القاهرة – حسام السيد
يحتفل جمهور النادي الأهلي بنجم الكرة ونائب رئيس مجلس الإدارة السابق محمود الخطيب بعيد ميلاده الستين، اليوم الخميس، في ظل ما يحظى به من شعبية جارفة مازالت ممتدة حتى الآن رغم ابتعاده عن الملاعب منذ عدة عقود والاتجاه للعمل في الجانب الإداري في النادي .
وشهدت صفحات مواقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" نشر صور الخطيب والجوائز التي حصل عليها مع استعراض لمسيرته المميزة مع الفريق الأول لكرة القدم في القلعة الحمراء ، ومع المنتخب المصري والتكريمات التي حصل عليها داخل وخارج مصر في سنوات مسيرته وحتى بعد الاعتزال .
ويذكر أن الخطيب بدأ حياته الكرروية في نادي النصر ، ثم انتقل في سن مبكرة إلى الأهلي ، و كانت أولى مبارياته أمام فريق ناديه السابق ، وأصبح الخطيب مشهورًا عندما شارك مع فريقه في الفوز على شباب نادي الزمالك7/1 وسجل وحده ثلاثة أهداف، ثم صعد للفريق الأول ليلعب أولى مبارياته الرسمية أمام نادي البلاستيك في 15 تشرين الأول/أكتوبر عام 1972.
ولعب محمود الخطيب طوال حياته الكروية 266 مباراة منها 199 في الدوري و18في كأس مصر و29 في بطولة أفريقيا لأندية أبطال الدوري و20 في بطولة أفريقيا لأندية أبطال الكؤوس..
ووصل إجمالى أهداف الخطيب إلى154هدفًا، منها 9 أهداف في كأس مصر و36 في بطولات أفريقيا والباقى في الدوري إلى جانب 27 هدفًا مع منتخب مصر ما بين مباريات رسمية وودية، وهو لا ينسى أبدًا هدفه في مرمى نادي الزمالك في نهائي كأس مصر عام 1978 وكان الأهلي مهزومًا 2/1 في الشوط الثاني وكان الخطيب يجلس بجانب "هيديكوتي" ودرجة حرارته مرتفعة وتحامل على نفسه ولعب وسجل هدف التعادل ثم سجل جمال عبد الحميد وطاهر الشيخ هدفي الفوز لتنتهي المباراة 4/2 ويفوز الأهلي بكأس مصر ، وكانت هذه الأهداف والتألق الكبير الذي كان يميزه في كل مباراة سببًا في عشق الجماهير له وارتباطها الشديد به .
وخلال مسيرته الذهبية حصل الخطيب على العديد من الألقاب، منها لقب أحسن لاعب، ولقب أحسن هدّاف، ولقب أحسن أخلاق حيث لم يحصل طوال حياته الكروية الطويلة إلا على إنذار واحد فقط ، كما كان اللاعب المصري الوحيد الذي يحصل على الكرة الذهبية عام 1983، وهي الجائزة التي تمنحها مجلة "فرانس فوتبول" لأحسن لاعب في أفريقيا.
وهو شديد الاعتزاز بكل المباريات التي لعبها، وخاصة التي سجل فيها أهدافًا، ولكنه يحتفظ بذكرى لمباراة واحدة ويقول : اعتز جدًا بمباراة "الأهلي" و"أشانتي كوتوكو" في نهائي بطولة أفريقيا للأندية لأبطال الدوري عام 1982 وسجلت فيها هدفًا في كوماسي معقل قبائل الأشانتي وحققنا أول بطولة أفريقية.
ثم جاءت لحظة الاعتزال التي لم يكن يتمناها ملايين المصريين الذين عشقوا هذا اللاعب في مباراة تجمع فيها أكثر من 120 ألف متفرج في استاد القاهرة بالإضافة إلى مثلهم أو أكثر خارج الاستاد وعندما جاءت اللحظة الحاسمة والخطيب يريد أن يقول كلمات الشكر والعرفان...وإذا بالجماهير تنادي على الخطيب وتقول " لا يا بيبو لا.. لا يا بيبو لا" مما ذرفت عينه بالدموع، وهو لا يستطيع قول أي شيء إلا كلمة "ألف شكر.. ألف شكر.. ألف شكر"ليودع بعدها الملاعب في مشهد مهيب .


أرسل تعليقك