الكويت _ مصر اليوم
ضرب المدرب الوطني محمد إبراهيم الملقب بالجنرال بكل الأعراف المتبعة في الساحة الرياضية الكويتية عرض الحائط من أجل بناء أسس جديدة للمرحلة المقبلة، يكون عنوانها الاحترافية في الإدارة الرياضية، بعدما وقع رسمياً على عقد يتولى بموجبه القيادة الفنية للفريق الأول لكرة القدم بنادي الكويت لمدة موسمين، بعدما كان مدرباً ولاعباً للغريم التقليدي القادسية لسنوات طويلة، لتكون تلك الصفقة هي صفقة الموسم الكروي الكويتي ويعد هو المدرب الوحيد الذي ينتقل من أحد أندية القمة إلى ناد منافس ليحقق لقباً جديداً يضاف إلى ألقابه التي يعتز بها.
عرض
وقبل إبراهيم بالعرض على الرغم من وجود عرض شفهي من الشيخ طلال الفهد رئيس الاتحاد الكويتي لكرة القدم لتولي تدريب المنتخب الاولمبي خلال الفترة المقبلة، وفضل الجنرال عرض نادي الكويت بعدما لمس جدية كبيرة في التفاوض ورغبة إدارة النادي في تواجده جعله يقبل على الموافقة والتوقيع لمدة موسمين، وبين الجنرال بعد توقيعه للعقد ليس من العيب البحث عن المقابل المادي لأن الأمر في النهاية عمل احترافي وهو قبل به وليس المقابل المالي فقط هو الذي جعله يوافق على العرض، معلناً احترامه الكامل لجماهير نادي القادسية التي صنعته ومجالس إدارته عبر سنوات طوال ولا يمكن أن تنتهي لكونه وقع مع الكويت. الطريف أن القادسية يضم في صفوفه أحمد وخالد نجلي محمد إبراهيم الذي سبق له تدريب السالمية أيضاً في 2008 وبلغ معه نهائي كأس الأمير.
وعلى العكس من سعادة كاكا بعودته إلى منتخب السامبا، فإن مدربي أندية الدوري الإنجليزي أعربوا عن غضبهم بعد تلقي مجموعة من لاعبيهم الاستدعاء لتمثيل بلادهم، خاصة المنتمين إلى منتخبات أميركا اللاتينية..
ولم يخف أيضاً هؤلاء اللاعبون هذا الغضب، إذ غلبت الفكرة التجارية على التجارب الودية، ليجبر مجموعة من نجوم البرازيل والأرجنتين وتشيلي على قطع مسافات طويلة، من أجل المشاركة في لقاء ودي، وهو ما قد يؤدي إلى إرهاق اللاعبين الذين سيعودون إلى أنديتهم في فترة قصيرة - أربعة أيام - يشاركون بعدها مباشرة في الدوري ومنافسات الأندية الأوروبية، وهو ما يؤدي إلى ارتفاع نسبة الإصابات بينهم.
بداية
شهدت بطولة كأس العالم 2002 في كوريا واليابان الظهور الأول لكاكا مع المنتخب البرازيلي الذي توج في ذلك العام بلقبه العالمي الخامس. ولم يحظ كاكا بفرصة اللعب في تلك البطولة إلا لوقت قصير بلغ 25 دقيقة طوال مباريات البطولة. وشكّل كاكا عنصراً أساسياً من قوام المنتخب البرازيلي الذي خاض منافسات بطولتي كأس العالم 2006 و2010، إلا أنه لم ينجح في التألق أو الحيلولة دون خروج الفريق من دور الثمانية في كلتا البطولتين.


أرسل تعليقك