الدوحة ـ مصر اليوم
أعلن ناصر بن خليفة العطية رئيس الاتحاد القطري للسيارات والدراجات النارية، نائب رئيس الاتحاد الدولي للسيارات، عن انضمام عمان وإيران إلى قائمة الدول المستضيفة لبطولة الشرق الأوسط للراليات ابتداء من الموسم الحالي 2014، والذي سينطلق بعد عدة أيام بإقامة رالي قطر الدولي؛ أولى جولات البطولة الإقليمية، على ان تقتصر جولتاهما على إقامة سباق تأهيلي دون احتساب نقاطهما في البطولة، وذلك بهدف الاطمئنان على مدى استعداداتهما لإقامة البطولة بشكل رسمي من الموسم المقبل 2015.
سباق إيران على أهبة الانطلاق
وقد تحدد منتصف يوليو المقبل لإقامة رالي إيران على ان تكون جولة عمان نهاية أكتوبر ومطلع نوفمبر المقبلين، وتعد هذه هي السابقة الأولى من نوعها التي تدخل فيها إيران إلى الروزنامة الدولية، واستضافة إحدى جولات بطولة الشرق الأوسط، بينما يعود رالي عمان إلى الظهور للنور بعد توقف دام لعدة سنوات وتحديداً منذ آخر جولة أقيمت في موسم 2007، بعد ان كان احد أهم جولات البطولة.
وتأتي هذه الخطوة بعد وقت قصير من المباحثات والمفاوضات التي جرت بين العطية ومسؤولي البلدين خلال الأيام القليلة الماضية، حيث قام وفد من الاتحاد الإيراني للسيارات برئاسة وتن دوست بزيارة الدوحة والالتقاء برئيس الاتحاد القطري نائب رئيس الاتحاد الدولي، لاطلاعه على استعدادات إيران لاستضافة هذا الحدث الكبير وقدرتها على توفير كافة الإمكانات والدعم لاحتضانه على أرضها، وأعقب ذلك زيارة خاطفة للعطية إلى عمان لبحث نفس الملف مع مسؤوليها.
وتعد بطولة الشرق الأوسط واحدة من البطولات الكبرى التي تحظى بسمعة دولية كبيرة منذ انطلاقها عام 1979، وقد شهدت في السنوات الأخيرة تراجعا ملحوظا بسبب انخفاض عدد جولاتها، من 9 إلى 6 جولات فقط وكان متوقعا ان يقل عدد الجولات إلى 4 جولات هذا الموسم أيضا، بعد ان كان يتم التحضير لاستبعاد رالي قطر ومن بعده الكويت من الروزنامة، لولا تدخل ناصر بن خليفة العطية لدى الاتحاد الدولي لإنقاذ البطولة من الانهيار، وفور فوز الأخير بمنصب نائب رئيس الاتحاد الدولي للسيارات في ديسمبر من العام المنقضي، وضع على عاتقه مسؤولية استعادة البطولة لبريقها المفقود من خلال زيادة عدد جولاتها مرة أخرى، ليصل إلى 9 جولات كما كان في السابق.
وبانضمام إيران وعمان إلى روزنامة البطولة يصل عدد الجولات إلى 8 جولات في ظل وجود 6 جولات رسمية من السابق؛ هي قطر والكويت والأردن ولبنان وقبرص ودبي.
من جانبه أعرب ناصر بن خليفة العطية عن ارتياحه الشديد للتفاهم الكبير في المواقف من جانب المسؤولين في إيران وعمان، لاستضافة جولتين جديدتين من البطولة، مؤكداً أنهما سيكونان بمثابة إضافة إيجابية وحقيقية للبطولة التي يتطلع هو شخصيا إلى عودتها إلى سابق عهدها من القوة والإثارة والمتعة.
وقال بوخليفة في تصريحاته: أعتقد أنه ومنذ انتخابي في منصب نائب رئيس الاتحاد الدولي للسيارات، والمسؤول عن ملف الشرق الأوسط، وهناك تحد كبير أمامي في الارتقاء بهذه البطولة تحديداً، لاسيما وأن هناك ترقباً من جانب الكثيرين لما يمكن أن أقدمه وأضيفه لمنطقة الشرق الأوسط خلال الدورة الانتخابية الحالية.
وتابع: بفضل الله وتوفيقه أثق تماما في قدراتي على تطوير رياضة السيارات في الشرق الأوسط والارتقاء بمستوى بطولاتها، وأعتقد أن لدي سابق خبرات وانجازات في السنوات الماضية، عندما كنت رئيسا للجنة الكروس كانتري بالاتحاد الدولي ونجحت في زيادة عدد الدول المستضيفة لجولات البطولة من 4 دول إلى 10 دول، إضافة إلى وجود أكثر من دولة تنتظر دورها في الاستضافة.
وأوضح نائب رئيس الاتحاد الدولي: بالتأكيد زيادة جولتين جديدتين للبطولة مجرد خطوة أولى سيتبعها خطوات مماثلة للانتقال ببطولة الشرق الأوسط للراليات إلى مرحلة نوعية جديدة، من التطوير، سعياً للارتقاء برياضة الراليات في المنطقة، وإن شاء الله ستكون هناك مفاجآت عديدة وسارة لدول المنطقة سنعلن عنها في موعدها.


أرسل تعليقك