توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

زلاتكو الهلال يرفع شعار" نقطة من الريان القطري تكفينا وترضينا"

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - زلاتكو الهلال يرفع شعار نقطة من الريان القطري تكفينا وترضينا

الرياض – عبد العزيز الدوسري
يستطلع وزير الدولة البريطاني لشؤون الشرق الأوسط وشمال أفريقيا آليستير بورت الأجواء في لبنان في ضوء الأزمة السورية وتداعياتها على دول الجوار والمنطقة. واستعرض الوزير البريطاني مع الرئيس سليمان العلاقات الثنائية بين لبنان وبريطانيا، ومساعدة بريطانيا في شأن الدعوة إلى مؤتمر دولي، للبحث في قضية النازحين، في حضور السفير البريطاني توم فليتشر، ثم التقى مع رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري، في اجتماع حضره رئيس الحكومة المكلف تمام سلام، حيث أكد، عقب اللقاء الاهتمام البريطاني بالوضع على الحدود اللبنانية السورية، لافتًا إلى أن "المملكة تدعم سياسة النأي بالنفس، لأنها تساعد على الاستقرار في لبنان"، وأضاف "نأمل أن لا يرسل لبنان أولاده عبر الحدود، للقتال في سورية، الأمر الذي ربما ينقل الحرب عبر الحدود إلى لبنان، وبالتالي يؤدي إلى مأساة للشعب اللبناني". وبيَّن الوزير البريطاني تقدير بلاده للطريقة التي يتعامل على أساسها لبنان شعبًا وحكومة مع أزمة اللاجئين السوريين، مشددًا على ضرورة زيادة دعم المجموعة الدولية للبنان، مؤكدًا متابعة الجهود البريطانية للمساعدة في هذا المجال"، مشيرًا إلى أن "بريطانيا خصصت ثلاثين مليون دولار للبنان، لهذا الغرض". وفي شأن الاستحقاقات الدستورية، أوضح بورت أن "الوضع في المنطقة ليس ذريعة لعدم الالتزام بالمهل الدستورية للانتخابات"، داعيًا "الأطراف السياسية كافة إلى أن تتوصل مع الرئيس المكلف سلام لتأليف حكومة، وإجراء الانتخابات التشريعية"، معلنًا عن "مساهمة المملكة المتحدة بمبلغ قدره 400 ألف دولار، لبناء القدرات، لهدف إجراء الانتخابات"، مجددًا التأكيد على الدعم للبنان واستقراره وسلامه، وأضاف "نأمل أن يعم السلام المنطقة، لاسيما في سورية". وعن موقفه من مشاركة "حزب الله" في القتال في سورية، أوضح "رسالتنا واضحة، يجب أن لا يذهب أبناء لبنان عبر الحدود إلى سورية، من هذا الطرف أو ذاك، ونحن قلقون من هذا الأمر، واعتقد أنه لكي يتفادى لبنان التورط في هذا الصراع، عليه أن يسعى أكثر لعدم ذهاب ابنائه إلى سورية للقتال، لأن ذلك يزيد فرصة نقل الأزمة إلى لبنان، لذلك، فإن رسالتنا واضحة لحزب الله وللآخرين، لا ترسلوا ابناءكم عبر الحدود، ليقاتلوا في سورية". وفي شأن استخدام السلاح الكيميائي في الأزمة السورية، وما إذا كانت دلالته تُعد مؤشرًا لتدخل عسكري محتمل في الصراع، بيَّن بورت "في الوقت الحاضر، نحن نبحث ما إذا كان هناك دلائل على أن هذا السلاح قد استخدمه، ومن المهم أن نحصل على توضيحات، واعتقد أنها خطوة مهمة، ومن المهم أن نتأكد من ما حصل بدقة، لأن لا خطوات ستؤخذ قبل ذلك، وعلينا أن نعرف أن حصول مثل هذا الأمر يؤدي إلى وضع خطير، ونحن سنتابع هذا الموضوع"، مشيرًا إلى "إننا نفتش عن أدلة أخرى لجرائم حرب، ومسائل أخرى في القتال في سورية، ونحن نريد العدالة أن تأخذ مجراها، في حق المسؤولين عن ذلك، واهتمام بريطانيا والآخرين ليس محصورًا بالسلاح الكيميائي، بل يتعلق في دورة العنف ككل"، داعيًا الحكومة السورية إلى "وقف العنف، واعطاء فرصة للمبعوث الدولي والعربي الأخضر الإبراهيمي، للعمل من أجل حل سياسي". ولاحقًا، استقبل قائد الجيش اللبناني جان قهوجي الوزير بورت، وجرى البحث في علاقات التعاون بين جيشي البلدين، والأوضاع العامة، في لبنان والمنطقة.
egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

زلاتكو الهلال يرفع شعار نقطة من الريان القطري تكفينا وترضينا زلاتكو الهلال يرفع شعار نقطة من الريان القطري تكفينا وترضينا



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

زلاتكو الهلال يرفع شعار نقطة من الريان القطري تكفينا وترضينا زلاتكو الهلال يرفع شعار نقطة من الريان القطري تكفينا وترضينا



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon