توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

من خلال تجميد معايير تلوث أنبوب العادم

الكشف عن خطة الانبعاثات الجديدة لدى إدارة "ترامب"

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - الكشف عن خطة الانبعاثات الجديدة لدى إدارة ترامب

الرئيس الأميركي دونالد ترامب
واشنطن - مصر اليوم

زعمت الإدارة الأميركية أنه بالإضافة إلى تخفيض أسعار السيارات، فإنه يمكن إنقاذ حياة 12.700 شخص من خلال إضعاف معايير الإنبعاثات الكربونية المُعتمدة في عهد الرئيس الأسبق، باراك أوباما، بالنسبة للسيارات والشاحنات، غير أن هذه التقديرات تعتمد فقط على الافتراضات التي يثار بشأنها التساؤلات من قبل الخبراء داخل وخارج الحكومة الفيدرالية الأميركية.

ومن شأن هذا المقترح أن يُجمد معايير تلوث أنبوب العادم (tailpipe pollution standards) بمتوسط يبلغ 37 ميلًا للجالون الواحد بحلول العام 2020، بدلًا من رفعها إلى أكثر من 50 ميلًا للجالون بحلول العام 2025 على النحو المحدد في عهد الرئيس أوباما.

جعل السيارات الجديدة أكثر كفاءة

وتستند نصف الوفيات، التي تزعم إدارة الرئيس دونالد ترامب، أنها ستمنع وقوعها، إلى فكرة أن جعل السيارات الجديدة أكثر كفاءة (تحت معايير أوباما) من شأنه أن يخفض من تكلفتها في القيادة، نظرًا لأن الناس لن يضطروا إلى إنفاق كثير من المال على الوقود، ما سيشجع الناس على قضاء مزيد من الوقت على الطريق، وهو ما يرفع من احتمال وقوع الحوادث والوفيات الناجمة عنها.

ووفقًا لمنطق إدارة الرئيس ترامب، فإن السيارات التي تحرق كميات أكبر من الوقود من فئة السيارات باهظة الثمن سوف يقل استخدامها كثيرًا، ما يسفر عن انخفاض عدد الوفيات بمقدار 6340 حالة وفاة سنويًا.

فئات كفاءة استهلاك الوقود

وسوف يندرج النصف الآخر من الوفيات الناجمة عن التمسك بالمعايير الواردة في عهد الرئيس أوباما، وفقًا لمقترح إدارة الرئيس ترامب الجديد بشأن كفاءة استهلاك الوقود، تحت فئتين أساسيتين أخريين.

الفئة الأولى ترتبط بالحجة القائلة بارتفاع تكاليف تقنيات صناعة السيارات الأكثر كفاءة، الأمر الذي يزيد من أسعار السيارات في الأسواق، ويخفض من المبيعات، ويدفع السائقين إلى استخدام السيارات القديمة والأقل أمانًا على الطريق.

أما الفئة الثانية فهي أكثر غموضًا، وصارت مصدرًا خاصًا للمناقشات الفضفاضة والتكهنات بين مجموعة محدودة من الخبراء الذين يحاولون استيعاب الجداول المترعة بالبيانات وآلاف الصفحات من التحليلات التي تؤيد مقترح معايير الوقود الجديد، وهو أحد القرارات الرجعية الأكثر صرامة في عهد الرئيس الحالي ترامب.

يقول جيف إلسون، وهو مهندس مخضرم أمضى أكثر من 10 سنوات من العمل على معايير الانبعاثات الكربونية في وكالة حماية البيئة الأميركية، إن الفئة الثانية المذكورة على وجه التحديد، وحتى في ظل وجود كثير من المجاهيل، تشير إلى أوجه القصور الكبيرة في مقترح إدارة الرئيس ترامب.

إذ تستند هذه الفئة الثانية إلى مجموعة من الأرقام الحمقاء، التي تشير إلى حجة لم يسبق له أن تعامل معها خلال 40 سنة من العمل في مجال البيئة لدى الوكالة، ويبدو أن إدارة الرئيس ترامب تقول إن التخلي عن معايير عهد الرئيس أوباما لن يؤدي فقط إلى دفع الناس لشراء مزيد من السيارات الجديدة،  والتي قد تكون صحيحة أو خاطئة، وإنما تقول أيضًا إنها سوف تجعل الناس الآخرين يقودون سياراتهم القديمة بوتيرة أقل.

وقال جيف إلسون، الذي تقاعد من عمله لدى الوكالة في أبريل/ نيسان الماضي، "إنها تشكل حقيقة مفادها أن الناس سوف يقودون سياراتهم المستعملة بصورة أقل، وهذا من الأخطاء الكبيرة"، وأضاف أنه لا يعرف إن كان الأمر متعمدًا ومقصودًا من عدمه.

لكن القيادة المخفضة هي من العوامل الرئيسية في حجة إدارة الرئيس ترامب بأنها تستطيع إنقاذ الأرواح.

قيادة أقل تنقذ الأرواح

وتوضح الجداول الاحتياطية أن الإدارة الأميركية تفترض، اعتمادًا على طريقة حسابها، أنه خلال العقود المقبلة سيقود الشعب الأميركي ما بين 1.5 إلى أكثر من 3 تريليونات من الأميال، أقل مما كان سيحدث تحت معايير إدارة أوباما، وهذا فارق ببضع نقاط مئوية في العام، كما قال جيف إلسون.

واستطرد إلسون قائلًا، "لا ينبغي إلقاء اللوم على المعايير سواء ارتفع أو انخفض مستوى قيادة الناس للسيارات، فتلك الخيارات من صميم قرارات الناس، وهم لا ينقذون مزيد من الأرواح بسبب أن السيارات أكثر أمانًا، إنهم ينقذون الأرواح في النموذج المطروح لأن الناس يقودون السيارات بوتيرة أقل مما يمثل الجانب الأكبر من الوفيات".

حماية البيئة

وقامت وكالة حماية البيئة بإحالة الاستفسارات إلى وزارة النقل، التي لم ترد على الفور عن التساؤلات المتعلقة بما إذا كان النموذج المطروح يعاني من عيوب كبيرة، كما يؤكد جيف إلسون.

ويقر المقترح، الصادر بصفة مشتركة بين الإدارة الوطنية للسلامة على الطرق السريعة مع الوكالة الأميركية لحماية البيئة، أن قدرًا من الانخفاض في قيادة السيارات بموجب خطته الجديدة،  وبالتالي إنقاذ مزيد من الأرواح،  سيستند بالأساس إلى "اختيار المستهلك".

و قالت الإدارة الأميركية إن الأرقام الواردة بالدولار في حسابات التكاليف والمنافع لديها لا تشتمل على القيم النقدية للأرواح التي تزعم حفظها من الهلاك من خلال ما يسمى بـ"التأثير الارتدادي"، وهو المصطلح التقني الذي يشير إلى أن المستهلك يقود السيارات الأكثر كفاءة بوتيرة أكبر.

المزيد من قيادة السيارات يرتبط بمزيد من الوفيات

ويقول المحللون إن التأثير الارتدادي من الظواهر الحقيقية، وصحيح أيضًا أن مزيدًا من قيادة السيارات يرتبط بمزيد من الوفيات، الأمر الذي تتبعه الباحثون في وزارة النقل في الأوقات التي تشهد انتعاشًا اقتصاديًا واضحًا، على سبيل المثال، غير أن النقاد يقولون إن إدارة الرئيس ترامب قد بالغت كثيرًا في تقدير معامل التأثير الارتدادي، إذ قالت إنه سوف يكون بمقدار ضعفي المستوى الذي افترضه المحللون العاملون في إدارة الرئيس أوباما سابقًا.

ولقد ساعد التأثير المبالغ في تقديره لأفضل الأميال المقطوعة على الطرق وسلوكيات القيادة ذات الصلة في زيادة إجمالي الوفيات التي افترض المقترح الجديد احتمال وقوعها وفقا إلى معايير الرئيس الأسبق أوباما.

وفي المقترح الصادر مؤخرًا، تم تجميع هذه الأرواح لاستخدامها في تأييد قضية الإدارة الأميركية أمام الرأي العام بشأن الخطة الجديدة.

وقالت وزارة النقل في بيان صادر إنها أدرجت الوفيات نظرًا لأنها في واقع الأمر عبارة عن التأثيرات المادية للمعايير الجديدة المقترحة، ومن المهم تقديم ذلك بشفافية.

معايير أكثر واقعية

ويقول أنصار خطة الانبعاثات الجديدة لدى الإدارة الأميركية، إن الخطة تهدف إلى تخفيض الأعباء التي تفرضها اللوائح التنظيمية على الصناعة ومحاولة تحقيق التوازن السليم بين البيئة، والاقتصاد، والسلامة العامة.

تنفيذ وعد الرئيس ترامب للشعب الأميركي

يقول إندرو ويلر، القائم بأعمال مدير وكالة حماية البيئة في بيان صادر عنه، "إننا نعمل على تنفيذ وعد الرئيس دونالد ترامب، للشعب الأميركي بأن إدارته ستتعامل مع المعايير الجارية لاقتصاد الوقود والانبعاثات الحرارية وستعمل على إصلاحها، ومن شأن المعايير الأكثر واقعية أن تساهم في حفظ وإنقاذ الأرواح مع الاستمرار في تحسين البيئة".

وقالت وزيرة النقل الأميركية إيلين تشاو، إن مقترح الإدارة الجديد من شأنه تعزيز الاقتصاد السليم من خلال جلب السيارات الحديثة، والأكثر أمانًا ونظافة وكفاءة في استهلاك الوقود إلى الطرق الأميركية، وإننا نتطلع إلى تلقي التعليقات وردود الفعل من مختلف فئات الجمهور.

وأشاد كثير من المشرعين الجمهوريين، وأنصار السوق الحرة، وأصحاب مصالح النفط والغاز بهذه الخطوة، في حين اتخذ آخرون موقفًا نقديًا صارمًا، بما في ذلك جماعات حقوق الصحة والبيئة، إلى جانب الخبراء الذين تم الاستشهاد بأبحاثهم في مقترح الإدارة الأميركية الجديد.

إدارة الرئيس ترامب ينتقون التأثيرات التي تروق لهم

وقال إنتونيو بينتو، أستاذ السياسة العامة والاقتصاد في جامعة جنوب كاليفورنيا، إن مسؤولي إدارة الرئيس ترامب ينتقون التأثيرات التي تروق لهم والتي تؤدي إلى النتائج التي يرغبون في الوصول إليها، أن السيارات الأكثر كفاءة سوف تكون أكثر تكلفة وسوف تؤدي إلى مزيد من الوفيات على الطرق.

لكن البروفسور بينتو، الذي تم الاستشهاد بأعماله البحثية في غير موضع من التحليل قال إن الأدلة الواقعية لا تؤيد مثل هذا الافتراض بحال.

وقال إنه بالنسبة للمبتدئين، فإن تقديرات الإدارة الجارية، التي تقول إن الامتثال لمتطلبات عهد أوباما سوف يكلف أكثر من 2000 دولار لكل سيارة لا تأخذ في الاعتبار المرونة التي تملكها الجهات المصنعة والتقدم التكنولوجي المحرز في السنوات الأخيرة، ولكنه أضاف أن الحسابات بأن السيارات سوف تصبح أكثر تكلفة، قد سمح لإدارة الرئيس ترامب بطرح حجة رئيسية أخرى، مفادها أن الأسعار المرتفعة سوف تدفع الناس إلى تأجيل شراء السيارات ومواصلة استخدام السيارات القديمة والأقل أمانًا لفترة أطول.

وأردف قائلًا، "في اللحظة التي ترفع فيها السعر (في الموديلات) يمكنك عندها تلاوة القصة التي تروق لك".

كما تناول البروفسور بينتو كذلك الطريقة التي حسبت بها إدارة الرئيس ترامب الوفيات، مشيرًا إلى ما أطلق عليه الافتراضات المبسطة للغاية، التي تتجاهل توزيع وزن السيارات في حوادث الاصطدام والتحطم، وربط السلامة بعمر السيارة بشكل كبير. ومما يُضاف إلى ذلك، قوله إن مسؤولي الإدارة الأميركية قللوا بصورة أساسية من فوائد معايير اقتصاد الوقود العالية على المناخ.

رقمًا مقبولًا استخدمته إدارة الرئيس أوباما

وكانت إدارة الرئيس أوباما قد استخدمت رقمًا مقبولًا على نطاق واسع بمقدار 40 دولارا للطن في حساب "التكلفة الاجتماعية للكربون"، التي تقيس الضرر الاقتصادي الناجم عن إطلاق طن واحد من ثاني أكسيد الكربون في الغلاف الجوي، في حين أن إدارة الرئيس ترامب قد قللت من فوائد تخفيض الانبعاثات الكربونية إلى 5 دولارات فقط للطن الواحد.

وقال البروفسور بينتو: "إذا ما جمعنا الأمور معًا، فسوف تكون لديك وثيقة مفعمة بالمشاكل، قد يكون أحدنا متعاطفًا بعض الشيء ويقدم ملاحظات مرجعية بناءة عندما تكون هناك بعض الأخطاء، وهي الأخطاء التي تقع من دون تعمد واضح، ولكن عندما ننظر إلى هذه الوثيقة بنظرة عامة، فلا أعتقد أن هذه الأخطاء قد حدثت بطريق المصادفة، وإني لا أسميها بالأخطاء أبدًا، بل أطلق عليها مسمى التقليص المتعمد للفوائد والتضخيم المتعمد للتكاليف".

قال البروفسور بينتو إنه يساوره القلق من أن منهج الإدارة الجارية سيؤكد على "قصر النظر" الإدارة، وأنها ربما تعمل على إنقاذ أموال شركات صناعة السيارات على المدى القصير ولكنها تضعهم في وضعية تنافسية غير مؤاتية في الأسواق العالمية على المدى البعيد.

وبالنسبة إلى التحليل بصورة عامة، قال البروفسور بينتو: "لا أعتقد أنه يستحق الدفاع عنه، كما لا أعتقد كذلك صحة وسلامة الافتراضات المقترحة كلها".

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الكشف عن خطة الانبعاثات الجديدة لدى إدارة ترامب الكشف عن خطة الانبعاثات الجديدة لدى إدارة ترامب



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الكشف عن خطة الانبعاثات الجديدة لدى إدارة ترامب الكشف عن خطة الانبعاثات الجديدة لدى إدارة ترامب



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - رفض دعاوى بي إن القطرية ضد عربسات بشأن بي أوت

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية

GMT 12:20 2019 الثلاثاء ,04 حزيران / يونيو

طلائع الجيش يبحث عن مهاجم سوبر فى دوري المظاليم

GMT 15:09 2019 الإثنين ,03 حزيران / يونيو

فان ديك يحصد لقب أفضل لاعب بنهائي دوري الأبطال

GMT 15:15 2019 الأربعاء ,03 إبريل / نيسان

مشروع "كلمة" للترجمة يصدر "كوكب في حصاة"

GMT 20:20 2019 السبت ,09 شباط / فبراير

صدور رواية "الطفلة سوريا" لعز الدين الدوماني
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon