توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

فيل جاكسون: هذه الفوارق بين غوردان وبراينت

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - فيل جاكسون: هذه الفوارق بين غوردان وبراينت

واشنطن - أ.ف.ب
استجاب المدرب الأسطوري فيل جاكسون أخيراً لما أراده الملايين من عشاق دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين ورجال الاعلام الرياضي على حد سواء، وقارن بين لاعبيه السابقين مايكل غوردان وكوبي براينت. "غوردان كان أفضل في قيادة رفاقه إلى المعركة، وبراينت رجل الفوز مهما كان الثمن وسيسجل 81 نقطة بمفرده إذا ما دعت الحاجة"، هذا ما قاله جاكسون في كتابه الجديد "11 خاتماً: روحية النجاح" الذي يتحدث فيه عن مشواره التدريبي والالقاب الـ11 التي احرزها مع غوردان وبراينت في شيكاغو بولز (1991 و1992 و1993 و1996 و1997 و1998) ولوس انجليس ليكرز (2000 و2001 و2002 و2009 و2010) على التوالي. ورأى جاكسون الذي يتصدر لائحة المدربين الاكثر فوزا بلقب الدوري الاميركي بفارق لقبين امام ريد اورباخ، بأن غوردان كان يمثل القوة والصلابة فيما يتميز براينت بالسلاسة والسرعة، مشيراً إلى أن رغبة اللاعبين بإحراز الألقاب كانت على نفس القدر من الحماس والاندفاع وبأن براينت مستعد للتضحية بقدر غوردان من أجل تحقيق هذه الغاية. يذكر أن براينت لم يتمكن من المشاركة مع ليكرز هذا الموسم في البلاي أوف بسبب تمزق في وتر اخيل تعرض له أمام غولدن ستايت ووريرز ما ساهم بشكل اساسي في خروج فريقه من الدور الأول على يد سان انتونيو سبيرز الذي حسم المواجهة بأربع مباريات. "أحد أكبر الفوارق بين النجمين من وجهة نظري هو أن مايكل كان أكثر تفوقاً كقائد"، هذا ما كتبه جاكسون في كتابه المكون من 339 صفحة والذي نشر قسماً منه في صحيفة "لوس انجليس تايمز" الخميس. وأضاف "رغم أنه كان في بعض الأحيان قاسياً على زملائه، كان مايكل متمرساً في السيطرة على الجو العاطفي للفريق بفضل قوة حضوره"، واصفاً غوردان بأنه كان قائداً بالفطرة، فيما كان براينت بحاجة إلى التعلم كيفية السماح للآخرين القيام بعملهم لكي يقترب منهم أكثر عوضاً عن توجيه الأوامر. وتابع "كانت الطريق طويلة أمام براينت قبل أن يصل إلى هذا الأمر (أن يصبح قائداً). كان قادراً على اللعب بشكل جيد لكن كان عليه اختبار الحقيقة المرة للقيادة، خلافاً لمايكل الذي ولدت معه". ولطالما طلب من جاكسون الذي اعتزل التدريب في 2011 بعد أن بدأ مسيرته عام 1989 مع شيكاغو بولز (بقي في منصبه حتى 1998) ثم انتقل إلى ليكرز عام 1999 وبقي معه حتى اعتزاله (تخلى عن تدريب الفريق خلال موسم 2004-2005 قبل ان يعود في الموسم التالي)، أن يقوم بالمقارنة بين غوردان وبراينت لكنه رفض ذلك قبل أن يرضخ ويدخل في مقارنة تفصيلية من خلال كتابه الذي طرح في الأسواق الخميس. ورأى جاكسون أن براينت الذي سجل في إحدى المرات 81 نقطة في سلة تورونتو رابتورز، يتمتع بذهنية الفوز مهما كان الثمن ولا يعرف معنى لكلمة الاستسلام وسيواصل التسديد على السلة حتى لو لم يكن موفقاً حتى ينجح في التسجيل. أما غوردان فكان أفضل في مجاراة الوضع القائم وأفضل في التأقلم والاستماع إلى جسده وما يحاول أن يقول له في يوم معين، أي إذا كان يشعر بالإرهاق أو الأوجاع... واذا كانت تسديداته لا تجد طريقها إلى السلة فينتقل للتركيز على الناحية الدفاعية أو تمرير الكرات الحاسمة لزملائه، وإذا شعر أنه موفقاً في التسديد من خارج القوس فسيدك سلة الخصم بالثلاثيات حتى الثانية الأخيرة إذا كان فريقه بحاجة إلى تلك السلة التي تمنحه الفوز في الوقت القاتل. وتابع جاكسون "ميول مايكل كانت الاختراق بين المدافعين بقوة وصلابة فيما يحاول كوبي في أغلب الأحيان الاحتكام إلى السلاسة من اجل التوغل بين تكتل لاعبي الفريق الخصم". وأردف قائلاً "مايكل كان أقوى بكتفيه العريضين وبنيته الصلبة. كما تميز بيديه الكبيرتين اللتين سمحتا له التحكم بالكرة بشكل افضل والقيام بالتمويه الخادع. ميول غوردان كانت اقرب لجعل المباراة تأتي اليه عوضا عن المغالاة في استخدام يديه (اي المراوغات)، في حين يميل كوبي إلى فرض الحركة بالقوة خصوصا اذا كانت المباراة لا تجري كما يريد". وتحدث جاكسون عن الاختلاف في الشخصية بين غوردان وبراينت لأن الأول ولد وترعرع في الولايات المتحدة في حين أن الثاني أمضى معظم فترات طفولته في إيطاليا حيث كان والده جو "جيليبين" براينت لاعبا ثم مدرباً. "إنه مختلف"، هذا ما قاله جاكسون عن براينت الذي يتحدث الإيطالية والإسبانية إلى جانب لغته الأم، مضيفاً "كان متحفظاً كمراهق. جزء من ذلك يعود إلى أنه كان أصغر من اللاعبين الاخرين ولم يطور مهارات التواصل الاجتماعي في الجامعة. عندما انضم كوبي إلى ليكرز، تجنب في بادئ الأمر التآخي مع زملائه". وأشار جاكسون إلى أن براينت احتاج إلى بعض الوقت لكنه تعلم في نهاية المطاف أن يصبح زميلاً أفضل. وتطرق جاكسون في كتابه إلى تهمة التحرش الجنسي التي وجهت إلى براينت عام 2003 وكادت ان تهدد مسيرته الاحترافية قبل ان تسقط بعد عام، مشيراً إلى أن ما حصل غير الطريقة التي كان ينظر بها إلى براينت وجزء من ذلك يعود إلى ما اختبره شخصيا بعد تعرض ابنته لاعتداء ايام الجامعة. وتابع "حادثة كوبي اطلقت مجددا الغضب الذي كنت اشعر به في داخلي. لقد شوهت صورته عندي وجعلت علاقتي به متوترة طيلة موسم 2003-2004... الغضب كان يخنقني من الداخل". لكن جاكسون اشار إلى أن العلاقة بينه وبين براينت تجددت بعد الفوز بلقب 2009 على حساب أورلاندو ماجيك، مضيفا "النظرة والفخر في عيني كوبي جعلاً كل الألم الذي اختبرناه في رحلتنا معا يستحق العناء. كانت تلك لحظة انتصارنا. كانت لحظة مصالحة تامة ودفن لما حملناه معنا طيلة سبعة أعوام".
egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

فيل جاكسون هذه الفوارق بين غوردان وبراينت فيل جاكسون هذه الفوارق بين غوردان وبراينت



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

فيل جاكسون هذه الفوارق بين غوردان وبراينت فيل جاكسون هذه الفوارق بين غوردان وبراينت



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon