توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

يوروبا ليغ: هل تعلم كونتي الدرس من بنفيكا؟

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - يوروبا ليغ: هل تعلم كونتي الدرس من بنفيكا؟

كونتي
تورينو - إيطاليا

بعد درس الواقعية التي تلقاها يوفنتوس الايطالي من ضيفه بنفيكا البرتغالي امس الخميس في اياب الدور نصف النهائي من "يوروبا ليغ"، اصبح فريق "السيدة العجوز" يتساءل عما يفتقده لكي يحمل معه تفوقه المحلي الى الساحة القارية.
لقد ودع يوفنتوس المسابقة الاوروبية الثانية التي انتقل اليها بعد ان حل ثالثا في دور المجموعات من دوري الابطال، بعد ان افتقد الى الرؤية التكتيكية الصحيحة التي تخوله تعويض الهزيمة التي مني بها ذهابا (1-2) والوصول الى شباك الفريق البرتغالي، ما حرمه من التواجد في النهائي الذي سيقام على ملعبه.
وعكس مدرب يوفنتوس انتونيو كونتي الوضع النفسي العام للفريق بعد ان فقد اعصابه خلال المؤتمر الصحافي الذي تلا المباراة حيث انتقد الحكم على تغاضيه عن ركلتي جزاء لفريقه، واحدة ذهابا واخرى ايابا، وعلى تعمد لاعبي بنفيكا اضاعة الوقت.
"ربما يجب ان نتعلم كيفية البكاء من اجل الحصول على اهتمام الاتحاد الاوروبي لكرة القدم"، هذا ما قاله كونتي ساخرا من تذمر بنفيكا قبل المباراة وتلميح الفريق البرتغالي الى ان السلطلة الكروية العليا في القارة العجوز تريد وصول يوفنتوس الى المباراة النهائية.
وفي رده على سؤال من احد الصحافيين البرتغاليين حول عدم اعتراف مدرب "السيدة العجوز" باحقية بنفيكا في التأهل الى النهائي خصوصا ان فريقه لم يسدد سوى اربع مرات على المرمى خلال المباراتين اللتين خاضهما ضد بطل البرتغال، حافظ كونتي على منهجه الساخر، قائلا: "بنفيكا خلق فرصتين ونحن حرمنا من ركلتي جزاء، هذا هو الفارق".
ثم حاول كونتي بعدها السيطرة على اعصابه، قائلا: "بدأنا مسارنا قبل ثلاثة اعوام، بنفيكا كان مصنفا حينها على الصعيد الاوروبي في المركز السادس، ويوفنتوس في المركز السابع عشر، انه يبحث عن استعادة مصداقيته (على الصعيد القاري)".
ويمكن القول ان يوفنتوس كونتي ليس في ازمة، اذ يتوجه الفريق لحسم لقب الدوري المحلي للموسم الثالث على التوالي كما وصل الموسم الماضي الى الدور ربع النهائي من مسابقة دوري الابطال قبل ان يخرج على يد بايرن ميونيخ الالماني الذي توج لاحقا باللقب.
لكن فريق كونتي افتقد الكثير من الاشياء التي تخوله قلب الطاولة على بنفيكا وبلوغ النهائي وكان من الافضل على لاعب الوسط الدولي السابق ان يريح بعض لاعبيه في مباراة الاثنين الماضي ضد ساسوولو (3-1) خصوصا انه يملك فارقا مريحا عن ملاحقه روما يسمح له القيام بهذه الخطوة التي بدت ضرورية للاعبين مثل الظهير الغاني كوادوو اسامواه.
كما لخطة 3-5-2 التي هيمن بها كونتي على الدوري الايطالي في المواسم الثلاثة الاخيرة، حدودها على الصعيد القاري، خصوصا ان معظم الاندية الكبرى في اوروبا تعتمد خطا دفاعيا من اربعة لاعبين، ما يفتح المجال امام تحرير مركز ليشغله صانع العاب اضافي، ولو اعتمد كونتي على خطة 4-3-3 امس الخميس لكان بامكانه على الارجح اختراق حصن بنفيكا المنظم جدا.
ان الهيمنة المطلقة التي فرضها يوفنتوس على الدوري الايطالي حيث يسير نحو ان يصبح اول فريق يتجاوز حاجز المئة نقطة، قد جعلت كونتي مغشوشا بالقيمة الحقيقية لفريقه على الصعيد القاري، وما حصل معه هذا الموسم في دوري الابطال يؤكد ذلك بعد ان تفوق عليه كوبنهاغن الدنماركي وغلطة سراي التركي الذي تأهل على حساب بطل ايطاليا الى الدور الثاني.
وينعكس تراجع مكانة الاندية الايطالية بشكل واضح في تصنيف الاتحاد الاوروبي الصادر صباح الخميس، اذ اصبح الدوري البرتغالي امام دوري "سيري آ" الذي تراجع الى المركز الخامس في اسوأ موقع له منذ 1984.
وقد يكون المدرب السابق ليوفنتوس فابيو كابيلو محقا عندما قال: "لم يعد الدوري الايطالي تنافسيا بما فيه الكفاية من اجل تحضير الفريق للمشاركة الاوروبية".

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

يوروبا ليغ هل تعلم كونتي الدرس من بنفيكا يوروبا ليغ هل تعلم كونتي الدرس من بنفيكا



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

يوروبا ليغ هل تعلم كونتي الدرس من بنفيكا يوروبا ليغ هل تعلم كونتي الدرس من بنفيكا



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon