توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

أكد لـ"مصر اليوم" أن قرارات المركزي تساعد في خفض التضخّم

ممتاز يوضّح تأثير رفع الفائدة على الشركات المقترضة

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - ممتاز يوضّح تأثير رفع الفائدة على الشركات المقترضة

الخبير الاقتصادي تامر ممتاز
القاهرة ـ صفاء عبدالقادر

أكّد الخبير الاقتصادي الدكتور تامر ممتاز، أنه عندما ترتفع نسبة التضخّم بزيادة الأسعار على البنك المركزي، يجب القيام بإجراء ملازم لتقليل الطلب على السلع والخدمات، مشيرًا إلى أنّه "تزداد الفائدة بالطبع لكي تجذب الأموال من السوق الموازية والأموال المودعة خارج نطاق الجهاز المصرفي للدخول إليه مرة أخرى ويتوقف ذلك على مدى تقبل أصحاب الأموال لقبول الفائدة ومدى ربحية العائد بالمقارنة بسابقة الأعمال في السوق غير الرسمية، ولا شك بجذب المال يزداد الادخار وتقل تكلفة الأموال مستقبلًا من جهة، ويقل الطلب بتقليل المتاح لدى الأفراد من قوى شرائية من جهة أخرى، وبالتالي يكن دافعًا لزيادة الاستثمار وخلق السلع والخدمات بقدر أكبر مما يدفع الأسعار تجاه الانخفاض". 

وأوضح تامر ممتاز، في مقابلة خاصّة مع "مصر اليوم"، أنّه "عندما تزداد الفائدة تزداد تكلفة الأموال وبالتالي يقل الاقتراض للأشخاص من أجل الإنفاق الاستهلاكي والذي يمثل الطلب الدافع لارتفاع الأسعار، أما بالنسبة للشركات المنتجة فإنه يمثل ارتفاعا لتكلفة الاقتراض مما يدفعها لقبول الشراكات بنسبة أكبر من اللجوء للاقتراض وهو ما يدفع إلى زيادة الشركات العاملة والمنتجة "إن لم تتوفر ربحية تعوض تكاليف الأموال في حالة الاقتراض"، مما يشكل زيادة في الاستثمار، وعرضًا أكبر من السلع والخدمات ويؤدي إلى تخفيض معدل التضخم بتخفيض مستويات الأسعار في المدى القصير .

وشدّد ممتاز على أن رفع سعر الفائدة يدفع إلى زيادة الطلب على العملة المحلية وبيع العملات المقابلة أملا في تحقيق فائدة أكبر للحيازة هو ما ظهر أثره الآن حين انخفض سعر العملة الصعبة في مواجهة الجنيه لتخلي حائزي العملة الصعبة عنها أملا في جني أرباح تنافسية أكبر، وعن العائد الخالي من المخاطر، بيّن ممتاز أن العائد الذي يطلقون عليه العائد الخالي من المخاطر في الواقع له مخاطر أخرى في المستقبل وهو أن الاحتفاظ بالعملة التي تمر عليها السنون تنخفض القوي الشرائية لها مع مرور الزمن بالطبع ويكون هو العائد المحفوف بمخاطر التآكل وانخفاض القوة الشرائية ولذلك فان من يلجؤون إلى غلق أنشطتهم لا يبادرون لذلك لعلمهم بهذه المخاطرة علاوة على تكلفة الفرصة البديلة لارتفاع القيمة للأصول في حالة لو كانت في حوزتهم لكان ذلك افضل لهم  .

واستطرد، ارتفاع الفائدة ملازم لكل موجة تضخم مواكبة لارتفاع الأسعار أملا في الوصول إلى الإصلاح الاقتصادي المنشود وهو ما يتطلب منا زيادة الجهود من الدولة والمواطن لوجود حلول حقيقية نحو التوظيف من جهة والشراكة بين الناس من جهة أخرى، ولعل أفضل الحلول التي يمكنها علاج الكثير من أعراض التضخم إرجاع القطاع العام بمشاركة القطاع الخاص وبإشراف الجيش وهو ما سيترتب عليه استغلال قوى بشرية هائلة.

ويرى ممتاز أنه لابد من تخفيض المصروف علي نفقات نقل العاملين من السكن إلى المصانع والتي تمثل مصروفات يمكننا التخلي عنها أما بتوفير السكن الملائم بجوار المصانع أو إقامة المصانع حسب تركز الموارد البشرية ولا شك أن تكاليف النقل ستساهم بقدر كبير في تخفيض الأسعار في الأسواق لما لها من أهمية نسبية في تحديد الرواتب، مشاركة القطاع الخاص في الأنشطة التي تستورد من الخارج مصل الجلود الصناعية التي لا يستطيع القطاع الخاص القيام بالإنتاج وحده لمواجهة الطلب ومثله مثل منتجات كثيرة يمكننا أن نستفيد من خبرة القطاع الخاص في التصنيع لما يكفي الطلب المحلي وزيادة المعروض منه، وفتح الأسواق يمثّل أكبر التحدّيات التي تواجه القطاع الخاص للإنتاج فاذا توفّر السوق وتكفلت الدولة بالمساعدة في التسويق بعمولة متفق عليها، يمكننا خلق أنشطة كثيرة مشكلتها الأساسية هي نقل وتوزيع المنتجات .

وختم ممتاز أنّه "ليست بالطبع كل الشركات مقترضة مع أن ذلك كفيل بتوجيه الصناعات إلى الأنشطة الضرورية وهي التي تحل محل الاستيراد مما توفر العملة الصعبة والبديل في كل الأحوال موجود قرض بفائدة ٥٪‏ المتاح للصناعات وهو الفرصة الحقيقية لمن يملكون القدرة على خلق الأعمال وتحقيق أرباح وخصوصا أن ارتفاع الأسعار كفيل بإرجاع الأنشطة التي خرجت من السوق أملا في جني أرباح اكبر مما كانت تجنيه وسط المنافسة في الماضي وهو ما يؤدي إلى إعادة فتح المصانع المغلقة مرة أخرى".

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ممتاز يوضّح تأثير رفع الفائدة على الشركات المقترضة ممتاز يوضّح تأثير رفع الفائدة على الشركات المقترضة



GMT 08:37 2017 الأحد ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

هيلياس ترحّب بإطلاق الضريبة على القيمة المضافة

GMT 18:20 2017 السبت ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

غرفة القاهرة تشكّل لجنة لدراسة إنشاء شركات تجارية

GMT 03:37 2017 السبت ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

صفوت مسلم يؤكد "مصر للطيران" تعتمد على نفسها ذاتيًا

GMT 02:40 2017 الجمعة ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

جمال نجم يؤكد ترك سعر الدولار للعرض والطلب

GMT 04:45 2017 الخميس ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

كولم كيليهر يؤكد أنّ السعودية سوق جاذبة للاستثمار

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ممتاز يوضّح تأثير رفع الفائدة على الشركات المقترضة ممتاز يوضّح تأثير رفع الفائدة على الشركات المقترضة



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - رفض دعاوى بي إن القطرية ضد عربسات بشأن بي أوت

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية

GMT 12:20 2019 الثلاثاء ,04 حزيران / يونيو

طلائع الجيش يبحث عن مهاجم سوبر فى دوري المظاليم

GMT 15:09 2019 الإثنين ,03 حزيران / يونيو

فان ديك يحصد لقب أفضل لاعب بنهائي دوري الأبطال

GMT 15:15 2019 الأربعاء ,03 إبريل / نيسان

مشروع "كلمة" للترجمة يصدر "كوكب في حصاة"

GMT 20:20 2019 السبت ,09 شباط / فبراير

صدور رواية "الطفلة سوريا" لعز الدين الدوماني
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon