توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

كشف لـ"مصر اليوم" أن النقابة تحتوي على 43553 شخصًا

الدبيكي يؤكد أهمية وضع آلية لتقليل الحد الأدنى للدوام

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - الدبيكي يؤكد أهمية وضع آلية لتقليل الحد الأدنى للدوام

أحمد الدبيكي
القاهرة :سهام أبوزينة

كشف رئيس النقابة العامة للعاملين بالعلوم الصحية، وعضو مجلس إدارة الاتحاد العام لنقابات عمال مصر، أحمد الدبيكي، أن عدد العمال المنضمين للنقابة 43553  عاملًا هو عدد العمال الذين تأسست بهم النقابة، والعضوية كانت مستندة على العضوية الاختيارية تمامًا، لأنها كانت نقابة مستقلة منشأة من 29/12/ 2010، وتمكنت من توفيق أوضاعها على 26 لجنة موجودة في محافظات مصر بالكامل ما عدا البحر الأحمر والوادي الجديد.

وتابع الدبيكي، في حديث خاص لـ"مصر اليوم"، أن "البعض يرى أن الرقم الذي تكونت به النقابة كبير، إلا أنني أراه صغيرًا وسيتضاعف خلال سنة بمجرد أن يعرف البعض أن النقابة تأسست بحسب القانون الجديد، لأنه كان هناك تخوفات النقابات المستقلة والكرتونية.. الأعضاء كانوا يخافون شائعات التمويل التي كانت تحيط بالنقابات المستقلة، سيصل عددنا إلى 100 ألف خلال سنة"، وأضاف أن الفئات التابعة لنقابة العلوم الصحية هم العاملون بالقطاعين العام والخاص، ولديهم تكليف حكومي بمجرد الانتهاء من الدراسة، وهم العاملون بمراكز الأشعة ومراكز التحاليل الطبية ومعامل أسنان.

وأوضح الدبيكي أن "أولويتي الأولى رفع الكفاءة العلمية لخريجي معاهد الفنون الصحية وكليات العلوم الصحية والطبية، هؤلاء يتخرجون من المعاهد بعد سنتين من الثانوية العامة، وقبل تأسيس النقابة لم يكن لهم أي سبيل لاستكمال الدراسة ولم يدخلوا أي مكان في مجال عملهم بالرغم من أن مصر من أولى الدول التي أنشأت فيها تلك المعاهد ومن ثم انتقلت إلى الدول العربية، ولكنها لم تتطور في مصر وأصبح خريج تلك المعاهد ثابتًا في مكانه ولا يتحرك، لذا أحرص على أن تكون أولويتي في الفترة المقبلة توفير تدريب للحاصلين على بكالوريوس العلوم الصحية، لكي يكون لديهم القدرة على التحضير للماجستير والدكتوراه، والارتقاء بهم إلى المستوى العالمي".

وأردف الدبيكي "ونجحنا في جزء من ذلك من خلال عملنا كنقابة مستقلة، بإنشاءنا كليتين للعلوم الطبية في مصر واحدة في بني سويف والأخرى في المنوفية، وإنشاء الدراسات التكميلية لخريجي المعهد الفني للعلوم الصحية من خلال دراستهم سنتين أخرتين تكميليتين ليحصلوا على درحة البكالوريوس، وذلك من خلال القضية المنظورة في القضاء الإداري بمجلس الدولة"، متابعًا أن العاملين في القطاع الخاص يعملون بمهن مختلفة وطرق مختلفة، ومهنهم لا أحد يعرف عنها شيء، فالعاملون لا يعملون براتب ثابت بل يعملون بنظام «الشفت» يقابلها الوردية في المصانع، وهم بحاجة إلى توحيد سعر «الشفت» أكثر من حاجتهم إلى علاوة، والعاملون بمراكز الأشعة ومراكز التحاليل الطبية ومعامل أسنان بحاجة إلى آلية لعمل الحد الأدنى للأجر فى «الشفت»، وتلك الفئة مرتباتها ليست سيئة لأن مهنتهم سامية، في معامل الأشعة يمارس العامل عمله على جهاز يتعدى سعره 25 مليون جنيه، ولذا لن يمارس العمل ذو الكفاءة لأنه مطالب بفحص المريض والحفاظ على الجهاز".

 وتابع الدبيكي "أن راتب الفني نحو 300 جنيه في «الشفت»، ولكن هناك معامل تبخس حق العامل، وسنعمل على وضع آلية لوضع حد أدنى «للشفت» بما لا يضر صاحب العمل"، وأكد أن النقابات العامة التي استطاعت توفيق أوضاعها من النقابات المستقلة هم 3 فقط، العلوم الصحية والنيابات والمحاكم والنقل العام.. وأعتقد أن النقابات التي لم تستطع توفيق أوضاعها هي التي تُسأل في ذلك وما هي العقبات التي واجهتهم؟.. ولكن في وجهة نظري أن هناك عقبات كثيرة في المديريات نظرًا لأن الموظفين من أول وكيل الوزارة لأصغر موظف لم يعملوا في الانتخابات مُنذ 12 عامًا، كما أنها المرة الأولى التي يحدث في مصر عملية توفيق أوضاع النقابات المستقلة، فالمسألة كانت صعبة على الموظف والنقابي أيضًا وأخذت من الجميع مجهود خرافي، وهناك 125 لجنة نقابية وفقت أوضاعها، ونحن منهم 26".

 وواصل الدبيكي "قطعًا كان هناك بيرقراطية من مديريات القوى العاملة، ومن الممكن أن تكون منعت عددًا كبيرًا من النقابات الكرتونية لتوفيق أوضاعها، وكنا نعاني من فوضى الاستقلال ونحن مع الاستقلال النقابي، وذلك لا يعني أن كل خمس أفراد ينشؤون نقابة، مع التعددية النقابية ولكن ضد التعددية غير المبررة، فلا يجوز أن يكون مصنع به 150 عاملًا فيه 3 نقابات، ولا حتى 1000 عامل يكون في نقابتين، ولوائح منظمة العمل الدولية تقول إن المتحدث باسم العمال هي النقابة الأكثر عددًا، إذن النقابة الأقل عددًا أصبح ليس لها وجود".

وقال الدبيكي "إن العملية الانتخابية نجحت بشكل ليس قوي لكنها نجحت.. كان هناك عقبات في المنتصف، وعراقيل كثيرة أرجعها إلى قلة الخبرة من المتقدمين للترشيح ومن القائمين على العملية نفسها، نتحدث عن قانون صدر في ديسمبر 2017، ثم 90 يومًا، صدرت اللائحة التنفيذية مارس 2018، وبعدها توفيق أوضاع ثم الانتخابات، فهناك 4 أشهر متتالية قضاها موظفي القوى العاملة وبما فيهم المستشار محمد عيسى بمجهود خرافي، والنقابات المستقلة التي كانت تقوم بتوفيق أوضاعها بأوراق يمكن تكون ضئيلة، وثم العملية الانتخابية، فالمسألة كانت حملًا على المتقدمين للترشيح واللجنة العليا للانتخابات".

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الدبيكي يؤكد أهمية وضع آلية لتقليل الحد الأدنى للدوام الدبيكي يؤكد أهمية وضع آلية لتقليل الحد الأدنى للدوام



GMT 08:00 2018 الخميس ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

"بوتين يُشيد بدور السعودية في اتفاق "إنتاج النفط

GMT 06:02 2018 الأربعاء ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

سياسة ترامب مع الصين ستؤثر سلباً على الاقتصاد

GMT 03:35 2018 الثلاثاء ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

مجموعة "سوروس" تُعلن انسحابها من تركيا

GMT 06:34 2018 الإثنين ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

مستثمرون يأملون في وقف الحرب بين واشنطن وبكين

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الدبيكي يؤكد أهمية وضع آلية لتقليل الحد الأدنى للدوام الدبيكي يؤكد أهمية وضع آلية لتقليل الحد الأدنى للدوام



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - رفض دعاوى بي إن القطرية ضد عربسات بشأن بي أوت

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية

GMT 12:20 2019 الثلاثاء ,04 حزيران / يونيو

طلائع الجيش يبحث عن مهاجم سوبر فى دوري المظاليم

GMT 15:09 2019 الإثنين ,03 حزيران / يونيو

فان ديك يحصد لقب أفضل لاعب بنهائي دوري الأبطال

GMT 15:15 2019 الأربعاء ,03 إبريل / نيسان

مشروع "كلمة" للترجمة يصدر "كوكب في حصاة"

GMT 20:20 2019 السبت ,09 شباط / فبراير

صدور رواية "الطفلة سوريا" لعز الدين الدوماني
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon