الدوحة - قنا
وقعت مؤسسة أيادي الخير نحو آسيا "روتا"، المنظمة الإنسانية غير الربحية الرائدة في قطر، والاتحاد القطري لكرة القدم، الجهة الراعية لرياضة كرة القدم في دولة قطر، مذكرة تفاهم تقضي بالتزام الطرفين بدعم الشباب، وتنميتهم على المدى الطويل وبناء قدرات القيادة لديهم، في إطار تبني مفهوم الرياضة للتركيز على تحقيق الأهداف التعليمية.
ووقعت الاتفاقية من قبل السيد عيسى المناعي المدير التنفيذي لـ"روتا" وسعادة الشيخ حمد بن خليفة بن أحمد آل ثاني، رئيس الاتحاد القطري لكرة القدم بقاعة الاجتماعات في برج البدع.
خليفة بن أحمد آل ثاني: كرة القدم عامل رئيسي في تجهيز وإعداد الشباب بالمهارات الحياتية
وبهذه المناسبة، أكد سعادة الشيخ حمد بن خليفة بن أحمد آل ثاني رئيس الاتحاد القطري لكرة القدم بقوله "نحن سعداء حقاً بالتعاون مع روتا لتطوير المجتمع المتنوع في قطر والشباب المحرومين في آسيا، حيث إننا نؤمن بأن كرة القدم عامل رئيسي في تجهيز وإعداد الشباب بالمهارات الحياتية وزيادة الشعور بالروح الرياضية".
وأضاف سعادته أن هذه الشراكة التي نعلن عنها مع مؤسسة أيادي الخير نحو آسيا "روتا" هي ترجمة صادقة لتوجهات الاتحاد القطري لكرة القدم في مجال المسؤولية الاجتماعية والتي تعتبر أولوية بالنسبة لنا لا تقل عن أي نشاط كروي نقوم به.. حيث قام الاتحاد بتنفيذ الكثير من الأنشطة في مجال العمل الاجتماعي مع جهات متعددة ومتنوعه في الدولة، ولكن هذه المرة سيكون العمل مختلف حيث سننطلق مع "روتا" إلى مناطق مختلفة في القارة الآسيوية رافعين شعار "يدا بيد لخدمة آسيا" مرتكزين في ذلك على رؤية الاتحاد 2021.
وأشار سعادة رئيس اتحاد كرة القدم إلى أن كرة القدم والتعليم والثقافة ثلاثية مترابطة تشجع على التبادل الثقافي والترويج لتعدد وتنوع الثقافات، ونحن على ثقة بأن شراكتنا الجديدة مع "روتا" ستساعدنا لتحقيق هذا الهدف الاجتماعي محلياً ودوليا، حيث قام الاتحاد القطري لكرة القدم بوضع إستراتيجية عمل في مجال العمل الاجتماعي تعتمد على عدة مرتكزات أساسية نسعى إلى تنفيذها خلال الفترة القادمة.
كما أن الأنشطة الجديدة التي سنقوم بتنفيذها مع "روتا" في دولتنا العزيزة قطر، بالإضافة إلى القارة الآسيوية ستكون إضافة حقيقة لما نقوم به من أنشطة متنوعه في المجتمع المحلي مع مؤسسات المجتمع المدني.
واختتم سعادة الشيخ حمد بن خليفة بن أحمد آل ثاني كلمته قائلا "يلتزم الاتحاد القطري لكرة القدم بتشجيع جميع قطاعات المجتمع المحلي على المشاركة في اللعبة الأكثر شعبية في العالم وذلك بدمج كرة القدم بالمجتمع المحلي وأيضا الإقليمي وذلك عبر برامج اجتماعية هادفة تشرك هذه القطاعات في البطولات والمسابقات التي ينظمها الاتحاد وروتا معا".
وأكد أن الشراكة تهدف إلى تقديم ثقافة كرة القدم والتعليم من خلال الرياضة ونشر أهمية الروح الرياضية والقيم الإيجابية لكرة القدم إلى جميع المجتمعات المحلية والإقليمية وذلك عبر تنظيم المبادرات المتعلقة بهذه اللعبة.


أرسل تعليقك