توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

أوضح لـ"مصر اليوم" تأثر القطاع بزيادات الكهرباء والطاقة

عبدالسلام يؤكد اعتماد المصانع على 30% من " المحلي"

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - عبدالسلام يؤكد اعتماد المصانع على 30% من  المحلي

محمد عبدالسلام رئيس غرفة الملابس الجاهزة
القاهرة- سهام أحمد

كشف محمد عبد السلام ، رئيس غرفة الملابس الجاهزة في اتحاد الصناعات المصرية ، إن حجم الإنتاج المحلي من الملابس الجاهزة المتداول حاليًا في الأسواق يشكل 80% من حجم الملابس الجاهزة الموجودة في الأسواق ، لافتًا إلى أن نسبة الملابس المستوردة تراجعت إلى 20% بعد أن كانت تشكل 60% من حجم المنتجات الموجودة في الأسواق خلال العام الماضي.

وأوضح عبد السلام أن صناع الملابس الجاهزة منتشرون في كل منطقة في مصر "بورسعيد ، إسكندرية ، دقلهية ، العبور ، الجيزة ، أكتوبر ، الفيوم ، بني سويف ، القليوبية ، الإسماعيلية ، كفر الدوار ، برج العرب".

وأكد عبد السلام أن القطاع ليس لدية مشاكل حقيقة ، ومشاكلنا تشبه مشاكل باقي القطاعات الصناعية التي تتأثر ببعض القرارت التي تصدر دون دراسة مسبقة ، بالإضافة إلى المشاكل الإجرائية من تجديد تراخيص وسجل صناعي والجمارك ، وسببها يعلمه الجميع ، وهي البييروقراطية ، والفساد الحكومي، وما دون ذلك فالأمور تسير بصورة جيدة ، وللأسف الأزمة الحقيقية في مصر أزمة موظفين.

وأشار عبد السلام إلى أن التعويم ساهم في رفع القدرة التصديرية للقطاع من جانب ، وحد من الاستيراد من جانب آخر ، حيث ارتفعت مبيعات الملابس بنسبة 50%، في مقابل انخفاض واردات الملابس الجاهزة لـ70% ، وهو ما انعكس بالإيجاب على صناعة الملابس المحلية ، ومن المتوقع أن تستحوذ الملابس الجاهزة المصنعة محليًا على ما يقرب من 80% من السوق المصري ، مطلع العام المقبل ، وعلينا دعم القرار بفتح أسواق خارجية كـ"الخليج ، أفريقيا ، ودول غرب أسيا" ، بالإضافة إلى الترويج من خلال استضافات المشتريين فكرة آخرى تُظهر قدرة المنتج المصري على النفاذ في الأسواق ، ويساهم في خلق أسواق توازي الأسواق التي يتم تصدير منتجاتنا لها ، وعلى رأسها الولايات المتحدة وأوروبا، فهو سوق يقدر بـ 800 مليون نسمة.

وقال عبد السلام إنه تم الاتفاق مع وزير الصناعة ومركز تحديث الصناعة على البدء في عمل علامات تجارية لـ 30 شركة ليس لها علامات تجارية تعمل في مجال الملابس الجاهزة لمساعدتها على التصدير، حيث سيتم الاستعانة ببعض الخبراء الأجانب لعقد دورات تدريبية للأعضاء حول إدارة وتخطيط الإنتاج.

وأشار عبد السلام إلى أن القطاع تأثر بالزيادات الأخيرة في الكهرباء والطاقة وقرار المركزي برفع أسعار الفائدة تأثيرًا ضعيف جدًا على منتجات الملابس الجاهز بنسبة لا تتعدى الـ 1% ، وأنها ليست أزمة حقيقة تسبب في زيادة تكلفة المنتج ، وبشأن سعر الفائدة حقيقي أن الزيادة الأخيرة صعبة على القطاعات لصعوبة أن تمول الصناعة مثل تلك الفائدة ، ولكن هناك مبادرة الـ 200 مليار ، وهناك من استفادوا منها كثيرًا ، حيث أن هناك ما لايقل عن 95 % من الصناعات الصغيرة والمتوسطة.

وأوضح عبد السلام أن الغرض الذي على أساسه تم توقيع اتفاقية الكويز هي رغبة الولايات المتحدة ، لمزيد من التطبيع بين مصر وإسرائيل ، وبناء عليه سهلت الولايات المتحدة دخول المنتجات المصرية للسوق الأميركي بامتيازات جمركية ، وجرى على الاتفاقية تعديلات كثيرة بتخفيض نسبة المكون الإسرائيلي ، ولا أحد ينكر أن المنتجات المصرية استفادت بصورة كبيرة ، بسبب تلك الاتفاقية لارتفاع سعر تكلفة المنتج المصري عن باقي المنتجات الأخرى ، في ظل ضعف الصادرات الموجهة للقطاعات الصناعية في مصر.

وأشار عبد السلام إلى أن أبرز الأسواق للمنتج المصري من الملابس أوروبا وأميركا أبرز الدول التي يتم التصدير لها فهو سوق يحتوي على 800 مليون نسمة ، وصادرات مصر له تقدر بـ 96 % وبالنسبة للخليج نسبة متدنية جدًا ، فيما يبلغ حجم الصادرات خلال الربع الأول ما يقارب من 2.6 مليار دولار.

وأضاف عبد السلام أن الغرفة تعمل منذ أعوام لإعادة تأهيل للعاملين من خلال الجمعية المصرية للبحث والتدريب للعاملين في الملابس الجاهزة، وهي الذراع التنفيذي للغرفة ، وتتعامل على أحدث الدراسات في العالم وفقًا للمعايير الموجودة في الخارج ، لتدريب وتأهيل العاملين في القطاع للمرحلة التي تمر بها الملابس الجاهزة ، ويتم من خلال التواصل مع المموليين من خلال المنح وخلافة ، وأهم الحلول هي تغير خريطة التعليم في مصر .

وتابع عبد السلام "كل يوم بيتخرج ملايين من الجامعات والآلاف من المدارس الفنية غير مؤهليين في الأساس، ولا بد من ربط احتياج السوق المصري واحتياجاته بآلية التعليم لسد فجوة الربط بين العامل والمصنع ، الأزمة الحقيقة في التهريب هي أزمة البالات، وهي تضر بالاقتصاد المصري بصورة كبيرة، وتهريب البالات تم منعه باستثناء الجمعيات الأهلية، والتي تقوم بالاستفادة منها، ولابد من منع استخدام أو استيراد البالات والملابس المتسعملة بكل الصور.

ولفت عبد السلام إلى أن قطاع إنتاج الملابس الجاهزة يحتاج إلى مزيد من الاستثمارات في إنتاج الأقمشة بما يقلل اعتماد الصناعة المحلية على الاستيراد ، خاصة أن مصانع الملابس الجاهزة يصل عددها إلى قرابة 10 آلاف مصنع أمام مصانع إنتاج الأقمشة حاليًا التي يتراوح عددها بين800 و1000 مصنع.

وبين عبد السلام أن مصانع إنتاج الأقمشة تقوم بسد احتياحات نحو70% من الأقمشة المستخدمة في إنتاج الملابس للسوق المحلية ونسبة الـ30% يتم استيرادها ، وإننا نأمل في الاعتماد علي الصناعة المحلية بنسبة80% خلال الفترة المقبلة خاصة أن الحكومة تسعى إلى النهوض بصناعة النسيج التي تنعكس بصورة إيجابية على صناعة الملابس الجاهزة.

وأشار عبد السلام إلى أن مصانع الملابس الجاهزة تعتمد على 30% من الأقمشة المنتجة محليًا في صناعة الملابس المصدرة فقط ، والـ70% الباقية يتم استيرادها ، بسبب التنافسية الشديدة التي تواجه الملابس الجاهزة في الأسواق المختلفة المعتمدة على السعر والجودة.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عبدالسلام يؤكد اعتماد المصانع على 30 من  المحلي عبدالسلام يؤكد اعتماد المصانع على 30 من  المحلي



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عبدالسلام يؤكد اعتماد المصانع على 30 من  المحلي عبدالسلام يؤكد اعتماد المصانع على 30 من  المحلي



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - رفض دعاوى بي إن القطرية ضد عربسات بشأن بي أوت

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية

GMT 12:20 2019 الثلاثاء ,04 حزيران / يونيو

طلائع الجيش يبحث عن مهاجم سوبر فى دوري المظاليم

GMT 15:09 2019 الإثنين ,03 حزيران / يونيو

فان ديك يحصد لقب أفضل لاعب بنهائي دوري الأبطال

GMT 15:15 2019 الأربعاء ,03 إبريل / نيسان

مشروع "كلمة" للترجمة يصدر "كوكب في حصاة"

GMT 20:20 2019 السبت ,09 شباط / فبراير

صدور رواية "الطفلة سوريا" لعز الدين الدوماني
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon