توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

تُشير إلى قوة الروح في مواجهة الموت والصراع

رسومات فنية مذهلة أنشأها الضحايا اليهود في جحيم ألمانيا

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - رسومات فنية مذهلة أنشأها الضحايا اليهود في جحيم ألمانيا

الفنانة نيل تول أحد الناجين من محرقة الهولوكوست
برلين - جورج كرم

افتتحت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، الثلاثاء، معرضًا فنيًا هامًا في ألمانيا ما بعد الحرب، حيث عرض المتحف التاريخي الألماني ومؤسسة الفنون والثقافة الأعمال الفنية الرئيسية بواسطة الأشخاص المسجونين في معسكرات الاعتقال النازية، حيث تم استعارة اللوحات الفنية بواسطة ياد فاشيم باعتباره النصب التذكاري لقتل يهود أوروبا لعرضه لأول مرة في البلد التي نفذت الإبادة  لستة ملايين من اليهود، وصنعت الأعمال الفنية المائة التي ستقدم في المعرض بواسطة سجناء يهود في معسكرات الاعتقال المختلفة، حيث تعد هذه المرة الأولى لعرض هذه الأعمال خارج "إسرائيل".
 رسومات فنية مذهلة أنشأها الضحايا اليهود في جحيم ألمانيا
وذكر أمين المعرض البروفيسور والتر سميرلينج، " يوضح هذا المعرض بطريقة مثيرة للإعجاب كيف يمكن للعنف أن يقضي على الروح للناجين من السجناء"، وتم فتح المعرض للجمهور العام الثلاثاء قبل يوم واحد من يوم المحرقة والتي تمت تحديدا بتاريخ 27 يناير/ كانون الثاني 1945 حيث وصلت وحدات الجيش السوفيتي وتم قتل 1.2 مليون شخص في مجزرة بشرية، وأبقى بعض السجناء على قيد الحياة مع تجويعهم من قبل النازيين للمساعدة في عملية القتل الجماعي.
 
وتشير الأعمال الفنية للسجناء في أوشفيتز وعدد كبير من المعسكرات النازية الأخرى إلى قوة الروح في مواجهة البرس والموت والصراع بين واقع المحرقة والعالم الخيالي، وأضاف منظمو المعرض، " أقدم الفنانون على الرسم في نوع من التحدي والخطر على حياتهم ووصف البعض الوحشية والإذلال التي مروا بها وعارض أخرون نزع الإنسانية التدريجي من الفرد".
 
ويمثل المعرض أعمال 24 فنانا من بين 50 فنانا في متحف أونتر دين ليندن في برلين، وبجانب بعض الفنانين غير المعروفين هناك أيضا أسماء معروفة مثل فيليكس نوسباوم وودفيج ميدنر، وشملت اللوحات على بورتريه ولوحات تجسد القسوة اليومية فى المخيمات، وجميعها مرفقة بسيرة ذاتية للفنان الذي صنعها.
 رسومات فنية مذهلة أنشأها الضحايا اليهود في جحيم ألمانيا
وقال الأمين في "ياد فاشيم" إياد موريه روزنبرغ، "لا يمكن مقارنة هذه الأعمال الفنية بالمعايير العامة في تاريخ الفن ولكن ينبغي النظر لها كما هي، باعتبارها تمثل شهادة للروح البشرية، ورأينا في المعرض قصيدة كتبتا امرأة تدعى جريتا شمال وولف حيث كتبت: لكن روحي لا تزال حرة، هذه هي الرسالة الحقيقية للمعرض".
 
ويوضح المعرض كيفية صنع هذه الأعمال كما يشرح كيف نجت هذ الأعمال من النازيين لتتحدث إلى الأجيال الجديدة، وتجسد أحد الصور فراشة صفراء تقف على مجموعة من الأسلاك الشائكة واستخدمت كغلاف لكتالوج المغرض الذي يستمر حتى أبريل، وهناك عملا فنيا أخر بواسطة بفال فانتل الذي مات في الأسر في حي بتيريزينشتات اليهودى، وتجسد اللوحة هتلر في حالة سكر تحت مصابح في أحد الشوارع مع تعليق " انتهت الأغنية".
 
وقدَم الفنان جوزيف كونور لوحة بعنوانA street in the ghetto of Lodz" " عام 1941، حيث نقل إلى لودز غيتو ثم نقل إلى أوشفيتز في 1944، وينتمى كونور إلى مجموعة من الفنانين اليهود من لودز والذى نجا من الاحتلال الألماني، وسافر إلى السويد بعد الحرب العالمية الثانية حيث أصبح مدرسا للفنون الجميلة بعد فترة نقاهة وتوفى هناك عام 1967م.
 
ورسم الفنان فليكس نوسباوم لوحة بعنوان "اللاجئ" عام 1939 وتعد من أشر أعمال المحرقة، وتوفى بتاريخ التاسع من أغسطس/ أب 1944 في أوشفيتز، ويأتي هذا المعرض بعد الجهود الكبيرة المبذولة من قبل مؤسسة "الفن والثقافة" في بون، حيث سافر رئيس تحرير صحيفة "بيلد" الألمانية "كاي ديكمان" مع رئيس مجلس إدارة المؤسسة والتر سميرلنغ العام الماضي إلى "إسرائيل" للتفاوض للإفراج عن اللوحات.
 
وأضاف سميرلينغ، "لقد تأثرت جدا باللوحات، كانت اللوحات تخبرني: يمكنك إذلالي يمكن سجني يمكنك قتلي ولكن لا يمكنك الحصول على روحي"، ومن بين الأعمال الأخرى المعروضة أعمال بن شميدت وجوزيف شليسنجر.

 

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

رسومات فنية مذهلة أنشأها الضحايا اليهود في جحيم ألمانيا رسومات فنية مذهلة أنشأها الضحايا اليهود في جحيم ألمانيا



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

رسومات فنية مذهلة أنشأها الضحايا اليهود في جحيم ألمانيا رسومات فنية مذهلة أنشأها الضحايا اليهود في جحيم ألمانيا



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon