طرابلس ـ ننا
رأى وزير الشباب والرياضة عبد المطلب حناوي في اتصال مع "الوكالة الوطنية للاعلام" أن "منطق الدولة انتصر عندما وافق الاتحاد اللبناني لكرة السلة على إجراء المباراة النهائية الخامسة بين ناديي الرياضي والحكمة من دون جمهور"، وقال: "لقد كنا طالبنا بإجراء المباراة من دون جمهور، وكل واحد على أرضه وفقا للتسلسل، لانه اذا أردنا اجراءها على أرض محايدة، فهذا يعني أن التشنج والتوتر لا يزالان موجودان، ولم تتم معالجتهما".
أضاف: "أردنا أن تجري هذه المباراة من دون جمهور، لأن هذه الحكومة هي حكومة المصلحة الوطنية، وقد نفذت خططا أمنية في الشمال والبقاع الشمالي ونجحت. لذلك، لن تسمح هذه الحكومة بأن تنطلق شرارة الفتنة من ساحات الملاعب الرياضية التي هي ساحات ألفة ومحبة وتلاق، والتي يفترض أن تبث الروح الرياضية في قلوب الجمهور اللبناني".
وأكد "ضرورة فصل السياسة عن الرياضة"، وقال: "قررنا بالتشاور مع وزير الداخلية، وبعلم رئيس الحكومة اجراء المباراة من دون جمهور، وذلك على أثر الاحداث التي حصلت على ملعب غزير، لا سيما أن الاتحاد لم يأخذ أي تدابير جذرية في المباراة الرابعة التي حصلت على ملعب غزير".
أضاف: "لقد رأينا أن المصلحة الوطنية هي فوق كل اعتبار. لذلك، اتخذنا قرارا بتوقيف المباراة، رغم أن فريق النادي الرياضي الذي هو فريق المنطقة التي أنتمي اليها، كانت لديه حوافز كثيرة للربح، أبرزها اللعب في حضور جمهوره، ولكن أنا أنتمي إلى مدرسة عسكرية لا تنتمي إلى المذاهب ولا تعرف السياسة، وقررت تغليب المصلحة الوطنية ومنطق الدولة على أي أمر آخر".
وتابع: "إن رئيس الاتحاد وليد نصار اتخذ قرارا، مساء أمس، بإجراء المباراة على ارض محايدة، واقترح ملعب الشانفيل أو ملعب مار روكز التابع للجيش اللبناني. وهنا، أود أن أشكر الناديين اللذين رفضا الاقتراح وغلبا منطق الدولة".
واعتبر حناوي أن "اجراء المباراة على ارض محايدة وفي حضور الجمهور، يعني أن التوتر لا يزال موجودا".


أرسل تعليقك