توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

بيَّن لـ"مصر اليوم" أنّ البيئة لعمل شركات التشييد "متخلّفة"

حسن عبد العزيز ينتقد القرارات الاقتصادية للحكومة

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - حسن عبد العزيز ينتقد القرارات الاقتصادية للحكومة

الدكتور حسن عبدالعزيز رئيس الاتحاد لمقاولي التشييد
القاهرة ـ صفاء عبد القادر

أعلن الدكتور حسن عبدالعزيز، رئيس الاتحاد المصري لمقاولي التشييد والبناء، أن قانون القيمة المضافة والقرارات الاقتصادية الأخيرة كانت سببًا في إفلاس 1989 شركة مقاولات، خلال عام 2016، موضحًا أن هذه القرارات ستكون سببًا في تصاعد موجات الإفلاس في القطاع العقاري.

وأكد عبدالعزيز في حواره مع "مصر اليوم"، أن الحكومة دعت إلى إعداد مشروع قانون للعقد المتوازن بما يضمن التعويض للمقاول في حال زيادة الأسعار أو إخلال الطرف الآخر بالتزاماته التعاقدية، كما يتيح تخفيض التكلفة في حال انخفاض الأسعار، مشيرًا إلى أن الصيغة التعاقدية المعمول بها حاليا بأنها عقود إذعان كلها ضد المقاول، معتبرا أن البيئة القانونية لعمل شركات التشييد متخلفة وهو أمر لا يمكن تقبله.

وفي ما يخص قرار التعويم، قال إن "الجنيه وما صاحبه من ارتفاع كبير في أسعار الدولار وما نتج عنه بعد ذلك من آثار تضخمية كبيرة أدى إلى مشكلات عديدة، كانت سببًا في خسارة شركات المقاولات والتشييد، وكثير من الشركات توقفت تماما عن العمل، والمؤسف في الأمر أن بعض المقاولين غيروا أنشطتهم لأن هذا النشاط صار غير مربح، والدليل أن أرباح أي كافيتريا الآن تزيد على أرباح أي شركة من شركات المقاولات".

وطالب عبدالعزيز بسنّ قانون مؤقت لتعويض المقاول الذي واجه ظروفا قاهرة في العام الماضي بدءاً من التعويم وارتفاع التكلفة وقانون القيمة المضافة على أن يكون التعويض على فروق الأسعار فقط لأن ما تحملناه يفوق طاقاتنا وعدم إقرار التعويض في مجلس النواب قريبا سيؤدي إلى دخول شركات المقاولات في موجة إفلاس كبيرة قد تقضي على القطاع تماما.

وفي ما يتعلق بمشروعات العاصمة الإدارية، أكد على قدرة القطاع الخاص تنفيذ كل مشاريع العاصمة الإدارية ليس هذا فحسب بل نحن الأقدر لتنفيذ كل المشاريع المطروحة في مصر، لأننا قطاع المقاولات الوحيد في المنطقة العربية والأفريقية الذي يقوم بتنفيذ كل ما يطرح من مشاريع في بلده فلا تنقصنا الخبرة ولا الكفاءة ولا حتى المعدات.

وعن تأثير قانون القيمة المضافة على المقاولين، قال رئيس الاتحاد المصري لمقاولي التشييد إن القيمة المضافة رفعت العبء على شركات التشييد من 2.9 الى 5% وهو ما أدى إلى تآكل أرباح شركات المقاولات بشكل مباشر، إضافة إلى تأثيرات مالية أخرى تبدو بشكل غير مباشر تتمثل في تكلفة القيمة المضافة على صناعة المدخلات كالخرسانة المسلحة، وهو ما يعني أن قطاع المقاولات تأثر مرتين بالقيمة المضافة واحدة بشكل مباشر وأخرى بشكل غير مباشر بتحمله تكلفة القيمة المضافة على صناعة الحديد والأسمنت وغيرها باعتبارها مدخلات تحملت ما عليها من القيمة المضافة.

وأوضح عبدالعزيز أن ارتفاع أسعار المواد البترولية أي رفع تكلفة المشاريع على شركات المقاولات بنسبة تبلغ نحو 15% سواء على مستوى تكلفة النقل أو تشغيل المعدات، وأعتقد أن رفع سعر المواد البترولية كانت له تأثيرات صعبة للغاية على صناعة التشييد بشكل عام، لأن هذه المواد تدخل في عملية نقل المواد الانشائية أو تشغيل الآلات وهو ما يعني أنه أدى إلى رفع التكاليف التشغيلية بصورة مركبة.

وعن سن قوانين لحماية المقاولين، قال: نجحنا في إقناع الحكومة بتشكيل لجنة تضم وزراء الإسكان والمالية والشؤون القانونية إضافة إلى رئيس اتحاد المقاولين لإعداد قانون مرن يراعي مثل هذه التغيرات يسمى "العقد المتوازن" يحق الحقوق من خلال تعويض المقاول متى زادت الأسعار أو أخل الطرف الآخر بالتزاماته تجاه المقاول، كما أنه يحفظ حصة المقاول متى انخفضت الأسعار مثلا، وأعتقد أن مشروع القانون سيصل إلى مجلس النواب خلال ثلاثة أشهر من الآن، حيث ننظر إلى هذا العقد بأنه ملاذنا لمواجهة أي ظروف قاهرة ويجب أن تعي الحكومة أننا تحملنا فوق طاقتنا ولا نستطيع تحمل أي أعباء جديدة.

وفي ما يخصُّ التأمين على العمالة غير المنتظمة، قال عبدالعزيز إن قانون العمل الحالي مجحف بحقنا وغير عادل كما أنه يؤدي لتطفيش المستثمر المصري قبل الأجنبي لأن مادة التأمين على العمال الموسمية ليست عادلة، وقد طعنا على هذه المادة لدى المحكمة الدستورية لإسقاطها دستوريا وأعتقد أنه سيتم حسم الأمر قريبا.

ونفى عبدالعزيز قيام البنوك بدعم القطاع وتقديم التسهيلات اللازمة، مؤكدا أنه في الوقت الراهن الصحافة تتهرب منا ولا ترغب في تمويلنا لأننا نواجه ظروفا صعبة، وهو عكس ما كان يحدث في السابق حيث كانت المصارف تتسابق علي تقديم الائتمان للاستفادة من رواج المشروعات وانتعاش قطاع المقاولات.

وفي ما يتعلق بالاستثمار في السوق الأفريقية، قال إن "هذه السوق واعدة بالنسبة إلى شركات المقاولات المصرية، ولدينا فرص حقيقية للتعاقد على تنفيذ مشاريع طرق وحضارية في كثير من الأسواق الأفريقية. وهناك تحالفات تضم شركات مصرية للتنافس على تنفيذ مشاريع طرق في موريتانيا وبنين بالتحالف مع أطراف لشركات محلية هناك".​

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حسن عبد العزيز ينتقد القرارات الاقتصادية للحكومة حسن عبد العزيز ينتقد القرارات الاقتصادية للحكومة



GMT 08:37 2017 الأحد ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

هيلياس ترحّب بإطلاق الضريبة على القيمة المضافة

GMT 18:20 2017 السبت ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

غرفة القاهرة تشكّل لجنة لدراسة إنشاء شركات تجارية

GMT 03:37 2017 السبت ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

صفوت مسلم يؤكد "مصر للطيران" تعتمد على نفسها ذاتيًا

GMT 02:40 2017 الجمعة ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

جمال نجم يؤكد ترك سعر الدولار للعرض والطلب

GMT 04:45 2017 الخميس ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

كولم كيليهر يؤكد أنّ السعودية سوق جاذبة للاستثمار

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حسن عبد العزيز ينتقد القرارات الاقتصادية للحكومة حسن عبد العزيز ينتقد القرارات الاقتصادية للحكومة



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - رفض دعاوى بي إن القطرية ضد عربسات بشأن بي أوت

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية

GMT 12:20 2019 الثلاثاء ,04 حزيران / يونيو

طلائع الجيش يبحث عن مهاجم سوبر فى دوري المظاليم

GMT 15:09 2019 الإثنين ,03 حزيران / يونيو

فان ديك يحصد لقب أفضل لاعب بنهائي دوري الأبطال

GMT 15:15 2019 الأربعاء ,03 إبريل / نيسان

مشروع "كلمة" للترجمة يصدر "كوكب في حصاة"

GMT 20:20 2019 السبت ,09 شباط / فبراير

صدور رواية "الطفلة سوريا" لعز الدين الدوماني
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon