توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

صدمة في البرازيل بعد شتائم وجهت إلى الرئيسة روسيف في المونديال

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - صدمة في البرازيل بعد شتائم وجهت إلى الرئيسة روسيف في المونديال

رئيسة البرازيل
سانتا كروث - أ ف

تسببت شتائم عنيفة وجهت الى رئيسة البرازيل ديلما روسيف عند افتتاح مباريات كأس العالم لكرة القدم مساء الخميس بصدمة في هذا البلد الذي يخشى خبراء تشدد الجدل السياسي فيه قبل اربعة اشهر من الانتخابات الرئاسية.وغداة هتافات رددها مشجعون في ساو باولو خلال المباراة الافتتاحية للمونديال 2014، قالت الرئيسة البرازيلية "لن اسمح بترهيبي بشتائم يفترض الا يسمعها الاطفال والعائلات".وقبيل بدء المباراة في ستاد ارينا كورينشياس مساء الخميس، ردد آلاف المتفرجين شتائم ضد الرئيسة البرازيلية التي كانت تجلس على منصة مع رؤساء 12 دولة.واثارت هذه الشتائم غير المسبوقة في حدتها تعليقات من المحللين الرياضيين والسياسيين وعلى شبكات التواصل الاجتماعي.واشار عدد من المعلقين الى عنف هذه الهجمات ووصفوها بالسوقية، محذرين من احتمال تشدد جزء من السكان مع اقتراب الانتخابات الرئاسية في تشرين الاول/اكتوبر التي ترشحت فيها روسيف لولاية ثانية.وقال كينيدي النكار كاتب الافتتاحية لاذاعة "سي بي ان" ان "هذه الشتائم المهينة تدل على عدم احترام يعكس تراجعا وتشددا في الجدل العام في البرازيل".وكانت ديلما روسيا حرصت الخميس على الدخول بلا ضجيج الى الستاد وجلست بالقرب من رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) جوزف بلاتر الذي يواجه انتقادات حادة. وامتنع بلاتر وروسيف عن القاء اي خطاب لتجنب تكرار الهتافات المعادية التي ارتفعت خلال افتتاح مباريات كأس القارات العام الماضيوكانت حركة احتجاج اجتماعية غير مسبوقة بدأت في البرازيل في حزيران/يونيو 2013 غذتها فضيحة تتعلق بمليارات من الاموال العامة التي وظفت لبناء ملاعب رياضية بدلا من قطاعات الصحة والتعليم والنقل.وقال اندريه سيزار من معهد بروسبيكتيفا ان "هذه الاهانات (...) سيئة جدا للديموقراطية. هذا السيناريو بدأ مع التظاهرات الشعبية العام الماضي وستمتد الى ما بعد الانتخابات"واضاف ان "رفض السياسات واضح في استطلاعات الرأي واعتقد انه لو كان ايسيو نيفيس وادواردو كامبوس (مرشحا المعارضة الرئيسيان لانتخابات الرئاسة) في الستاد لواجها الهتافات نفسها"، مؤكدا ان "على الطبقة السياسية ان تدقق في وضعها وتعيد علاقتها مع المجتمع"ومباراة الخميس لم يحضرها الرئيس السابق لويس ايناسيو لولا دا سيلفا الذي نجح في 2007 في انتزاع استضافة البرازيل للمونديال في اوج الازدهار الاقتصادي.وقال المعلق الرياضي جوكا كفوري "عندما جلب كأس العالم للبرازيل في 2007 لم يكن الرئيس لولا يتوقع انه بعد سبع سنوات سيكون الوضع مختلفا". واضاف ان لولا "لم يدرك ان مباريات كأس العالم لم تنظم للشعب بل فقط للذين يستطيعون دفع ثمن بطاقات الدخول المرتفع الى ملاعب مبنية بمبالغ طائلة".وتابع "هذه القنبلة انفجرت في وجه خليفته" ديلما روسيف.وتابع ان "الشتائم في الملعب صدرت عن الطبقة الوسطى التي توجه اكبر الانتقادات الى حزب العمال (اليساري) الذي تقوده روسيف" والذي نجح في اخراج اربعين مليون برازيلي من الفقر خلال عشر سنوات.ورأى ايسيو نيفيس الخصم الاكبر لروسيف في الانتخابات ان الرئيسة "حصدت ما زرعت في السنوات الاخيرة" لانها "حكمت بجهل كبير وادارت ظهرها للمجتمع".ومع ذلك تبقى روسيف الاوفر حظا للفوز في الانتخابات الرئاسية التي ستجري في الخامس من تشرين الاول/اكتوبر وان تراجعت شعبيتها من اربعين الى 38 بالمئة الشهر الماضي. اما نيفيس فسيحصل على 22 بالمئة من الاصوات مقابل 13 بالمئة لكامبوس.

تسببت شتائم عنيفة وجهت الى رئيسة البرازيل ديلما روسيف عند افتتاح مباريات كأس العالم لكرة القدم مساء الخميس بصدمة في هذا البلد الذي يخشى خبراء تشدد الجدل السياسي فيه قبل اربعة اشهر من الانتخابات الرئاسية.وغداة هتافات رددها مشجعون في ساو باولو خلال المباراة الافتتاحية للمونديال 2014، قالت الرئيسة البرازيلية "لن اسمح بترهيبي بشتائم يفترض الا يسمعها الاطفال والعائلات".وقبيل بدء المباراة في ستاد ارينا كورينشياس مساء الخميس، ردد آلاف المتفرجين شتائم ضد الرئيسة البرازيلية التي كانت تجلس على منصة مع رؤساء 12 دولة.واثارت هذه الشتائم غير المسبوقة في حدتها تعليقات من المحللين الرياضيين والسياسيين وعلى شبكات التواصل الاجتماعي.واشار عدد من المعلقين الى عنف هذه الهجمات ووصفوها بالسوقية، محذرين من احتمال تشدد جزء من السكان مع اقتراب الانتخابات الرئاسية في تشرين الاول/اكتوبر التي ترشحت فيها روسيف لولاية ثانية.وقال كينيدي النكار كاتب الافتتاحية لاذاعة "سي بي ان" ان "هذه الشتائم المهينة تدل على عدم احترام يعكس تراجعا وتشددا في الجدل العام في البرازيل".وكانت ديلما روسيا حرصت الخميس على الدخول بلا ضجيج الى الستاد وجلست بالقرب من رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) جوزف بلاتر الذي يواجه انتقادات حادة. وامتنع بلاتر وروسيف عن القاء اي خطاب لتجنب تكرار الهتافات المعادية التي ارتفعت خلال افتتاح مباريات كأس القارات العام الماضيوكانت حركة احتجاج اجتماعية غير مسبوقة بدأت في البرازيل في حزيران/يونيو 2013 غذتها فضيحة تتعلق بمليارات من الاموال العامة التي وظفت لبناء ملاعب رياضية بدلا من قطاعات الصحة والتعليم والنقل.وقال اندريه سيزار من معهد بروسبيكتيفا ان "هذه الاهانات (...) سيئة جدا للديموقراطية. هذا السيناريو بدأ مع التظاهرات الشعبية العام الماضي وستمتد الى ما بعد الانتخابات"واضاف ان "رفض السياسات واضح في استطلاعات الرأي واعتقد انه لو كان ايسيو نيفيس وادواردو كامبوس (مرشحا المعارضة الرئيسيان لانتخابات الرئاسة) في الستاد لواجها الهتافات نفسها"، مؤكدا ان "على الطبقة السياسية ان تدقق في وضعها وتعيد علاقتها مع المجتمع"ومباراة الخميس لم يحضرها الرئيس السابق لويس ايناسيو لولا دا سيلفا الذي نجح في 2007 في انتزاع استضافة البرازيل للمونديال في اوج الازدهار الاقتصادي.وقال المعلق الرياضي جوكا كفوري "عندما جلب كأس العالم للبرازيل في 2007 لم يكن الرئيس لولا يتوقع انه بعد سبع سنوات سيكون الوضع مختلفا". واضاف ان لولا "لم يدرك ان مباريات كأس العالم لم تنظم للشعب بل فقط للذين يستطيعون دفع ثمن بطاقات الدخول المرتفع الى ملاعب مبنية بمبالغ طائلة".وتابع "هذه القنبلة انفجرت في وجه خليفته" ديلما روسيف.وتابع ان "الشتائم في الملعب صدرت عن الطبقة الوسطى التي توجه اكبر الانتقادات الى حزب العمال (اليساري) الذي تقوده روسيف" والذي نجح في اخراج اربعين مليون برازيلي من الفقر خلال عشر سنوات.ورأى ايسيو نيفيس الخصم الاكبر لروسيف في الانتخابات ان الرئيسة "حصدت ما زرعت في السنوات الاخيرة" لانها "حكمت بجهل كبير وادارت ظهرها للمجتمع".ومع ذلك تبقى روسيف الاوفر حظا للفوز في الانتخابات الرئاسية التي ستجري في الخامس من تشرين الاول/اكتوبر وان تراجعت شعبيتها من اربعين الى 38 بالمئة الشهر الماضي. اما نيفيس فسيحصل على 22 بالمئة من الاصوات مقابل 13 بالمئة لكامبوس.

 

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

صدمة في البرازيل بعد شتائم وجهت إلى الرئيسة روسيف في المونديال صدمة في البرازيل بعد شتائم وجهت إلى الرئيسة روسيف في المونديال



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

صدمة في البرازيل بعد شتائم وجهت إلى الرئيسة روسيف في المونديال صدمة في البرازيل بعد شتائم وجهت إلى الرئيسة روسيف في المونديال



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon