توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

اختتام فعاليات الدورة السابعة من مهرجان الظفرة الإماراتي

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - اختتام فعاليات الدورة السابعة من مهرجان الظفرة الإماراتي

المنطقة الغربيةـ وام
اختتمت اليوم فعاليات الدورة السابعة من مهرجان الظفرة في مدينة زايد بالمنطقة الغربية التي أقيمت تحت رعاية الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة وبتنظيم من لجنة إدارة المهرجانات والبرامج الثقافية والتراثية في إمارة أبوظبي وذلك بحضور جماهيري كبير.   وأكد سعادة محمد خلف المزروعي مستشار الثقافة والتراث في ديوان سمو ولي عهد أبوظبي رئيس لجنة إدارة المهرجانات والبرامج الثقافية والتراثية أن اهتمام ودعم صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة "حفظه الله" لمهرجان الظفرة كان له أبلغ الأثر في إنجاح كافة فعاليات الحدث الإقليمي الدولي الهام وتعزيز جهود إحياء تراث الآباء والأجداد وصونه وإيصاله للعالمية ..مشيرا إلى أن اهتمام القيادة الرشيدة بمهرجان الظفرة يعتبر أحد أهم ركائز المحافظة على الهوية الوطنية وذلك عملا بتوجيهات المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان "طيب الله ثراه". وأوضح المزروعي أن مهرجان الظفرة يثبت نجاحه وتفوقه من عام إلى عام خاصة وأنه يقام برعاية كريمة من قبل الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبو ظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة وبدعم واهتمام كبيرين من قبل سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان ممثل الحاكم في المنطقة الغربية في إطار استراتيجية صون تراث الآباء والأجداد وترسيخه في نفوس الأجيال. وأشاد بالاهتمام الكبير الذي يبديه سنويا سمو الشيخ حمدان بن زايد لحضور فعاليات المهرجان واللقاء مع المشاركين وتشجيعهم ..مشيرا إلى أن اعتبار سموه أن مهرجان الظفرة تحول إلى تظاهرة تراثية خليجية وعالمية ويؤكد النجاح الكبير للمهرجان ويمثل ثقة غالية نعتز بها. كما توجه محمد خلف المزروعي بخالص الشكر والتقدير للدعم الدائم لجهود صون التراث الثقافي من قبل سمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان مستشار الأمن الوطني نائب رئيس المجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي. وأكد أن مهرجان الظفرة نجح مجددا في تطوير فعالياته وتحقيق الأهداف التي وضعها للمسابقات التراثية الجديدة والتي باتت تشمل العديد من أهم ركائز هويتنا الوطنية وذلك من خلال مختلف المسابقات الموجودة بالمهرجان وهو ما انعكس على الإقبال المتزايد من المشاركين والجمهور من أهالي المنطقة الغربية وأنحاء الإمارات كافة والسياح على حد سواء. كما أكد المزروعي أن النجاح الكبير يضعنا أمام مسؤوليات عدة للدورات القادمة لتعزيز ومضاعفة الجهود وتقديم المزيد من المشاريع والفعاليات المبتكرة التي تساهم في صون الهوية الوطنية. واشتمل مهرجان الظفرة على 14 مسابقة وفعالية تراثية فريدة من نوعها فاق مجموع جوائزها الـ/55/ مليون درهم إماراتي حيث تضمنت الفعاليات مزاينة الإبل ومسابقة الحلاب وسباق الإبل التراثي وسباق السلوقي العربي ومسابقة الصيد بالصقور المكاثرة في الأسر وسباق الخيول العربية الأصيلة ومزاينة التمور ومسابقة أفضل أساليب تغليف التمور ومسابقة التصوير الفوتوغرافي ومسابقة الحرف اليدوية ومسابقة السيارات الكلاسيكية ومزاد الهجن والسوق الشعبي وقرية الطفل. يذكر أن هناك 22 جهة حكومية وخاصة تدعم مهرجان الظفرة وهي ديوان ممثل الحاكم في المنطقة الغربية ودائرة الشؤون البلدية وبلدية المنطقة الغربية ودائرة النقل والقيادة العامة لشرطة أبوظبي وهيئة أبوظبي للسياحة والثقافة وهيئة الصحة بأبوظبي وهيئة البيئة – أبوظبي ومجلس تنمية المنطقة الغربية وجهاز أبوظبي للرقابة الغذائية واتحاد سباقات الهجن ومركز أبوظبي لإدارة النفايات ونادي صقاري الإمارات ومركز خدمات المزارعين ونادي أبوظبي للصقارين وشركة أبوظبي للتوزيع والهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف إضافة إلى قناة بينونة هي الشريك الإعلامي للمهرجان. كما يرعى المهرجان كل من شركة بترول أبوظبي الوطنية "أدنوك ومجموعة شركاتها" ومؤسسة الإمارات للطاقة النووية ويرعى الفعاليات كل من الاتحاد للقطارات وبن حمودة للسيارات والمسعود للسيارات.   جدير بالذكر أن مهرجان الظفرة شهد في دورته السابعة منافسة قوية بين أشهر ملاك الإبل في منطقة الخليج العربي وذلك لاعتلاء منصة التتويج على أهم مزايين الإبل وهو الشرف الذي  يسعى إليه جميع الملاك ليس على مستوى الدولة فحسب بل على مستوى دول الخليج جميعها. وعلى مدى 16 يوما هي مدة المزاينة التي انطلقت في الرابع عشر من الشهر الجاري واختتمت اليوم حيث تنافس الآلاف من ملاك الإبل على أشواط المزاينة البالغ عددها 72 شوطا بعد إضافة شوط لأجمل 10 محليات ومجاهيم وتضمنت أشواط مزاينة الإبل في مهرجان الظفرة 12 شوطا فرديا للمحليات الأصايل للشيوخ ولمن يرغب من القبائل و6 أشواط فردية "التلاد" للمحليات الأصايل للشيوخ ومن يرغب من القبائل و6 أشواط فردية للمحليات الأصايل للقبائل و6 أشواط فردية "التلاد" للمحليات الأصايل للقبائل و6 أشواط للفردي المجاهيم للشيوخ ومن يرغب من القبائل و6 أشواط فردية "التلاد" مجاهيم للشيوخ ومن يرغب من القبائل و6 أشواط  فردية مجاهيم للقبائل و6 أشواط فردية "التلاد" مجاهيم للقبائل إضافة إلى أشواط الست وعددها أربعة وهي شوط الظفرة للمحليات الأصايل للشيوخ وشوط الظفرة للمحليات الأصايل للقبائل وشوط الظفرة مجاهيم للشيوخ وشوط الظفرة مجاهيم للقبائل إضافة إلى أشواط التلاد وعددها ثلاثة هي الأصايل الشيوخ وأصايل القبائل ومجاهيم عام وأشواط بينونة الجمل وعددها اثنان أصايل عام ومجاهيم عام وأشواط البيرق وعددها اثنان أصايل عام ومجاهيم عام وأشواط المحالب وعددها ثلاثة محليات أصايل ومجاهيم ومهجنات وشوطين فرديين لأجمل فردي للشيوخ ..علما أن الأصايل هي "حمر النعم" وكانت تسمى بالنوق الحمر وأصولها منحدرة من الإمارات وسلطنة عمان أما المجاهيم فمنحدرة من السعودية.  وبات مهرجان الظفرة محط اهتمام الكثير من الأفراد في المنطقة ليس لكونه مهرجانا تراثيا يحتفي بالتراث ويحافظ عليه بفعالياته المتنوعة والمتعددة التي تفوق 14 فعالية إلى جانب الفعالية الرئيسة وهي مزاينة الإبل بل لكونه تمكن من خلق نشاط تجاري مواز ينتظره الكثير من أهالي المنطقة والمواطنين إضافة إلى مواطني دول مجلس التعاون والمقيمين والسياح بما يوفره من فرص استثمارية وتسويقية لبضائع وحرف ومشغولات وخدمات مئات الاشخاص الذين بات نشاطهم مرتبطا به حيث نجح المهرجان في حفظ التراث وتسويقه وتحريك اقتصاد المنطقة وإمتاع الزائر والسائح. كما يوفر المهرجان في السوق الشعبي خدمات خاصة غير تلك التي تعرض منها توفير مضايف دائمة من قبل اللجنة المنظمة للمهرجان أسندت مهمتها إلى سيدات من الأسر المنتجة وكذلك سمح بوجود محلات تابعة للأسر المنتجة وأصحاب الرخص التجارية ومطاعم تقوم بإعداد المأكولات الشعبية وبيعها للزوار الذين يقبلون على شرائها بكثرة خاصة أنها تعد أمام أعينهم. من جانبهم أكد المنتفعون من الفرص الاستثمارية والتسويقية في المهرجان أنهم يستفيدون من الخدمات إذ تدل مشاركاتهم المتكررة على ذلك حيث يلعب المهرجان وزواره دورا مهما في تسويق منتجاتهم كما يوفر فرصا ذهبية للإقبال على الخدمات المرتبطة بالمناسبة والتي يحتاجها المهرجان وزواره بعد أن أصبح المهرجان فرصة حقيقية للتعريف بالإنتاج المحلي والخليجي وتسويقه وتخصيص أماكن وأركان لبيع أدواته ضمن أجنحة وفعاليات هذا الحدث وتوفر فرصا لزيادة الدخل بفتحها لأبواب تسويقية يعمل عليها وينتظرها الجميع باعتبارها تدر دخلا يستفيد منه المشاركون من أسر وافراد وأصحاب مشاريع فردية أو جماعية.  وأكد أحد الباعة في المهرجان "فريد البلوشي" أنه شارك والمجموعات التي معه في المهرجان كما أنهم ينتظرونه سنة بعد أخرى حيث يتمكنون من بيع الحطب الذي يحملونه في سياراتهم وهم مجموعة من الوافدين خليط من أهالي ليوا ومدينة زايد والمرفأ وغيرها من مدن الغربية ..لافتا إلى أن الدورة من مهرجان الظفرة لمزاينة الإبل كانت تجارة رابحة بالنسبة لهم كون فترة إقامتها صادفت وجود رياح باردة تطلبت "شب الظو" في جميع العزب. وأكد اليمني أحمد العوقلي يبيع التمور السعودية ويتخذ من سياراته محلا لبيعها.. أنه يأتي سنويا إلى المهرجان لتصريف بضاعته من التمور الفاخرة التي يقبل الجميع على شرائها كونها بضاعة منتخبة من جهة ورخيصة قياسا للمحلات من جهة أخرى ..مشيرا إلى أنه أصبح يتمتع بشبكة علاقات قوية تربطه من أصحاب العزب والمشاركين وحتى الزوار يأتونه لشراء تموره. وإلى جانب الحرف اليدوية والمشغولات والعطور والهدايا.. يمنح المهرجان المرأة فرصة لا تعوض في زيادة دخلها وعرض التراث الخليجي عموما خاصة اللواتي يتنافسن في تقديم تحف يدوية رائعة. وثمنت المواطنات الخليجيات فتح المهرجان أمام مشاركة المرأة لأن ذلك سمح بتطوير عملها وتسويقه ..وأشدن بتجربة مهرجان الظفرة الذي زاوج بين مشاركات خاصة كما في السوق الشعبي ومشاركات مفتوحة كما في ساحته المفتوحة للجميع حيث تنتشر على هامش المهرجان مجموعة من الخيم أغلبها لنساء تعرضن مختلف الاحتياجات ومستلزمات الإبل إضافة إلى العطور والمأكولات والملابس والمشغولات التراثية إذ كان المهرجان بالنسبة لأصحاب الحرف من بعض دول مجلس التعاون سوقاً رائجة لتصريف البضاعة. ووفرت اللجنة المنظمة للمهرجان محلات للأسر المنتجة للمأكولات الشعبية داخل السوق الشعبي مما تجد لها نصيب كبير من الحكاية الاقتصادية هي الأخرى حيث يتدافع الناس لشراء المأكولات طيلة أيام الحدث خاصة الأطفال الذين يريدون الحصول على وجبة ساخنة بأسرع وقت. وقالت مهرة المزروعي مسؤولة السوق الشعبي إن "نجاح المهرجان في عرض التراث رسالة مهمة وغاية نسعى إليها ولكن من المهم أن ينجح اقتصادياً ويتمكن من توفير فرص اقتصادية تخدم الجميع لأن ذلك أحد الاهداف المهمة التي تجعل المهرجان محجة للجميع ..مشيرة إلى أن المكاسب والمنافع المادية المرتبطة بالمهرجان والتي تمكنت من تحريك اقتصاد المنطقة وزيادة الدخل وتنشيط الاقتصاد هي أمور يحرصون عليها كل الحرص. وأضافت أن المهرجان شهد حراكا نشطا من قبل السيدات لبيع السلع التراثية وكل ما يتعلق بالبادية وأصبح للمهرجان زبائن من غير المشاركين يأتون للتبضع ويشترون مقتنيات قد لا تتوافر في أي سوق أخرى نظرا للطبيعة التخصّصية للمهرجان الذي خلق بيئة للتواصل الاجتماعي بين المجتمع والحرفيات وكل دول مجلس التعاون حيث تعرفت الحرفيات إلى بعضهن بعضا مما يزيد من الترابط الاجتماعي وهو ما ينسجم مع توجهات اللجنة العليا المنـظمة للمهرجان. وأشارت مهرة المزروعي إلى أن تطوير المرأة ودعمها في كل ما من شأنه زيادة دخلها لم يغب عن المخططين للمهرجان حيث يعتبر هذا الحدث مساهماً رئيساً في تطوير المنطقة التي بدأت تأخذ دورها في عمليات تطوير الانتعاش الاقتصادي فضلا عن انتعاش أسواق الحرفيات في المنطقة الغربية والمناطق المجاورة ..موضحة أنها فرصة لكل سيدة أو فتاة أو مبدعة للمشاركة بما لديها لذلك كانت تجربة السوق المفتوحة في المهرجان فرصة مواتية للعمل والتسوق وترويج المنتجات وفي هذا الإطار اكتسبت المهرجانات التراثية في الإمارات سمات إنتاجية ساهمت في تحسين وزيادة موارد الدخل للعديد من الأسر والأفراد من داخل الدولة أو خارجها. من جانب آخر قدمت قرية الطفل طيلة أيام مهرجان مزاينة الظفرة للإبل 2013 نموذجاً متميزاً وفريداً في تقديم المعلومة بأسلوب ممتع وشيق تمتزج فيه المعرفة بالترفيه والمرح والسعادة فغرست القيم الأصيلة والعادات والتقاليد العريقة في نفوس الأبناء وأسهمت في ربطهم بتراث الآباء والأجداد من خلال الفعاليات والمسرحيات والمسابقات حيث قام المختصون بتعريف الكبار والصغار على ألعاب ومسابقات تعرفهم بالتراث الإماراتي القديم وتستثمر طاقتهم بشكل إيجابي يؤدي إلى ترسيخ معاني الهوية والانتماء. وأوضحت ليلى القبيسي مسؤولة قرية الطفل أنّ فعاليات القرية حظيت بجمهور واسع من قبل الأطفال وأولياء الأمور وحتى من قبل السياح الشيء الذى يزيد من حجم النجاحات الكثيرة التي تلقاها فعاليات الظفرة وتثبت مدى اقترابها من الشرائح الاجتماعية والعمرية كافة كما تميزت القرية بالرعاية الشديدة والعناية الفائقة من المشرفين على الأطفال المتواجدين الذين يسعون إلى تأمين متطلباتهم كافة في إطار خطة متكاملة تهدف لتشجيع جميع أفراد الأسرة على زيارة المهرجان التراثي ونشر ثقافته بين جميع أفرادها من أطفال وكبار وتضم القرية العديد من الألعاب والأنشطة الترفيهية والثقافية والتوجيهية والتراثية وتنظيم المسابقات اليومية منها مسابقات تستاهل الناموس والحرف اليدوية للبنات كالحناء والكجوجة والخوص وإعداد القهوة ومسابقة اليولة للأولاد والزي الإماراتي للبنات والأولاد والرسم الحر والقصة القصيرة وحلب الجمل للأولاد ومسابقة الراوي وعروض موسيقية تراثية وعروض مسرحية تتضمن عدة مسرحيات هادفة للطفل وكذلك هناك مكتبة الطفل التي تمكّن الصغار من الاطلاع على العديد من أهم القصص وكتب الأطفال لتنمية قدراتهم في القراءة والتفكير.  من جهتها حرصت وزارة البيئة والمياه على تقديم الشهادات الصحية للإبل المشاركة في مهرجان الظفرة وذلك للتسهيل على المشاركين وخاصة ملاك الإبل من خارج الدولة كما اتخذت الوزارة كافة التدابير اللازمة وتوفير التجهيزات المناسبة عبر منافذ الدخول وهي منافذ "الغويفات وخطم الشكلة ومزيد" لإجراء الفحوصات المخبرية بالإضافة إلى المحافظة على صحة الثروة الحيوانية والتأكد من خلو الإبل المشاركة من جميع الأمراض المعدية والوبائية. كما حرصت الوزارة على توفير مقر دائم لها خلال فترة المهرجان ليتمكن ملاك الإبل المشاركين من خارج الدولة من إصدار الشهادات الصحية للإبل المغادرة من المنافذ الحدودية عقب المهرجان خصوصاً وأن شهادات الخلو من الأمراض تعتبر متطلباً أساسياً وضرورياً في المنافذ لخروج ودخول الإبل.
egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

اختتام فعاليات الدورة السابعة من مهرجان الظفرة الإماراتي اختتام فعاليات الدورة السابعة من مهرجان الظفرة الإماراتي



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

اختتام فعاليات الدورة السابعة من مهرجان الظفرة الإماراتي اختتام فعاليات الدورة السابعة من مهرجان الظفرة الإماراتي



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon