توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

عقب صدور فتوى دينية تبيح العمل في عالم الأزياء

"الموضة الإيرانية" صناعة تتمرد على سنوات من الظلام

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - الموضة الإيرانية صناعة تتمرد على سنوات من الظلام

الموضة الإيرانية
طهران ـ مهدي موسوي

بدأت الموضة الإيرانية تحذو أولى خطواتها في النور، بعد أعوام من العمل في الظلام، حيث تتجه الصناعة نحو الازدهار، في أعقاب صدور فتوى دينية تبيح العمل في عالم الأزياء.

ويجتمع 20 شابًا في مركز ""Oxygen Royal الصحي للياقة البدنية في شمال طهران، وهم يرتدون القمصان السوداء التي كتب عليها ""DFW باللون الأبيض، وهو اختصار لأسبوع الصيحة في داراب.

ويقع المركز في حي الأثرياء التاريخي "Gheytarieh" في سفوح جبال البرز التي ترتفع فوق العاصمة الايرانية، ويضم الأعضاء المميزين وأجهزة التمارين الرياضية المتقدمة التي تحاكي الموجودة في منطقة بيفرلي هيلز الأميركية الفاخرة، إلا أن المركز هو مكان لتدريب عارضين الأزياء الإيرانيين على السير على منصة الأزياء تحت إشراف مدرب محترف.

وجاءت النتائج واعدة بعد يوم واحد من العمل الشاق، حيث عرض على الرجال عقود عمل مختلفة للحدث المرتقب في فندق الاستقلال في مدينة داراب الإيرانية في أيلول/ سبتمبر.

وبدأت صناعة الأزياء تكتسب وضعا جديدًا في إيران، بعد أكثر من ثلاثة عقود من المقاومة والنضال في الظل، وبدأت أسابيع الصيحة في الازدهار في أنحاء إيران، وازدادت الحاجة إلى مزيد من عارضي الأزياء بشكل ملحوظ.

وتعمل وكالة عارضات الأزياء، "بيهبوشي"، على توظيف معظم العارضين في "Oxygen "Roya، وهي الوكالة التي أصبحت في العام المنصرم، من الوكالات التي تمكنت من الحصول على إذن رسمي للعمل، ويعمل لديها 50 عارضًا، و30 من عارضات الأزياء، ويجري تنسيق التواصل بينهم وبين مدير الحدث مثل داراب.

وأعلن مدير الوكالة، شريف رازافي "لا أبالغ إذا قلت إن الموضة الإيرانية قامت بثورة العام المنصرم، ومنذ ما يقرب من 30 عامًا على قيام الثورة الإيرانية الإسلامية، شهدنا ظهور مابين 10 إلى 15 منصة عرض أزياء، إلا أننا شهدنا في العام المنصرم وحده، ظهور أكثر من 100 منصة أزياء".

وبدأت هذه الوكالة أعمالها قبل سبع سنوات ولكنها كانت صناعة تحت الأرض، ومنذ مايقرب من عامين ونصف، كتب رازافي إلى مكتب المرشد الأعلى الإيراني، علي خامنئي، يبحث عن فتوى لمعرفة ما إذا جاء نص صريح في الإسلام ينهي عن العمل في مجال الأزياء والموضة. 

وتابع المسألة مع السلطات في وزارة الثقافة والإرشاد الإسلامي، مما فتح أمامه المزيد من الأبواب، وتابع "في السابق إذا أردت إبلاغ السلطات برغبتي في تأسيس وكالة لعرض الأزياء، لم يكن أحد ليستمع إلى، إلا أن الأمور تغيرت".

ويتحدث عارض الأزياء الشهير الريان البغدادي، الذي تدرب على منصة الأزياء في المركز، ولديه الكثير من الجمهور عبر صفحته على موقع "إنستغرام"، "أتخذ من عرض الأزياء وظيفة حقيقية على محمل الجد، ويفرض العمل في عرض الأزياء الكثير من الأشياء على الآخرين، مثل شرب الخمرة أو تناول الوجبات السريعة، فيجب توخي الحذر عند تناول الطعام وغيره من الأشياء".

وأضاف البغدادي، الذي شارك أخيرًا في تقديم عروض الأزياء في أسبوع الموضة في طهران، الذي أقيم في مجمع مركز سام الفاخر في أكثر شوارع المدينة غلاء، فرشته، أنه حدث تطورات كبيرة في هذا المجال خلال العامين الماضيين.

وتابع "بدأت السلطات الإيرانية في إصدار تراخيص لكل عارض أزياء، أما الذين يرغبون في المشاركة في المناسبات العامة ومنصات الأزياء، فيجب عليهم التقدم بطلب للحصول على ترخيص وبطاقة الهوية، مما يعني أن صناعة الأزياء تحت الأرض بدأت في التلاشي" مشيراً إلى أن وزارة الثقافة الإيرانية بدأت في إنشاء هيئة تسمى مجموعة عمل لإعادة النظام إلى صناعة الأزياء والملابس، وتقوم هذه المجموعة على تنظيم عروض الأزياء وإصدار التصاريح لإقامة العروض، مما يعني أن الصناعة التي كانت تتم تحت الأرض قبل بضع سنوات، بدأت تنظم أعمالها في العلن.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الموضة الإيرانية صناعة تتمرد على سنوات من الظلام الموضة الإيرانية صناعة تتمرد على سنوات من الظلام



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الموضة الإيرانية صناعة تتمرد على سنوات من الظلام الموضة الإيرانية صناعة تتمرد على سنوات من الظلام



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon