توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

يوفنتوس يعود ألى تورينو متخلفاً بهدف وخطوة هامة لأشبيلية نحو النهائي

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - يوفنتوس يعود ألى تورينو متخلفاً بهدف وخطوة هامة لأشبيلية نحو النهائي

نيقوسيا ـ ا ف ب
سيعود يوفنتوس الايطالي الى تورينو وهو متخلف بهدف بعد خسارته امام مضيفه بنفيكا البرتغالي وصيف بطل الموسم الماضي 1-2، فيما خطا اشبيلية الاسباني خطوة هامة نحو التأهل الى النهائي بفوزه على ضيفه ومواطنه فالنسيا 2-صفر الخميس في ذهاب الدور نصف النهائي من مسابقة الدوري الاوروبي "يوروبا ليغ" لكرة القدم. على "استاديو دا لوش"، بقي باب التأهل الى النهائي مفتوحا على مصراعيه بين بنفيكا ويوفنتوس الذي يحتاج الى الفوز ايابا الخميس المقبل على ملعبه 1-صفر لكي يبلغ النهائي القاري الاول له منذ 2003 حين خسر امام مواطنه ميلان بركلات الترجيح في نهائي دوري الابطال. واعتقد الجميع ان يوفنتوس سيعود الى ملعبه وهو على المسافة ذاتها من بنفيكا بل مع افضلية تسجيل هدف خارج قواعده بعدما ادرك التعادل في ربع الساعة الاخير تقريبا عبر الارجنتيني كارلوس تيفيز الذي رد على مواطنه ايزيكييل غاري الذي افتتح التسجيل لصاحب الارض قبل مرور ثلاث دقائق على البداية، لكن البديل البرازيلي ليما قال كلمته ومنح فريقه افضلية ضئيلة يسافر بها الى تورينو لخوض لقاء الاياب الخميس المقبل. ويأمل بنفيكا، الوحيد بين رباعي المربع الذهبي لم يظفر بلقب المسابقة لكنه يملك لقبين في المسابقة الغالية (كأس الابطال) عامي 1961 و1962، ان يكون في طريقه لنسيان كارثة الموسم الماضي عندما كان على شفير التتويج بالقاب الدوري والكأس المحليين والدوري الاوروبي، قبل ان يفشل في الرمق الاخير حيث فقد لقب الدوري الاوروبي امام تشلسي الانكليزي. وقد توج لاعبو المدرب جورج جيسوس بلقب الدوري المحلي قبل مرحلتين على ختام لموسم وبلغوا نهائي الكأس حيث سيواجهون ريو افي الشهر المقبل، كما يواجهون غريمهم بورتو في نصف نهائي كأس الرابطة نهاية الاسبوع الحالي ليكونوا امام احتمال تحقيق رباعية نادرة. ويبحث بنفيكا عن فك عقدة المباريات النهائية على الصعيد القاري كونه سقط 7 مرات في المتر الاخير وقد توج للمرة الاخيرة في كأس الاندية الاوروبية البطلة عام 1962.ومن المؤكد ان يوفنتوس سيسعى جاهدا الخميس المقبل الى الوقوف في وجه طموحات بنفيكا لان بطل اعوام 1977 و1990 و1993 يريد خوض النهائي على ملعبه "يوفنتوس ستاديوم" في 14 ايار/مايو المقبل. ويطمح فريق السيدة العجوز الذي خرج خالي الوفاض من دور المجموعات لدوري الابطال، الى معانقة لقب قاري اول له بعد تتويجه الاخير في دوري الابطال 1996. وبرغم عراقة الفريقين، الا انهما قد التقيا سابقا مرتين فقط اوروبيا، الاولى في نصف نهائي كأس الابطال 1968 عندما ابتسم الحظ لبنفيكا قبل ان يخسر في النهائي امام مانشستر يونايتد الانكليزي، والثانية في ربع نهائي كأس الاتحاد الاوروبي 1992-1993 بمشاركة المدرب الحالي انطونيو كونتي حيث انتصر الفريق الايطالي 4-2 بمجموع المباراتين. وكانت البداية مثالية لاصحاب الارض اذ افتتحوا التسجيل منذ الدقيقة 3 بكرة رأسية من غاراي عجز الحارس القائد جانلويجي بوفون عن صدها رغم وصوله اليها وذلك اثر ركلة ركنية نفذها الصربي ميراليم سليماني من الجهة اليسرى. وكان بنفيكا قريبا من اضافة الهدف الثاني من هجمة مرتدة سريعة وصلت على اثرها الكرة الى سليماني على الجهة اليسرى فاطلقها صاروخية لكن محاولة اللاعب الصربي مرت قريبة من القائم الايمن (11). ثم بدأ يوفنتوس يستفيق تدريجيا من صدمة الهدف المبكر وفرض سيطرته على الملعب دون تشكيل خطورة على مرمى الحارس البرازيلي ارتور الذي امضى شوطا اول هادئا ولم يضطر الى التدخل حتى الدقيقة 55 عندما تصدى ببراعة لرأسية الفرنسي بول بوغبا. وواصل يوفنتوس افضليته وبدا قادرا على الوصول الى الشباك لكنه افتقد الى اللمسة الاخيرة الحاسمة حتى الدقيقة 73 عندما اهداه تيفيز التعادل بعدما وصلته الكرة من الجهة اليسرى عبر الغاني كوادوو اسامواه فتوغل بها وتلاعب بالدفاع مع شيء من الحظ قبل ان يسددها ارضية في شباك ارتور. لكن الفريق البرتغالي تمكن في الوقت القاتل وعبر البديل ليما من خطف هدف التقدم مجددا بكرة صاروخية اطلقها من حدود المنطقة تقريبا في سقف شباك بوفون (84). وعلى ملعب "رامون سانشيز بيزخوان"، قطع اشبيلية شوطا كبيرا نحو بلوغ النهائي للمرة الثالثة بعد عامي 2006 و2007 وذلك بعدما حافظ على سجله المميز على ارضه في مواجهة مواطنه فالنسيا بالفوز عليه 2-صفر. وهذا الفوز الحادي عشر لاشبيلية على فالنسيا مقابل ثلاثة تعادلات في المباريات ال14 الاخيرة التي جمعتهما في "رامون سانشيز بيزخوان"، وتحديدا منذ التاسع من ايار/مايو 2004 حين سقط للمرة الاخيرة امام منافسه على ارضه (صفر-2). ويبدو المدرب اوناي ايمري في طريقه للاطاحة بالفريق الذي اشرف عليه لاربعة مواسم حتى 2012، وقاده ثلاث مرات الى المركز الثالث في الدوري وراء العملاقين برشلونة وريال مدريد والى نصف نهائي الدوري الاوروبي. ومنذ رحيله في 2012، عانى فالنسيا كثيرا وفشل هذا الموسم تحت اشراف مدربه الارجنتيني خوان انطونيو بيتزي بعد رحيل الصربي ميروسلاف ديوكوفيتش في حجز مكان اوروبي له اذ تراجع الى المركز الثامن في ترتيب الليغا لفوزه مرتين فقط في اخر تسع مباريات. وكانت مباراة الخميس الاولى بين اشبيلية وفالنسيا الساعي الى ان يصبح اول فريق يتوج بلقب المسابقة بجميع انظمتها (كأس المعارض 1962 و1963 وكأس الاتحاد الاوروبي عام 2004)، على الصعيد القاري وقد تمكن الفريق الاندلسي ورغم بدايته الصعبة من حسمها لمصلحته بفضل هدفين سجلهما في غضون ثلاث دقائق، الاول عبر الكاميروني ستيفان مبيا الذي وصلته الكرة اثر ركلة حرة نفذها الكرواتي ايفان راكيتيتش فوصلت الكرة الى البرتغالي دانيال كاريسو الذي حولها برأسه لتصل الى زميله الكاميروني الذي سيطر عليها وهو في وضع تسلل واضح ثم تابعها بكعب قدمه في الشباك (33). واضاف الكولومبي كارلوس باكا الهدف الثاني بعدما توغل في الجهة اليمنى للمنطقة واثر هجمة مرتدة سريعة وتمريرة من فيكتور ماشين "فيتولو" قبل ان يسدد في الشباك (36)، ممهدا الطريق امام فريقه لكي يتخلص هذا الموسم من فريق اسباني اخر بعد ان تغلب على جاره ريال بيتيس في الدور الثاني (بركلات الترجيح).
egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

يوفنتوس يعود ألى تورينو متخلفاً بهدف وخطوة هامة لأشبيلية نحو النهائي يوفنتوس يعود ألى تورينو متخلفاً بهدف وخطوة هامة لأشبيلية نحو النهائي



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

يوفنتوس يعود ألى تورينو متخلفاً بهدف وخطوة هامة لأشبيلية نحو النهائي يوفنتوس يعود ألى تورينو متخلفاً بهدف وخطوة هامة لأشبيلية نحو النهائي



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon