لندن _ مصر اليوم
لم يواجه أرسين فينغر مدرب أرسنال لحظة عاطفية في مشواره المهني أصعب من التي ستمر عليه اليوم، عندما يدخل إلى ملعب ستنافوربيردج، لمواجهة غريمه التقليدي جوزيه مورينيو، مدرب البلوز، وقائده السابق سيسك فابريغاس، الذي اكتشفه الفرنسي واعتبره بمثابة ابنه، الذي عاد إلى الملاعب الإنجليزية.
مفضلاً التواجد مع تشلسي بدلاً عن أرسنال الذي تردد في التعاقد مع مرة أخرى، بينما تبدو الذكريات أكثر لفينغر الذي أكمل عامه الثامن عشر في قيادة أرسنال قبل أيام من الآن، وهو يتذكر جيداً ما حدث على الملعب نفسه عندما حضر من الغنرز في الموسم الماضي، محتفلاً بمرور 1000 مباراة له على دكة بدلاء الفريق إلا أن اليوم انتهى بشكل كارثي عندما خرج أرسنال خاسراً أمام تشيلسي 0 – 6.
وهي المرة الثانية فقط في تاريخ أرسنال في الدرجة الممتازة التي يخسر فيها بفارق ستة أهداف، بعد خسارته التاريخية أمام مانشستر يونايتد 2 – 8 عام 2011 ، وكانت تلك المباراة الحادية عشرة على التوالي التي يفشل فيها فينغر في الفوز على مورينو في جميع المنافسات .
كما أن الفريق بات يعاني من عقدة البلوز بعد أن فشل في تحقيق أي انتصار عليه في آخر ست مباريات في جميع المنافسات بالخسارة في أربع مباريات والتعادل مرتين مسجلاً هدفين فقط بينما استقبلت شباكه 12 هدفاً.
ويبقى ما يعول عليه فينغر في لقاء اليوم هو تفادي الخسارة والاستمرار في السجل الجيد للغنرز في الفترة الأخيرة، إذ لم يخسر الفريق في آخر 11 مباراة في الدوري منذ نهاية الموسم الماضي، وبداية الموسم الجديد بعد أن تمكن من الفوز في سبع مباريات، وتعادل في أربع.
كما نجح لأول مرة في تفادي الخسارة في آخر خمس مواجهات مع الأندية المنافسة على اللقب، لكنه أيضاً لم يتمكن من الانتصار بعد أن أنهى هذه المباريات بالتعادل.
حلم
وربما يحلم فينغر بإمكانية أن يخرج بانتصار للمرة الأولى في مواجهة مورينيو، معتمداً على قوة هجومية ضاربة ظهرت بوضوح في آخر مواجهات الفريق في دوري الأبطال بعد أن اكتسح غلاطة سراي 4 – 1، إلا أن هذه القوة الهجومية ستواجه قدرات دفاعية هجومية غير محدودة.
فقد تمكن تشيلسي من الاحتفاظ بنظافة شباكه في آخر تسع مباريات على ملعبه، كما تمكن الفريق من تسجيل 19 هدفاً في الدوري حتى الآن بفارق وصل إلى 12 هدفاً عما سجله حتى نهاية المرحلة السادسة من الموسم الماضي.
بل إنه احتاج في الموسم الماضي إلى 12 مباراة حتى يصل إلى هذا العدد من الأهداف، ولكن الفارق الواضح أتى مع قدوم دييغو كوستا الذي تمكن من تسجيل 8 أهداف في أول ست مباريات له في الدوري الإنجليزي، ونجم وقائد أرسنال السابق سيسك فبريغاس الذي سجل مرتين وصنع سبعة أهداف.


أرسل تعليقك