القاهرة - محمد عبد الحميد
هاجم رئيس اللجنة الاولمبية السابق ورئيس اتحاد التجديف المستشار خالد زين، المهندس هشام حطب والدكتور حسن مصطفى وباقي أعضاء المكتب التنفيذي للجنة، بسبب شكواهم للجنة الاولمبية الدولية ولرئيس الاتحاد الدولي للتجديف، بسبب رغبتهم في دمج اتحاد التجديف إلى اتحاد الكانوي والكياك واتحاد الشراع، تحت اسم اتحاد الألعاب المائية، مشيرًا إلى أنهم كانوا وراء تنحيته عن منصبه كرئيس للجنة الاولمبية المصرية، بمساعدة العديد من "الفاشلين والخونة"، على حد وصفه.
وجاء في بيان زين "إنني أتشرف بعرض المهزلة الرياضية الكبرى التي تحدث في مصر من خلال بعض الفاسدين والخونة، للأسف سعيت معهم لوجودهم داخل بعض الاتحادات واللجنة الاولمبية المصرية، وإنني اعترف بأن اختياري كان خطأ، حيث اثبتوا من الناحية العملية فشلهم، ولكن يوجد بعض رؤساء الاتحادات الشرفاء قد تم الضغط عليهم وأنا أسامحهم، حيث اعلم أنهم يحملون قلوبًا طاهرة، والأيام المقبلة ستكشف الكثير في حق الرياضة المصرية".
وأضاف زين في بيانه "قام هشام حطب بإرسال خطاب إلى رئيس اللجنة الدولية لحوض البحر المتوسط يطلب فيه رفع اسمي بصفتي نائب رئيس اللجنة الدولية لحوض البحر المتوسط، وكان الرد قويًا كصفعة على وجه المذكور لكي يفيق أن هذا لن يحدث وان المستشار خالد زين الدين منتخب حتى عام 2017".
وتباع "وللأسف لم تؤثر هذه الصفعة فيه هو ومجموعة الخونة الفاشلين، فقد قام مرة أخرى بالسفر إلى سويسرا هو وكل من علاء جبر وعلاء مشرف وشريف العريان مع تكلفة الدولة ما يزيد عن 80 ألف جنيه بقيادة حسن مصطفى للاجتماع مع رئيس الاتحاد الدولي للتجديف للمحاولة بالإطاحة بي ومحاولة ضم الاتحاد المصري للتجديف مع الاتحاد المصري للكانوي والكياك مع الاتحاد المصري للشراع رغم أن الاتحاد المصري للتجديف هو أول اتحاد أنشئ في القارة الأفريقية عام 1907، وهو من أقدم الاتحادات الاولمبية والتي أسست اللجنة الاولمبية المصرية في بداية عهدها عام 1910 وجاءت الصفعة الثانية للإطاحة بالمخطط الدنيء".
وتساءل "هل يا سادة يا كرام يجوز دمج الاتحاد الدولي للتجديف مع الاتحاد الدولي للكانوي والكياك مع الاتحاد الدولي للشراع؟ هل يجوز دمج اتحاد التنس مع اتحاد تنس الطاولة؟ هل يجوز دمج اتحاد الجودو مع الملاكمة مع المصارعة؟ نحن نتقدم ام نتأخر؟ ولصالح من ؟ ولصالح من هذا الصراع الشخصي القذر الذي لا يؤتي بأي ثمار ايجابية؟"
وأردف زين "إنني أتبوأ العديد من المناصب الدولية وان جميع المنظمات الدولية علي مستوي العالم لا ترضي عما يحدث الآن في مصر على المستوي الرياضي وأيضا ما حدث في الاتحاد الدولي للتجديف هو مهانة لكل القيم الرياضية".
وواصل "أيها السادة الأفاضل، لقد ترددت كثيرًا قبل كتابة هذا البيان، ولكن بعد أن تم تجديد الثقة فيّ وفي مجلس إدارة الاتحاد المصري للتجديف وأيضا تجديد الثقة في شخصي كرئيس للاتحاد الأفريقي من 24 اتحادًا وطنيًا أفريقيًا، فهذا يؤكد أن هذه الفئة الضالة الفاسدة لها يوم قريب بأمر الله وسوف يشهد العالم كله عليهم فردًا فردًا، وان كل الكلاب التي تنبح خلفهم سوف يكون لهم يوما بأمر الله أيا كان مواقعهم أو مكانتهم لان الله يمهل ولا يهمل".
واختتم "ألف مبروك لأسرة التجديف لتأهل قوارب التجديف لدورة الألعاب الاولمبية ريو 2016، وكذلك عودة البطولة الأفريقية لمصر بعد غياب ثلاثة أعوام، والله ولي التوفيق،،،"


أرسل تعليقك