توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

أوضح لـ مصر اليوم" أنَّ الشروط المطلوب الوفاء بها كثيرة

حسنين يكشف أسباب تحسن التصنيف الإئتمانى لمصر

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - حسنين يكشف أسباب تحسن التصنيف الإئتمانى لمصر

الدكتور عمرو حسنين
القاهرةـ سهام أبوزينة

كشف الدكتور عمرو حسنين رئيس شركة "ميريس" للتصنيف الائتماني، أن أي دولة لديها مخاطر يواجهها المستثمر، وهنا يأتي دور التصنيف الإئتماني في قياس مخاطرة الاستثمار تلك، سواء في دولة أو منشأة أو بنك.

وأوضح الدكتور عمرو في حديث خاص إلى موقع "مصر اليوم"، أنَّه يتم تحديد درجة التصنيف الإئتماني على أساس عوامل كمية ونوعية، تتلخص الكمية منها في المؤشرات والأرقام الخاصة باقتصاد الدولة، وحجم الإيرادات بها وقدرتها على سداد مديونياتها، ومدى حجم المديونية بالنسبة إلى الإيرادات ومصادر السداد، فإذا كانت مصادر السداد أكبر من المديونية فلا مشكلات في التصنيف الائتماني.

أفضل تصنيف مصري
ولفت الدكتور عمرو إلى أنَّ هناك عوامل نوعية تتمثل في القدرة المؤسسية والبناء المؤسسي القوي الذي يمكن من خلاله تنفيذ القرارات، أو مدى قدرة مؤسسات الدولة على التحكم في مقتضيات الأمور بها، وهي لا تقل أهمية عن العوامل الكمية.

وأضاف أنَّ أفضل تصنيف وصلت إليه مصر "BB+"، فى الفترة من ٢٠٠٨ حتى ٢٠١١، قبل أحداث ٢٥ يناير، ثم تراجع التصنيف بمقدار ٦ درجات، والآن بدأ في الصعود على استحياء، لأن التراجع أسهل كثيرًا من الارتفاع.

وأشار الدكتور عمرو إلى أنَّ الشروط المطلوب الوفاء بها كثيرة، مثل زيادة الإيرادات، بينما حدث اقتراض كبير في الفترة الأخيرة لسداد المديونيات، لذا أصبحت هناك مشكلات، كما أن ارتفاع الاحتياط النقدي يواجه التزامات عديدة.

كيفية تخطي المرحلة الحالية
وأوضح رئيس شركة "ميريس" أنَّه يجب العمل على تنمية الإيرادات، وبالفعل الحكومة تسعى لتحقيق ذلك عن طريق المشاريع القومية التى ستؤدى فى النهاية إلى زيادة الإيرادات، بجانب العمل على تقوية البناء المؤسسي، لذا أقدمت الحكومة على إجراءات إصلاح اقتصادى غير مسبوقة، وهذه الإصلاحات تضمنت تحرير سعر الصرف الذى أدى إلى أكبر تخفيض لسعر العملة المحلية فى تاريخ البلاد، والسير نحو هيكلة الدعم والقضاء على بيع السلع بغير سعرها الحقيقى، ومنها الطاقة، والبنزين، ومشتقات البترول، والمترو، وكان ذلك مطلبًا قديمًا، لكن الحكومات السابقة فضلت عدم التطبيق.

كما تضمنت كذلك العمل على تفعيل دور مؤسسات الدولة التى حدث فيها تراجع بعد الأحداث التى شهدتها البلاد، بخاصة أن الموظف الحكومى أصبح متخوفًا وقلقًا من إصدار قرارات قد تؤدى إلى إلحاق الضرر به فى النهاية، بما أثر على قياس القدرة المؤسسية للدولة، وتُقاس هذه القدرة بـ٣ مؤشرات، منها سيادة القانون، ومواجهة الفساد، وفعالية الحكومة، بمعنى قدرتها على الوفاء بوعودها تجاه المواطنين، بخاصة في مجالات الصحة والتعليم والمرافق، وهناك عوامل لا يمكن التحكم بها مثل العوامل المتعلقة بالجغرافيا السياسية، مثل أحداث إيران والولايات المتحدة والصين، التي أدت إلى ارتفاع أسعار النفط على سبيل المثال.

تقييم الاقتصاد المصري
وقال الدكتور عمرو" إنَّ الاقتصاد المصري قوي وعميق ومتنوع، وهو ليس ضعيفًا أو سيئًا، والمطلوب تحويل الاقتصاد غير الرسمى إلى الرسمى ودمجه، ويتم ذلك عن طريق سيادة القانون والبناء المؤسسى، بما يضمن تحسن تصنيف مصر خلال أيام، لأنَّ ذلك يؤدى إلى مضاعفة الناتج القومى الإجمالى".

وأردف الدكتور عمرو أنَّ الناتج المحلى الإجمالى لمصر يزيد على ٢٥٠ مليار دولار، وبالتالى يمكن مضاعفته إلى ما يزيد على ٤٠٠ مليار دولار في حالة دمج الاقتصاد غير الرسمي.

وأضاف أنَّ مقارنة مصر بدول أخرى، نجد أن الناتج المحلى الإجمالى للكويت لا يتخطى الـ١١٠ مليارات دولار، وكذلك قطر ١٥٠ مليار دولار، أما السعودية فالناتج فيها يبلغ ٦٠٠ مليار دولار، ويعتمد على البترول فقط، وليس متنوعًا، كما هو الحال في مصر، وبالتالى فإن الاقتصاد المصري يحتاج فقط حسن إدارة وترشيدًا ليحقق أعلى المؤشرات.

واستطرد الدكتور عمرو أنَّه يوجد أكثر من مؤسسة عالمية للتصنيف الائنمانى، والثلاثة الكبار هم "موديز"، و"فيتش" و"ستاندرد آند بورز"، ولا فروق جوهرية فى التقييم، وإنما الاختلافات فى وجهات النظر، وبالتالى التصنيف قريب من بعضه، وحاليًا تصنيف مصر عند "B".

ولفت إلى أنَّ القطاع المصرفي يتبع تصنيف الدولة أو أقل بدرجة، ولا يمكن تصنيفه أعلى من الدولة، وبالنسبة للقطاع المصرفي فهو جيد وتقييمه "ممتاز.

وأشار الدكتور عمرو إلى أنَّ التعديلات التشريعية التي تم إدخالها مؤخرًا، "إيجابية"، لكن لا يمكن تقييمها بشكل كامل، إلّا فى حالة سيادة القانون بشكل أوسع وأشمل، وبالتزام الجميع بالقوانين، موضحًا أنَّ الاستثمار فى الأذون والسندات عبارة عن أموال ساخنة تدخل وتخرج، والعبرة بالاستثمار الحقيقي في مجالات الزراعة والصناعة والتعدين والنقل البري والبحري، لأن مصر تتمتع باقتصاد متنوع ومقومات جغرافية عالية.

 واختتم رئيس شركة "ميريس" حديثه أن إقبال المستثمرين الأجانب على شراء السندات المصرية مؤشر جيد يدل على ثقة المستثمرين في الاقتصاد المصري، سواء المقبلون على شراء السندات عالية المخاطر أو المنخفضة المخاطر.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حسنين يكشف أسباب تحسن التصنيف الإئتمانى لمصر حسنين يكشف أسباب تحسن التصنيف الإئتمانى لمصر



GMT 08:00 2018 الخميس ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

"بوتين يُشيد بدور السعودية في اتفاق "إنتاج النفط

GMT 06:02 2018 الأربعاء ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

سياسة ترامب مع الصين ستؤثر سلباً على الاقتصاد

GMT 03:35 2018 الثلاثاء ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

مجموعة "سوروس" تُعلن انسحابها من تركيا

GMT 06:34 2018 الإثنين ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

مستثمرون يأملون في وقف الحرب بين واشنطن وبكين

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حسنين يكشف أسباب تحسن التصنيف الإئتمانى لمصر حسنين يكشف أسباب تحسن التصنيف الإئتمانى لمصر



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - رفض دعاوى بي إن القطرية ضد عربسات بشأن بي أوت

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية

GMT 12:20 2019 الثلاثاء ,04 حزيران / يونيو

طلائع الجيش يبحث عن مهاجم سوبر فى دوري المظاليم

GMT 15:09 2019 الإثنين ,03 حزيران / يونيو

فان ديك يحصد لقب أفضل لاعب بنهائي دوري الأبطال

GMT 15:15 2019 الأربعاء ,03 إبريل / نيسان

مشروع "كلمة" للترجمة يصدر "كوكب في حصاة"

GMT 20:20 2019 السبت ,09 شباط / فبراير

صدور رواية "الطفلة سوريا" لعز الدين الدوماني
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon