القاهرة - صفاء عبدالقادر
كشف رئيس مجلس إدارة مسكني للاستثمار العقاري وإدارة المشروعات حسين أبو بكر، أن انخفاض قيمة الجنيه من أكبر التحديات التي تواجه السوق العقاري المصري، حيث ثمثل عائقًا كبيرًا أمام المطور العقاري، لأنه يتم البيع بتسهيلات محددة، فأي طرح تكون نسبة التنفيذ 10%، بالنسبة لأي مطور، وبالتالي يحدد المطور سعر أي طرح جديد قبل التنفيذ، وعند انخفاض قيمة الجنيه، تضيع أرباحه، بسبب التضخم، مضيفًا: التضخم أحيانًا ينهي أرباح المشروع تمامًا وهو مايتسبب في خسارة كبيرة.
وأوضح حسين أبو بكر في حوار مع "مصر اليوم" عن المشروعات التي تشارك بها الشركة في معرض ثقة العقاري، قائلا: هناك 7 مشروعات منهم 6 مشروعات تقليدية، مشروعين فى الأندلس على شارع التسعين ومشروعين القطامية ديونز، بتتراوح المساحات تتراوح مابين من 160 مترًا حتى 250 مترًا، أما الأسعار: في شارع التسعين سعر المتر 10500، القطامية ديونز 9000ج المتر ، محور الشيخ زايد وشارع النوادي، 9500ج المتر، وصرح "أبوبكر" أنه هناك مشروع جديد في بيت الوطن يعتمد على فكرة اتحاد الشاغلين، بمعنى مشاركة العملاء في الأرض، وبالتالى لهم حق التملك فى الأرض، سعر المتر يقف عليهم بمتوسط 4000ج للمتر، موضحًا أن اتحاد الشاغلين يتكون من 10 مشتركين فى الأرض.
وعن مبيعات الشركة، قال رئيس مجلس إدارة مسكني للاستثمار وإدارة المشروعات أن اتحاد الشاغلين لن نستهدف منه تحقق مبيعات معينة، ولكنها تجربة نقوم بإدارتها بالكامل وهدفنا منها النجاح، ومكسبها إداري فقط، مضيفًا: المستقبل إحنا شايفين إنه في 2020 ستنتهي الشركات الصغيرة والمتوسطة، وهيبقة انا مطور عقاري كبير ياما انا حكومة حتى يمكن المنافسة داخل السوق المصري.
وتابع قائلًا: نستهدف من المشروع الواحد تحقيق مبيعات 35 مليون، الأرباح المتوقعة سنوية 25% وهى نسبة أكثر من البنك 5%، مضيفًا أن أسعار الخامات زادت من 30لـ40% والعقار من 15% لـ 20% ومتوقعين 15% اخر 2017، 30% في اسعار العقار على مدار 2017، وعن الترويج للمنتج العقاري خارجيًا، قال: فكرنا بالمشاركة في معرض الأهرام أبوظبي ولكن نسبة الربح الموجودة حاليا بسبب التعويم، صعبة فهى تمثل 25 % دا أقصى ربح ممكن أي مطور عقاري يحصل عليه، دلوقتي بنبيع على 4 سنين في مكسبي 40% واتقسموا على 4 سنين يبقة كل سنة 10%، ودي مشكلة كبيرة، مضيفًا: المشاركة في المعارض الخارجية يحدده شهري 8،9.


أرسل تعليقك