توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

الفيفا يناشد اللاعبين بعدم تمثيل السقوط ومراعاة ضمائرهم

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - الفيفا يناشد اللاعبين بعدم تمثيل السقوط ومراعاة ضمائرهم

لندن ـ مصر اليوم
بات تعمد السقوط والتظاهر بالاصابة لنيل ركلات جزاء ودفع الحكام لطرد المنافسين جانبا اساسيا في كرة القدم بجميع انحاء العالم رغم الامتعاض الذي يقابل به من يقومون بهذا في بعض الدول مقابل النظر لكونها حيلة بارعة في دول اخرى. وبات المهاجمون أكثر خبرة فيما يعرف رسميا باسم ادعاء السقوط حيث يتسببون في التحامات بأنفسهم ويجعلونها تبدو كما لو انها أخطاء من قبل المدافعين. ويقع الحكام في مأزق ويجب عليهم ان يصدروا حكمهم في اقل من ثانية بشأن ما اذا كان الخطأ حقيقيا أم مجرد عمل تمثيلي وهو قرار يبدو من المستحيل تقريبا اتخاذه حتى مع استخدام الاعادات البطيئة. ومع اقتراب كأس العالم يأمل الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) ان يلبي اللاعبون نداء الضمير ويتوقفوا عن تلك التصرفات التي قد تسيء للعبة. وقال ماسيمو بوساكا رئيس لجنة التحكيم بالفيفا في مقابلة مع رويترز "نريد اللعب النظيف. لا يمكننا الفوز بالمباراة في ظل ادعاء السقوط. ماذا تقول لأطفالك عندما تعود للمنزل؟." واضاف "حسنا ستقول فزت بالمباراة عن طريق ادعاء السقوط. هذا غش انه لمن دواعي الفخر ان تفوز بالمباراة عن جدارة واستحقاق." وربما تمثل تعليقات بوساكا نوعا من المثالية خاصة في ظل الاجواء الضاغطة لبطولة مثل كأس العالم الا ان الامل يحدوه في انصات اللاعبين لما يقوله. وقال بوساكا وهو حكم سويسري ودولي سابق "أنا متفائل دوما. نشدد على رغبتنا في اللعب النظيف ...نرغب في رؤية جماهير كرة القدم وهي مستمتعة بالاداء الكروي لذا فان عليك الفوز بالمباراة على النحو الصحيح. اذا ما واصلنا الحديث بهذا الشكل فانني اعتقد ومن وجهة نظري اننا سنحقق نتائج جيدة." ويقول بوساكا انه وفي بعض الحالات فان اللاعبين يقرون بالحقيقة اذا سألهم الحكم عما حدث. واضاف "حدث لي هذا مرتان على مدار مسيرتي في دوري الدرجة الاولى. سألت اللاعب عما اذا كان واثقا ان الكرة كانت خطأ ليرد بالقول انها ليست كذلك وقد قمت بتغيير رأيي.." وتابع قائلا "لم تكن هذه الواقعة داخل منطقة الجزاء ولكن بالقرب منها. أبدى أسفه لي وقمت بتغيير قراري ... تخيل لو ان لدينا المزيد من هذا مستقبلا." واستطرد قائلا "بالطبع فان الجميع يريد الفوز وفي بطولة مهمة كهذه (كأس العالم) تكون المشاعر والحماسة عالية مما ينسيك الامر. لا تفكر في بعض الاحيان كما لو انها عادة." وفي اشارة ايجابية قال بوساكا إنه يعتقد ان الرياضة تخلصت بشكل كبير من الالتحامات العنيفة جدا. وقال "اعتقد ان هذا يرجع الى عملنا المكثف للحيلولة دون ذلك الامر. لم نعد نرى الالتحامات العنيفة حقا في الوقت الحالي. اعتقد ان سلامة اللاعبين باتت امرا واضحا للحكام في الوقت الحالي. من وجهة نظري فاننا قللنا من الالتحامات العنيفة." واضاف بوساكا ان الحكام يجب ان يكونوا على وعي باستخدام الاخطاء الخططية من قبل بعض الفرق حيث يتبنى اللاعبون ارتكاب اخطاء صغيرة في خط الوسط لايقاف ايقاع وتمريرات المنافس. وقال "اذا ما ادركت في اول عشر دقائق بأن المدرب قد اعد خطة المباراة على هذا النحو فان عليك ان تفهم ما يحدث ... كما يجب عليك القيام بشيء ما." واضاف "هذا ما نتوقعه من الحكام الكبار ... فهم ما أعده المدرب للمباراة واحترام الفريق المنافس والقول ان علينا ايقاف هذه النوعية من الاداء." وأكد بوساكا على ضرورة ان يمتلك الحكام فهما جيدا لكرة القدم وادراكا لطرق لعب الفرق التي يديرون مبارياتها. واضاف "كلما زاد فهمك لكرة القدم كلما زاد استعدادك للمباراة وفرص وجودك في المكان المناسب وفي الوقت المناسب مع الركض بمعدلات اقل." وتابع قائلا "الامر يتعلق بالحدس. ان تكون هناك وتنتظر لما يحدث. واذا لم يحدث ما تتوقعه فانك ستواصل الجري." واضاف بأن الفرق التي تعتمد على التمريرات مثل المنتخب الاسباني تبدو اقل ارهاقا على الصعيد البدني بالنسبة للحكام مقارنة بالمباريات السيئة التي يجب على الحكام فيها العدو بشكل اكبر. وقال "في العادة فانك تعدو نحو تسعة او عشرة كيلومترات في المباراة الا انه من الممكن ان تصل الى 12 كيلومترا اذا لم يكن الفريقان يؤديان بشكل جيد ويواصلان فقد الكرة." ويعتبر الحكام الطرف الذي يفرغ فيه اللاعبون شحنات غضبهم وقال بوساكا ان السبيل الوحيد لتجنب هذا هو الوصول لتفاعل افضل. واضاف "للأسف أدرك انه من المستحيل التخلص من هذه النوعية من السلوكيات لدى اللاعبين. لا اعرف لماذا نقبلها ولا اعرف ما اذا كان بوسعنا القيام بالمزيد للتخلص من هذه النوعية من الغطرسة التي تحدث في بعض الاحيان."
egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الفيفا يناشد اللاعبين بعدم تمثيل السقوط ومراعاة ضمائرهم الفيفا يناشد اللاعبين بعدم تمثيل السقوط ومراعاة ضمائرهم



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الفيفا يناشد اللاعبين بعدم تمثيل السقوط ومراعاة ضمائرهم الفيفا يناشد اللاعبين بعدم تمثيل السقوط ومراعاة ضمائرهم



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon