لندن – سليم كرم
تبقى مواجهة "ليفربول" أمام "مانشستر يونايتد" من المباريات الكبرى في الدوري الإنجليزى الممتاز، بغض النظر عن تواجد الفريقين ضمن حلبة المنافسة على اللقب من عدمه.
والفريقان يلتقيان، عصر الأحد، على ملعب "انفيلد" ضمن الأسبوع الـ30 من "البريميير ليج" في موقعة قد تحدد هوية أصحاب المركزين الثالث والرابع المؤهلين لدوري أبطال أوروبا.
و"يونايتد" يحتل المركز الرابع برصيد 56 نقطة بفارق نقطتين عن أصحاب الأرض، ما يعني أن فوز "الريدز" بنقاط اللقاء، سيجعلهم يقفزون للترتيب الرابع، والاقتراب من "أرسنال" ثالث الجدول، بينما سيكون انتصار الشياطين الحمر مؤكداً لتربعهم على المركز الرابع، وموجهين ضربة قاصة لأحلام "ليفربول" في التواجد الموسم المقبل بمسابقة دوري أبطال أوروبا.
و"ليفربول" يريد الثأر من هزيمة الدور الأول والتي تعرض لها على ملعب "أولد ترافورد" بواقع ثلاثية نظيفة، أشعلت غضب جماهير "انفيلد"، لاسيما وأنها جاءت من أحد الفرق التى إنتزعت منهم لقب النادى الأكثر تتويجاً بالدورى الممتاز.
ويعد "المان يونايتد" أكثر فرق الدوري تتويجاً بـ20 لقب بفارق لقبين عن "ليفربول"، وهو الفريق الذي فشل في الظفر بالمسابقة منذ العام 1990.


أرسل تعليقك