توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

رونالدو: حققت ما لم أكن أتوقعه وتاريخي لن يُمحى

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - رونالدو: حققت ما لم أكن أتوقعه وتاريخي لن يُمحى

زيوريخ - أ.ش.أ
أكد نجم منتخب البرازيل السابق رونالدو أنه لا يمكن محو تاريخه سواءاً على مستوى الأندية أو المنتخب، وأنه لو عاد به الزمن للوراء لقام بما قام به دون تغيير. وصرح رونالدو فى حديث خاص لموقع الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) بمناسبة مرور 20 عاماً على مباراته الأولى كمحترف في نادي كروزيرو أنه كان شعوراً رائعاً بالنسبة له عندما أدرك أن حلمه في أن يكون لاعباً محترفاً بدأ يتحقق، وكانت أطرافه ترتجف، ثم بدأت المباراة وعندها شعر بالهدوء. وأوضح رونالدو أفضل هداف في تاريخ كأس العالم برصيد 15 هدفاً أنه أعطى أول راتب حصل عليه لوالدته التي أنفقته في إصلاح الأريكة التي كان ينام عليها حتى يكون لديه مكان أفضل للنوم. وعن إحساسه في أول تجربة خارج البرازيل عندما لعب لفريق إيندهوفن الهولندي قال اللاعب الذي دافع عن ألوان ريال مدريد وبرشلونة وإنترميلان وميلان وغيرها: «كان هذا صعباً جداً لأن عمري كان 17 عاماً فقط، وهولندا بلد مختلف جداً عن البرازيل، كانت تصل درجة الحرارة إلى 30 درجة تحت الصفر، وهذا بالنسبة للبرازيليين أمر رهيب، كنت أعاني كثيراً من البرد، كانت قدماي ويداي تتجمدان، وعنقي وأذناي أثناء التدريبات، كل جسمي كان يرتجف، لم أكن أعتقد أبداً أني سأشعر في حياتي بهذا البرد القارس، وكانت التغذية أيضاً صعبة لأني لم أكن أجيد اللغة الهولندية، وكان من الصعب اختيار ما أريده من الطعام، كان تعلم اللغة معقداً جداً إذ استغرقت عامين لتعلمها، والآن نسيتها لأني لم أمارسها منذ وقت طويل، وما جعل هذا الأمر يستحق العناء أني كنت أستمتع داخل الملعب». وفى الوقت نفسه أكد أنه لو عاد به الزمن لاتخذ نفس القرار وأوضح: «بفضل انضباطي ومواظبتي في كرة القدم، سار كل شيء كما كنت أريده، بل كانت النتيجة أفضل بكثير مما كنت أتوقع، لم أكن أفكر أبداً أنه بإمكاني أن أصل بعيداً، كنت دائماً أحلم بأن أصبح لاعباً، ولهذا مسيرتي الرياضية كانت مثالية». وفيما يتعلق بالمهاجمين الذين كانوا ينالون إعجابه قال رونالدو: «كان زيكو بلا شك مثلي الأعلى، وفي ذلك الوقت كان يعجبني الهولندي ماركو فان باستن، كان أحد أفضل اللاعبين». واعترف رونالدو أنه كان يرغب باللعب في الدوري الإنكليزي وهو الأمر الذي لم تسنح الفرصة له بتحقيقه، وعن ذكرياته فى كأس العالم 1994 التي فاز بلقبها رغم أنه لم يشارك في أي مباراة قال: «كان هذا ممتازاً، كان الأمر مثل الالتحاق بالجامعة، أن تكون محاطاً بروماريو وبيبيتو ودونغا وراي وليوناردو، أسماءاً كنت أشاهدها على الشاشات، وكنت معجباً بها، وفجأة كنت معهم ألعب وأتعلم، أتذكر عندما كنت أتدرب وأراقب حركات روماريو وبيبيتو، كانت هذه دروساً مهمة». وعن توقعاته بشأن كأس العالم القادمة في البرازيل، والفارق بينها وبين كأس القارات أوضح: «الفريق البرازيلي أظهر إمكانياته في كأس القارات، إذا أتيح للبرازيل الوقت للتدريب فسيتحسن مستواه كثيراً، وفوزنا بلقب كأس القارات أتى بمثابة إنعاش لآمال البرازيليين في الفوز بكأس العالم على أرضنا، لدينا احتمالات كثيرة». أما عن أبرز الفرق المرشحة للفوز باللقب قال: «لا تزال إسبانيا وألمانيا مرشحتين، ولكن البرازيل أيضاً أظهرت قوة كبيرة وستلعب على أرضها، لذلك فأنا أرشح البرازيل أولاً ثم ألمانيا وإسبانيا على التوالي». وفى النهاية أكد رونالدو أنه في حالة نجاح الألماني ميروسلاف كلوزه الذي يتخلف عنه بهدف في صدارة هدافي كأس العالم في تخطي رقمه القياسي فإنه سيكون أول من يقدم له التهنئة، لأنه يعتقد أنه في كرة القدم كل الأرقام يمكن تحطيمها، وسيحترمه على إنجازه، ولكن أهدافه وتاريخه لا يمكنه إزالتها.  
egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

رونالدو حققت ما لم أكن أتوقعه وتاريخي لن يُمحى رونالدو حققت ما لم أكن أتوقعه وتاريخي لن يُمحى



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

رونالدو حققت ما لم أكن أتوقعه وتاريخي لن يُمحى رونالدو حققت ما لم أكن أتوقعه وتاريخي لن يُمحى



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon