توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

أعلن لـ "مصر اليوم" أن الدولة تبحث عن طريقة للشفاء

أسامة عبد الخالق يؤكد أن الفقر مرض قاتل للاقتصاد

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - أسامة عبد الخالق يؤكد أن الفقر مرض قاتل للاقتصاد

الدكتور أسامة عبد الخالق
القاهرة:سهام أحمد

كشف الدكتور أسامة عبد الخالق، أستاذ الاقتصاد الدولي، أن الوضع الاقتصادي، مريض يمر بمرحلة البحث عن دواء للعلاج، علمًا أن الاقتصاد المصري، لم يصل إلى مرحلة التعثر بعد، وأن كان قد قاربها أخيرًا، وما يحدث ألان هو الاعتماد على المسكنات المتمثلة في عروض ومعونات دول الخليج وصندوق النقد الدولي، إلا أن الأمر لا يمكن أن يستمر من خلال غرف الإنعاش أو قبلة الحياة التي تمنح للمريض، في حين أن المطلوب هو دعم المناعة الذاتية من خلال استغلال الحكومة للموارد المحلية المتاحة، وكميتها بالشكل الذي يحقق طفرة في الموارد العامة، ويساعد على خفض العجز في الموازنة العامة المصرية.

وأضاف عبد الخالق في تصريحات خاصة إلى "مصر اليوم"، يجب عدم الاعتماد على المعونات الخارجية أو القروض، لأنه يؤدي إلى تأجيل وفاة الاقتصاد المصري المؤقتة، وبتالي لابد من الخروج من هذه الدائرة المغلقة أو المفرغة إلى الاعتماد على النفس، وهذا يعني أن الحكومة الحالية من الواضح أنها حكومة غير قادرة على الخلق والابتكار، وبالتالي في أقرب وقت يجب أن يعاد تشكلها واختيار الوزراء على معيار أساسي، وهو القدرة على خلق الموارد النامية الذاتية، لدعم الموازنة العامة، والوزير الذي لا ينجح في هذا الاختبار ينبغي إقالته فورًا.

وأوضح أن علاج الفقر في مصر، سيتطلب عوامل أساسية، وهي العامل الأول زيادة معدل النمو الاقتصادي، والعامل الثاني تحقيق العدالة الاجتماعية، وكلا العاملين مرتبطين معا أن النمو الاقتصادي يعني حدوث فائض في الدخل القومي، والعدالة الاجتماعية تعني توزيع هذا الفائض بعدالة على جميع المواطنين، وبالتالي لا يصلح الأول بدون الثاني والعكس.

وتابع "فرص الاستثمار التي نقوم بها للقضاء على الفقر عديدة جدًا، أهمها المواد الطبيعية الموجودة في مصر، خاصة في مجال الأسمدة والكيماويات وفي مجال الثروة المعدنية، وفي مجال السياحة، والمجالات الثلاثة تكاد أن تكون بكرًا حتى الان، ومصر تستورد من الأسمدة ما يشكل عبئًا على الموازنة العامة في حين أن الصناعة المحلية إذا توفرت لها الاستثمارات، خصتا موارد الطاقة والغاز الطبيعي، ستؤدي إلى تحقيق موارد كبير للخزانة العامة من ناحية، وتقلل من تكلفة الاستيراد من ناحية أخرى، ممن يؤدي إلى حدوث فائض في ميزانية المدفوعات ودعمًا كبيرًا للموازنة العامة المصرية.

وأشار إلى أن حل مشكلة البطالة عنصر أساسي لحل مشكلة الفقر، الجهاز الإداري للدولة لم يتمكن من توفير فرص عمل تزيد عن 150 ألف فرصة عمل سنوية، وهذا الرقم يقل بنحو 500 ألف فرصة عمل، مطلوبة لاستيعاب الداخلين الجدد إلى سوق العمل، بخلاف البطالة المتراكمة من الأعوام السابقة، وبتالي لا يوجد حل لهذه المشكلة إلا من خلال عاملين الأول التوسع في دعم المشروعات الصغيرة، خفيفة العمالة، والثاني جذب الاستثمارات العربية والأجنبية إلى مصر، لأنها الوحيدة القادرة على خلق فرص عمل كبيرة، خاصة إذا اتخذ الأمر شكل مشروع قومي كبير، يسمح بضخ إنفاق عام كبير، ممن يؤدي إلى خلق فرص عمل تلقائية.

وواصل حديثه "أما القطاع الخاص والقطاع العام وإمكانية محدودة للغاية في خلق فرص العمل، والمطلوب هو خلق فرص عمل عن طريق القطاع المنظم، لأن القطاع العشوائي والذي يمثل نحو 40% من الاقتصاد المصري، قد ينجح في خلق فرص عمل، لكنه يخلق بيئة عمل متدنية ويؤدي إلى التعسف في التعامل مع راغبي العمل، ممن يؤدي إلى قهر اجتماعي، ويقلل  من الانتماء إلى مصر.

وأكد أن استغلال سكان العشوائية في رفع مستوى الاقتصاد المصري، وفي نفس الوقت يتم القضاء على الفقر في هذه المناطق، مطلوب من الدولة أن تتضمن الموازنة العامة جانبًا خاص من الدعم موجهًا إلى المناطق العشوائية، لتوصيل المرافق العامة من صرف صحي ومياه ورصف طرق، وأعمال تشجير وتوفير مساكن ملائمة، حتى يمكن الخروج في هذا القطاع من مفهوم القطاع العشوائي إلى مفهوم القطاع المنظم، كذلك معظم المناطق العشوائية نجدها قاطنة في مناطق متميزة جغرافيا، ويمكن توجه وجذب الاستثمارات إليها بشكل الذي يحقق تدفق موارد، تؤدي إلى تطوير تلك المناطق العشوائية، وخلق فرص عمل تلقائية بها أيضًا التطبيق الحازم للقوانين الدولة لتلك المناطق العشوائية، خاصة قوانين العمل والتأمينات والضرائب والمحليات، بالصورة التي تعطي للدولة هيبة على أسلوب الحياة في تلك المناطق للخروج بسكانها إلى الحياة المدنية المتحضرة.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أسامة عبد الخالق يؤكد أن الفقر مرض قاتل للاقتصاد أسامة عبد الخالق يؤكد أن الفقر مرض قاتل للاقتصاد



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أسامة عبد الخالق يؤكد أن الفقر مرض قاتل للاقتصاد أسامة عبد الخالق يؤكد أن الفقر مرض قاتل للاقتصاد



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - رفض دعاوى بي إن القطرية ضد عربسات بشأن بي أوت

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية

GMT 12:20 2019 الثلاثاء ,04 حزيران / يونيو

طلائع الجيش يبحث عن مهاجم سوبر فى دوري المظاليم

GMT 15:09 2019 الإثنين ,03 حزيران / يونيو

فان ديك يحصد لقب أفضل لاعب بنهائي دوري الأبطال

GMT 15:15 2019 الأربعاء ,03 إبريل / نيسان

مشروع "كلمة" للترجمة يصدر "كوكب في حصاة"

GMT 20:20 2019 السبت ,09 شباط / فبراير

صدور رواية "الطفلة سوريا" لعز الدين الدوماني
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon