توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

مونديال 2014: المانيا لفك عقدة المركز الثالث

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - مونديال 2014: المانيا لفك عقدة المركز الثالث

مدرب المنتخب الالماني يواكيم لوف
برلين - أ ف ب

تحلم المانيا بمصالحة كأس العالم لكرة القدم بعد غياب 24 سنة عن خزائنها، لكنها تعاني من مخاوف حول اصابة الركائز الاساسية في تشكيلة ستخوض مونديال البرازيل 2014.
بلغت المانيا نصف النهائي في آخر مونديالين، على ارضها في 2006 وفي جنوب افريقيا 2010، لذا يصر قائدها فيليب لام على انه سأم الحلول ثالثا: "لا اريد ان اخرج من نصف النهائي مجددا، او ان اذهب الى البرازيل من اجل حمام الشمس. هدفي واضح، تحقيق اكبر نجاح ممكن واحراز كأس العالم".
بغية الوصول الى الهدف المنشود، يعمل المدرب يواكيم لوف على تقوية خط دفاعه وتحسين الهجمات المرتدة.
 يضم "ناسيونال مانشافت" خامات هجومية جميلة، لكن سرت اشاعات حول جو من الاستياء لنجوم ساخطين من الجلوس على مقاعد البدلاء عطلوا الانسجام في كأس اوروبا 2012 الاخيرة وفي تصفيات كأس العالم.
اضاف لام (30 عاما): "لدينا الدافع الاضافي لاحراز اللقب، لكن يجب التأكد من ان الموهبة وغرور كل لاعب يصبان في مصلحة الفريق".
منذ احرازها لقبها الاول تحت مسمى المانيا الغربية في سويسرا 1954، ثم الثاني على ارضها في 1974 والثالث الاخير في 1990، لم تنتظر المانيا 24 عاما كما هذه المرة من دون تذوق طعم التتويج في الحدث العالمي، لدرجة ان بعض اعضاء الفريق على غرار الموهوب ماريو غوتسه لم يكونوا قد ابصروا النور في 1990 عندما قاد لوثار ماتيوس تشكيلة المدرب فرانتس بكنباور الى اللقب.
عمل لوف في الماضي على تعزيز التماسك بين لاعبيه، لكن الاصابات ونقص اللياقة البدنية يؤرقان المدرب: "يجب ان نعمل على المرونة والتنويع. نحن بحاجة دوما لاستراتيجيات بحال الضرورة خلال المباريات، لكن يجب ان نحسن مرتداتنا بحال استرجاع الكرة. لم نطبق ذلك جيدا على غرار مونديال جنوب افريقيا والفترة التي تلته".
اعتادت المانيا تاريخيا خوض المونديال في ظل اصابات بعض نجومها، ففي 2006 عانى ميكيال بالاك اصابة في ساقه وخضع لام لجراحة في مرفقه، وفي 2010 استبعد بالاك بعد خطأ عنيف من الغاني كيفن برنس بواتنغ في نهائي كأس انكلترا، كما غاب الحارس الاساسي رينه ادلر بسبب ضلوعه المكسورة.
وفي ظل غياب بالاك، حمل لام شارة القيادة ولا يزال، فيما عزز مانويل نوير زميله في بايرن ميونيخ موقعه بين الخشبات وبات يعتبر من اقوى حراس المرمى في العالم.
لكن الاصابات تجددت، فانسحب لارس بندر لاعب الوسط الدفاعي ليفقد لوف دعامة لباستيان شفاينشتايغر المصاب ايضا في الوسط خصوصا بعد الاصابة الطويلة التي ابعدت سامي خضيرة (ريال مدريد الاسباني) عن الملاعب، كما ان نوير غاب عن التمارين لاصابة في كتفه، وهي الاسوأ لحارس مرمى، وتتم معالجة لام في كاحله.
لكن الضربة الكبرى تمثلت بغياب المهاجم ماركو رويس عن النهائيات حسب ما اعلن الاتحاد الالماني لكرة القدم امس السبت، وتم استدعاء لاعب سمبدوريا الايطالي شكودران مصطفى بدلا منه.
وتعرض رويس نجم بوروسيا دورتموند للاصابة في المباراة الودية التي فازت فيها المانيا على ارمينيا 6-1 وديا اول من امس الجمعة، حيث نقل على اثرها الى المستشفى قبل نهاية الشوط الاول واكدت الفحوصات الطبية اصابته بتمزق جزئي في اربطة الكاحل الايسر.
وذكر الاتحاد الالماني على موقعه الرسمي ان رويس سيغيب عن النهائيات وسيحتاج بين 6 و7 اسابيع للتعافي.
وقال لوف: "هذا نبأ مؤسف للاعب ولنا. كان ماركو بحالة رائعة، قدم مستويات لافتة في التمارين، ولعب جيدا في المباريات الودية امام الكاميرون وارمينيا".
وشهد خط الهجوم استبعاد ماريو غوميز، فلا يملك لوف سوى مهاجمين صريحين، الاول ميروسلاف كلوزه يبلغ من العمر 36 عاما لكنه يطمح الى تحطيم رقم البرازيلي رونالدو لاكبر عدد من الاهداف في تاريخ المونديال (15) لكنه غاب لفترة طويلة عن مباريات فريقه لاتسيو الايطالي، والثاني كيفن فولاند (هوفنهايم) لا يملك الخبرة الدولية (21 عاما)، بيد ان لوف يمكنه الاستفادة من القدرات الهجومية الرائعة طوني كروس (بايرن ميونيخ).
في تقرير لجريدة "بيلد"، فندت تشكيلة المانيا وصنفت تسعة لاعبين فقط جاهزين لخوض المونديال، على غرار لاعبي الوسط كروس ورويس واندري شورلي (تشلسي الانكليزي) وتوماس مولر (بايرن ميونيخ).
اعتمدت المانيا تاريخيا على قادة حقيقيين لمنتخباتها، على غرار شتيفان ايفنبرغ، بالاك او الحارس اوليفر كان، لكن مع لام وشفاينشتايغر تبدو القيادة مشتتة على غرار الخسارة في نصف نهائي كأس اوروبا 2012 امام ايطاليا او نصف نهائي مونديال 2010 امام اسبانيا.
يقول بواتنغ: "المانيا لديها فريق كبير وهذه هي المشكلة. تشعر بالضغط لتكون بطلة للعالم، لكنها لا تملك الشخصية والقادة على غرار ايفنبرغ وكان. عندما يرتفع الضغط لا تحسن التعامل معه".
منذ احرازها كأس اوروبا 1996، تفتقد المانيا للالقاب، فاحتلت وصافة المونديال امام برازيل رونالدو في 2002، وواظبت على بلوغ المراحل المتقدمة بعد ذلك من دون ذهب.
فضلا عن القابها الثلاثة، حلت وصيفة اربع مرات في 1966 و1982 و1986 و2002، وثالثة في 1934 و1970 وفي آخر نسختين عامي 2006 و2010.
برز في صفوفها تاريخيا فريتس فالتر، اوفي زيلر، فرانتس بكنباور، غيرد مولر، بول برايتنر، ماتيوس بالاك وغيرهم...
تصدرت المانيا مجوعتها في التصفيات من دون ان تخسر وامتلكت اقوى هجوم في التصفيات الاوروبية مع 36 هدفا في عشر مباريات، فاعلنت صراحة نيتها باحراز اللقب المرموق لاول مرة خارج حدود القارة العجوز. لكن يتعيّن عليها تقوية دفاعها وتفادي ما حصل مع السويد عندما تعادلت 4-4 بعدما كانت متقدمة برباعية.
ستة بالمئة فقط من الالماني يعتقدون ان بلادهم قادرة على احراز اللقب، و11% لبلوغ النهائي، و41% للخروج من نصف النهائي و28% من ربع النهائي، بحسب استفتاء في ايار/مايو الماضي، فيما اعتقد 6ر38% منهم ان المانيا كانت قادرة على رفع اللقب قبل اربع سنوات في جنوب افريقيا.
المدرب: يواكيم لوف
تبدو الفرصة مواتية ليواكيم لوف بتحقيق الاهم منذ تعيينه بعد مونديال 2006 خلفا ليورغن كلينزمان، لكن بعد خروجه من نصف نهائي اوروبا 2012 امام ايطاليا خف وهج المدرب الصاعد بقوة.
لوف (54 عاما) الذي تم تغريمه مؤخرا 60 الف يورو بسبب السرعة الزائدة والتحدث على الهاتف خلال القيادة، علما بان رخصة قيادته سحبت منه ايضا في 2006، يؤمن بفرص فريقه: "اللقب هو هدفنا".
سيكون لوف من اقدم المدربين لمنتخباتهم في البرازيل، مع سجل مميز بلغ 21ر2 نقطة في المباراة الواحدة، وحتى محليا يملك السجل الافضل مع 70 فوزا و18 تعادلا و15 خسارة في 103 مباريات (قبل المبارايات الودية الاخيرة).
يبدو لوف واثقا من دعم الاتحاد المحلي له، فتم تمديد عقده حتى كأس اوروبا 2016 في تشرين الاول/اكتوبر الماضي: "لكن الحكم على المدرب يكون في البطولات. بعد النهائيات ستجلس الادارة الرياضية حول طاولة بحث لتحليل ما سيحصل معنا في الدورة".
يدرك لوف تماما ان "الساعة تدق" والالمان ينتظرون اللقب الغائب منذ ربع قرن، لكن لاعب وسط فرايبورغ السابق ومنتخب المانيا تحت 21 سنة اربع مرات فقط، ظهر الى عالم التدريب لدى احرازه كأس المانيا مع شتوتغارت في 1997.
بعد عمله في تركيا والنمسا من دون انجازات لافتة، انضم الى المنتخب الاول كمدرب مساعد في 2004، فكان المسؤول عن تكتيكات كلينزمان ومحفرا للفريق.
لا يخشى لوف التحديات، فعندما تراجع مستوى مهاجمه غوميز في الدور الاول عام 2008، تخلى عنه واستخدم خطة 4-2-3-1 نتج عنها فوز على البرتغال 3-1 في ربع النهائي. وفي 2010، قاد اصغر منتخب الماني منذ 1934 الى كأس العالم فسحقت تشكيلته انكلترا والارجنتين قبل السقوط امام البطلة اسبانيا.
نجم الفريق: مسعود اوزيل
لفت معود اوزيل الانظار في كأس العالم 2010 وتم ترشيحه لجائزة افضل لاعب في الدورة، دخل العالمية بعد انتقاله من فيردر بريمن الى ريال مدريد الاسباني في 2010 مقابل 15 مليون يورو، فوصفه هورست هروبيش اللاعب الدولي السابق بانه ميسي المانيا.
برز اوزيل مع فريق العاصمة فاحرز معه لقبي الدوري والكأس، لكن بعد ورشة تغيير حزم اللاعب الكردي الاصل حقائبه الصيف الماضي وتعاقد مع ارسنال الانكليزي في صفقة كبيرة بلغت 42،5 مليون يورو عززت تشكيلة الفرنسي ارسين فينغر.
استهل مسيرته بعمر يافع مع شالكه عام 2006 وبرغم تألقه في صفوفه دخل في نزاع مع الادارة، فانتقل سريعا الى فيردر بريمن في 2008 مقابل 3ر4 ملايين يورو.
يعتبر ابن الخامسة والعشرين من صناع اللاعب الموهوبين، ومن الاخطر في كرة القدم الحديثة القادرين على قلب الايقاع واختراق خطوط الدفاع بتمريرات ساحرة.
اتهم في ريال بضعف حيلته وقلة عمله، ويروي مدربوه انه بحاجة دوما للثقة كي لا ينهار فنيا.
اظهر براعته وتقنيته سريعا مع ارسنال قبل ان يهبط مستواه ويتعرض لاصابة، لكن نزعته الهجومية مع بلاده تأكدت في التصفيات عندما كان افضل المسجلين مع ثمانية اهداف.
يقول اوزيل الذي يهتم بالاعمال الخيرية: "التقنية والشعور بالكرة هما الجانب التركي من اسلوبي، اما الانضباط والسلوك وتقديم كل ما عندي فهي ناتجة عن الجانب الالماني".

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مونديال 2014 المانيا لفك عقدة المركز الثالث مونديال 2014 المانيا لفك عقدة المركز الثالث



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مونديال 2014 المانيا لفك عقدة المركز الثالث مونديال 2014 المانيا لفك عقدة المركز الثالث



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon