توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

البرازيلي نيمار من إبن مدلل إلى قائد وسط الضغوط

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - البرازيلي نيمار من إبن مدلل إلى قائد وسط الضغوط

مدريد ـ وكالات
التحول من أبن مدلل إلى قائد وسط الضغوط في غضون اربعة أعوام ليس بالأمر السهل على أي شخص، ناهيك عن نيمار. ولكن النجم البرازيلي لا يتأثر بسهولة، بالمديح أو النقد، ولا من الهجمات من جانب وسائل الاعلام ولا حتى من “نيمارزيتيس” وهن الفتيات اللاتي يعربن جهارا عن حبهن له في كل لحظة. وقال نيمار /21 عاما/ “الله أعطاني موهبتين، القدرة على لعب كرة القدم والتحلي بالصبر ، لا أعطي الكثير من الأهمية للأمور ، إنني دائما نفس الشخص بما يتجاوز النقد والمديح”. كرة القدم والصبر سيكونان موارد مفيدة لنيمار عندما يخوض الاختبارات الصعبة، مثل كأس القارات في البرازيل وانتقاله إلى برشلونة بطل الدوري الأسباني، الذي سينضم اليه مباشرة بعد كأس القارات. وخلال كأس القارات ، الذي يستهله المنتخب البرازيلي بملاقاة اليابان في المباراة الافتتاحية يوم السبت المقبل ، يتوجب على نيمار أن يقود السليساو الذي لم يحظ بعد بثقة أو دعم الجماهير. كما ينبغي على نيمار أيضا أن يزيل كل الشكوك حول أحقيته في ارتداء القميص رقم 10، الذي سبق وأن ارتداه اساطير كرة القدم مثل ريفالدو وزيكو وبيليه. وفي برشلونة ، يتعين على نيمار أن يثبت أحقيته في المبلغ الهائل الذي دفعه النادي الكاتالوني وهو 57 مليون يورو (76 مليون دولار) مقابل ضمه من صفوف سانتوس، كما عليه أن يثبت جدارته في مجاورة الساحر الأرجنتيني ليونيل ميسي. ولكن المهاجم البرازيلي لايشغل نفسه بمثل هذه الامور حيث أشار نيمار : “ذهني هادئ كل شيء يحدث في الحياة لا يؤثر علي كثيرا . هناك أشخاص يتغيرون كثيرا بفعل هذه الأمور ولكن ليس أنا”. وأضاف : ” والدي ربياني جيدا وعلماني ألا أتأثر بالأمور ، الآن أفكر فقط في المنتخب الوطني ولاحقا سأفكر في حياتي الجديدة في برشلونة”. وبالنسبة لنيمار ، فإن عدم تسجيله أي أهداف طوال 842 دقيقة لفريقه السابق سانتوس أو منتخب السامبا، “لا يعني أي شيء على الاطلاق”، كما أنه لم يتذمر من البرازيليين الذين يرون أنه لم يقدم لمنتخب بلاده المراوغات البهلاونية التي أكسبته شهرة واسعة. وخلال المباريات الأخيرة للمنتخب البرازيلي فإن السخط على أداء نيمار، انعكس في هتافات الاستهجان وإشارات عدائية من الجماهير، مما دفع زملاء اللاعب للدفاع عنه. وقال المهاجم فريد الذي تقاسم مع نيمار صدارة هدافي الدوري البرازيلي في موسم 2013 إن ” نيمار هو اللاعب الأكثر أهمية لدينا. ثقافة الفوز تجري في جسدة مجرى الدم”. وأوضح المدرب لويز فيليبي سكولاري أن نيمار لديه موقع ثابت في التشكيل الأساسي للبرازيل “لأنه دائما ما ينفذ ما أطلبه منه ويلعب بطريقة ترضيني تماما”. ومن جانبه شدد نيمار على أنه “من المستحيل” أن يستطيع اللعب مع البرازيل بالطريقة نفسها التي لعب بها مع سانتوس. وقال : “المدرب يطالبنا بمساعدة الدفاع و التحرك باستمرار من أجل فتح مساحات للزملاء ولكني أبدا لم ولن أغير طريقة لعبي . لقد وصلت إلى المنتخب الوطني بسبب ما فعلته في سانتوس، لذا لماذا اغير طريقة لعبي؟”. وأوضح : “أطلب الكثير من نفسي كل يوم ، دائما اريد اللعب بشكل أفضل لم أصل للرضا أبدا، دائما ما أريد المزيد ، الشيء الأكثر أهمية هو مساعدة البرازيل للاحراز سادس ألقابها في كأس العالم، عبر إحراز لقب المونديال العام المقبل”. وتابع نيمار : ” وظيفتي، ووظيفة زملائي هى حصول البرازيل على اللقب . نحن نتحسن، وعندما نصل التى التشكيل الصحيح للفريق والأداء الصحيح ستأتي النتائج”. وبعيدا عن ذلك فإن نيمار فقط يريد أن يفعل ما يعرفه بالطريقة المثلى وختم حديثه بالقول : “إذا لم أكن ألعب كرة قدم ، لا أعرف ما الذي كنت سأقوم به . أقضي وقت فراغي في تقديم الشكر لكل شيء فزت به . أتضرع إلى الله وأطلب من أن يواصل نعمه علي”.
egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

البرازيلي نيمار من إبن مدلل إلى قائد وسط الضغوط البرازيلي نيمار من إبن مدلل إلى قائد وسط الضغوط



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

البرازيلي نيمار من إبن مدلل إلى قائد وسط الضغوط البرازيلي نيمار من إبن مدلل إلى قائد وسط الضغوط



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon