توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

باتوم: الكرة الذهبية لن تكون إلا من نصيب ريبيري

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - باتوم: الكرة الذهبية لن تكون إلا من نصيب ريبيري

باريس ـ مصر اليوم
قبل ساعة ونصف من انطلاق مباراة لوس أنجليس لايكرز و بورتلاند ترايل بليزرز في أول يوم من أيام ديسمبر/كانون الأول، طلب موقع FIFA.com إجراء مقابلة مع لاعب كرة السلة الفرنسي نيكولا باتوم، فكان جوابه: "نعم، سيكون من دواعي سروري، سأجري بعض الحركات الإحمائية وألاقيكم من أجل الحديث." كشف باتوم أو باتمان، كما يلقب، على شبكات التواصل الإجتماعي عن حبّه لكرة القدم، هذه الرياضة التي يعشقها حد الجنون. وصباح ذلك اليوم بالتحديد، انتشى بفرحة فوز باريس سان جيرمان على حساب أولمبيك ليون. وكان بطل أوروبا 2013 قد أجرى حصة الإحماء المعتادة لمدةٍ لم تتعد 15 دقيقة، قبل أن يتخذ مكانه على كرسي الإحتياط ليجيب عن أسئلة موقع FIFA.com. موقع FIFA.com: نيكولا، إن كان بإمكانك الإحتكام لعقلك فقط لاختيار المستحق للكرة الذهبية، لمن ستصوت؟ نيكولا باتوم: سأصوّت بطبيعة الحال ودون أدنى شك لفرانك ريبيري. بالنسبة لي، لا يمكن أن يستحق تلك الجائزة أي لاعب غيره. من جهة أخرى رفع كريستيانو رونالدو من إيقاع السباق خلال الشهر الماضي، خاصة بفضل أهدافه في مرمى السويد. لقد كان مدهشاً وحين يحين موعد التصويت يكون للإنطباعات الأخيرة الغلبة على حساب التقديرات العقلية. إن كل شيء يعتمد على المعايير المتبعة في الإختيار. وإن كانت الكرة الذهبية مكافأةً تأخذ بعين الإعتبار الأداء الذي قدمه اللاعبون خلال موسم 2013-2014، فإن حظوظ رونالدو أكبر، لكن إن كانت تعتد بالسنة التقويمية، فإن ريبيري سيكون المرشح الأول. وبالنظر إلى الإحصائيات، فإن رونالدو يحتل الصدارة، لكن إن كانت الجائزة تمنح مكافأةً للألقاب المحصلة والأداء الجماعي، فإن ريبيري هو الأحق بها، علماً أنه حصد ثلاثية رفقة ناديه. بالنسبة لي، الفائز هو الذي يحفز فريقه لتحقيق النصر. ولعل نفس الأمر ينطبق على كرة السلة والدوري الأمريكي للمحترفين NBA، حيث يكون اللاعب الأفضل في الموسم ضمن تشكيل أحسن نادٍ. وفي سنة 2013، كان بايرن ميونيخ هو الأفضل. إذاً بالنسبة لك، يجب وضع حد لسيطرة ليونيل ميسي على هذه الجائزة؟ لقد أصيب ولم يكن في أفضل حالاته خلال هذا الموسم...لقد عوّدنا على مستوى عالٍ جداً، وما إن يظهر نقصاً ولو طفيفاً في ذلك المستوى فإن متتبعيه يلاحظون ذلك بوضوح. لا أظن أن الجائزة ستكون من نصيبه هذه السنة، والصراع عليها محصور بين كريستيانو ورونالدو وريبيري. تحدثت عن هيمنة بايرن. كيف تقيم التأثير الفردي لريبيري على الأداء الجماعي للنادي؟ إنه بمثابة ضابط إيقاع الفريق. لا شك أن لاعبي الفريق أبدوا ضراوة لا مراء فيها، بمن فيهم روبن، الذي يسجل دائماً هدفاً حين يكون زملاؤه في أمس الحاجة له، ومولر وجوميز ولام، الذي عَمِل دون كلل أو ملل، وشفانشتايجر، الذي يمكنني وصفه بالعملاق. حتى حارس المرمى، نوير يحتفظ بحقه في الكرة الذهبية ! (يضحك) ضمن هذا التشكيل من اللاعبين القديرين، يلعب ريبيري دور صانع الألعاب وضابط الإيقاع والقائد الفني. في كرة السلة، نسميه "السيد الذي يحصل على 20 نقطة وينفذ 10 تمريرات في كل مباراة." ما سبب حماسك لنادي باريس سان جيرمان؟ لطالما فضلت باريس على مرسيليا. أنا أشجع كذلك ستاد مالهيرب كايين، بطبيعة الحال، غير أني كنت دائماً أُفضل سان جيرمان. وما أحبه حقاً في هذا النادي هو طموحه الذي لا حدود له؛ لقد انتقدناه كثيراً بسبب المبالغ المالية الباهظة التي صرفها، غير أن واقع الأمور في عالم كرة القدم العالمية لا يشذ عن قاعدة بذل المال من أجل التألق وحصد الألقاب. لننظر لمثال ريال مدريد ومانشستر وبايرن أو برشلونة. لم يكن أي منها ليصل لما وصل إليه دون الإمكانات المادية. إننا نتذمر في فرنسا لكوننا لا نملك نادياً يستطيع أن يتمتع بالتنافسية اللازمة على الصعيد الأوروبي، وحتى حين نتيح كل الإمكانات لأن يكون لدينا نادٍ بتلك المواصفات، فإن ذلك لا يكون كافياً ليرضي المتذمرين. إنه أمرٌ مؤسفٌ. أنا أحب ذلك الطموح لأني أريد أن أرى نادياً فرنسياً يفوز بدوري الأبطال. لكن يجب أن تستمر تلك التنافسية وتكون دائمة، كما يجب أن يكون اسم باريس سان جيرمان حاضراً بين كبار المرشحين لنيل اللقب، كل سنة. أنت تتحدث عن باريس سان جيرمان الحالي، لكن متى بدأت تشجع هذا النادي؟ بدأت متابعة هذا النادي منذ انضمام رونالدينهو إلى صفوفه. حين انضمامه، بدأت أتابع مباريات باريس سان جيرمان وصادف أنها كانت الفترة التي بدأت أهتم خلالها بكرة القدم. لقد عانى النادي من الفراغ في فترة ما، لكن حتى في تلك الفترة، كان هناك باوليتا الذي سجل عدداً لا حصر له من الأهداف. وحين أنظر إلى تشكيل الفريق اليوم، أدرك أن ما من نادٍ فرنسي آخر يستطيع مضاهاته، إن استثنينا موناكو إلى حد ما. إن بناء فريق قوي يتطلب بعض الوقت، وموناكو لا يخوض منافسات كأس أوروبا. كما أنه يصعب عليه أن يقنع الأندية الكبيرة بأن تجري مباريات ودية معه. هل تتفهم أن الجماهير قد تشعر بالإمتعاض من المبالغ المالية الضخمة التي تؤدى كرواتب للاعبين أو مقابل صفقات الإنتقال؟ لكن ذلك ما يسمح اليوم بجلب لاعبين كبار يبهرون الجماهير؛ غير أن الناس ينسون سريعاً، لكننا نحن اللاعبين، حين نكون داخل الميدان، لا نفكر في شيء غير إرضاء الجمهور، ولا نهتم لأي شيء آخر غير ذلك. كل ما نفكر فيه هو اللعب ولا يجب أن ينسى الناس ذلك. كما أن هناك من الأمور العديدة التي لا يراها الجمهور مثل الرعاة والعقود وحقوق التلفزيون. لكن ما إن تبدأ المباراة، ننسى كل ذلك، وأستطيع أن أؤكد لكم ذلك. إننا لاعبون في آخر المطاف ونحيى من أجل الكرة. ما هو أفضل شيء تتذكره بصفتك عاشقاً لكرة القدم؟ ستبقى دائماً سنة 1998. كنت حينها مع العائلة في البيت. لكن أظن أن ذلك كان حال كل الفرنسيين، لقد كان الأمر ضرباً من السحر. وما هو حلمك كمشجع لكرة القدم؟ أظنني سأعيشه خلال هذا الصيف: لقد حجزت أسبوعي في البرازيل، وسيكون الأسبوع الأخير من نهائيات كأس العالم. بالنسبة لي منافسات نصف النهائي والنهائي هي أهم المراحل في البطولة. وأعتقد أن متابعة كأس العالم في البرازيل ستكون ضرباً من الجنون!
egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

باتوم الكرة الذهبية لن تكون إلا من نصيب ريبيري باتوم الكرة الذهبية لن تكون إلا من نصيب ريبيري



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

باتوم الكرة الذهبية لن تكون إلا من نصيب ريبيري باتوم الكرة الذهبية لن تكون إلا من نصيب ريبيري



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon