيا دورتموند الألماني، وذلك رغم أدائه المتميز في جميع البطولات. ولعب "صاروخ ماديرا" دور المنقذ لمنتخب بلاده بعد أن قاده بامتياز للتأهل الى نهائيات مونديال البرازيل عقب تجاوز عقبة السويد في الملحق الأوروبي، حيث انتهى لقاء الذهاب في لشبونة بنتيجة 1-0 بهدف من توقيعه، قبل أن يحقق الإعجاز في مباراة الإياب بالبلد الاسكندنافي ويسجل "هاتريك" منح بلاده الفوز 3-2. وخلال هذا العام ايضا مدد رونالدو عقده مع الريال  حتى 2018 ، لينال أعلى مرتب سنوي بين لاعبي العالم يقدر ب17 مليون يورو. كما وقع الصدام الشهير بينه وبين رئيس الاتحاد الدولي (فيفا) السويسري جوزيف بلاتر حين سخر منه خلال ندوة بجامعة أوكسفورد، حيث قال بأنه ينفق الكثير من الاموال على قصات شعره، ويشبه القائد العسكري داخل الملعب، في المقابل امتدح ميسي، ووصفه بالابن الذي تتمناه كل عائلة. وأثارت تلك الواقعة استياء رونالدو ومحبيه، حيث اعتبرها إهانة من الفيفا تجاهه وقرر عدم حضور حفل الكرة الذهبية، مما أجبر بلاتر على الاعتذار مرارا، ليعلن مؤخرا تراجع رونالدو عن تنفيذ تهديده. واستغل كريستيانو الأمر بصورة إيجابية من خلال الاحتفال بأهدافه بتأدية التحية العسكرية، مع ترديد عبارته الشهيرة "ردي دائما في الملعب".
egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

العام الأمثل لكريستيانو رونالدو لمسيرته الرياضية العام الأمثل لكريستيانو رونالدو لمسيرته الرياضية



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

العام الأمثل لكريستيانو رونالدو لمسيرته الرياضية العام الأمثل لكريستيانو رونالدو لمسيرته الرياضية



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon