الدار البيضاء - محمد خالد
تسود حالة من التخبط داخل أروقة نادي "المغرب الفاسي" لكرة القدم، لاسيما في ظل الصراعات الطاحنة التي تهيمن على قياداته، فضلا عن الحسابات السياسية في ظل انتماء هؤلاء إلى أحزاب مغربية مختلفة، لعل أبرزهم عمدة مدينة فاس، والأمين العام لحزب "الاستقلال" حميد شباط.
واتهم الرئيس الحالي للنادي مروان بناني عمدة المدينة بأنه المسؤول الأول عن الأزمة الخانقة التي يمر بها الفريق على اعتبار أنه أعطى تعليماته للشركات المتواجدة في المدينة بعدم تقديم الدعم المادي للنادي على حد زعم الرئيس، الذي أضاف أن العمدة ومسانديه يحاولون السيطرة على الفريق لأنه يشكل قاعدة انتخابية مهمة بالنسبة إليهم.
فيما اعتبر شباط تصريحات بناني غير مسؤولة واتهمه هو الآخر بالتسبب فيما وصل إليه النادي من تراجع كبير بعد أن كان يصنف ضمن الأندية القوية في المغرب وإفريقيا.
وعلى بعد شهر ونصف تقريبا من انطلاقة الدوري المغربي لازال الفريق الفاسي لم يبدأ استعداداته بشكل جدي، في ظل عدم توفره على مدرب حتى الآن بعد رحيل المدرب عبد الرحيم طاليب، كما أن أغلب اللاعبين قاطعوا بداية التدريب في ظل الصراعات القائمة داخل النادي الذي نجا في الموسم السابق بأعجوبة من السقوط إلى دوري القسم الثاني.
وأوضح المدير العام للفريق جواد بن كيران، أن الفريق صرف خلال الموسم السابق نحو مليوني دولار، على الرغم من ترتيبه المتأخر في الدوري.


أرسل تعليقك