توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

ماريانا دي غيسس ميخا تتمكن من احتضان ابنها بعد انفصالهما على الحدود

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - ماريانا دي غيسس ميخا تتمكن من احتضان ابنها بعد انفصالهما على الحدود

المهاجرة غير الشرعية ماريانا دي غيسس ميخا
واشنطن ـ رولا عيسى

تمكنت المهاجرة غير الشرعية من غواتيمالا، ماريانا دي غيسس ميخا، 38 عامًا، من احتضان ابنها داروين مرة أخرى، بعد أكثر من شهر من انفصالهما على الحدود، والتقت بابنها في مطار بالتيمور واشنطن الدولي، في ميريلاند، بعد ساعات من تصريح محامي وزارة العدل لمحكمة قضائية بإطلاق سراح الطفل.

ذهبت إلى تكساس مع نجلها بعد الإفراج عنه

ورفعت ميخا دعوى قضائية في محكمة اتحادية لاستعادة طفلها، ووافقت وزارة العدل على الإفراج عن نجلها بعد تقدمها بطلب لجوء سياسي، وحين التقت بطفلها بدأت في البكاء، وكذلك داروين، ثم قالت للصحافيين إنها لن تبتعد عنه مرة أخرى.

وبدا داروين هادئًا حين التقى والدته، ومن ثم لفته في بطانية، وأخبرته أنها تحبه، وكان الطفل خجولًا أمام الكاميرات، ولم يقل أي شيء، ولكنه أمسك بيد أمه أثناء سيرهما.

وقالت ميخا لصحيفة واشنطن بوست إن ابنها كان غاضبًا، موضحة " انظروا إلى وجهه، إنه حزين، ولكن سنكون سويًا ولن يتمكن أحد من فصلنا مجدداً".

وعلقت ميخا على فصل الأطفال عن أمهاتهم، قالت "على الأمهات القتال من أجل أطفالهن، علينا الاستمرار في القتال لاستعادة أطفالنا".

وكان على ميخا وابنها السفر إلى تكساس، حيث سيعيشان أثناء البت في طلب اللجوء الخاص بهما، ووفقًا لدعوى ميخا، لم توجه المحكمة تهمة دخولها البلاد بطريقة غير قانونية، وفي الدعوى وضعت 7 هيئات اتحادية و10 مسؤولين كبار على لائحة الاتهام.

تنوي مساعدة الأمهات الأخريات

وتعد دعوى ميخا هي الأولى ضد الحكومة الفيدرالية في سياق تمسكها بقانون الهجرة الاتحادي، وفي هذا السياق، قالت ميخا " لا أركز على السياسة، ينصب تركيزي الأساسي على استعادة ابني بين ذراعي، أنا أم والأمهات يناضلن من أجل أبنائهن، وآمل أن تساعد قصتي الأمهات الأخريات".

وعلمت ميخا أنها ستجتمع بابنها مرة أخرى في وقت سابق من يوم الخميس، قبل دقائق من جلسة المحكمة الفيدرالية، وقالت "كل ما أريده هو أن أكون مع ابني، أريد أن أراه، أقدر كثيرًا المحامين ومساعديهم، أريد أن أكون مع ابني، أريد أن أراه مرة أخرى".

واتُخذ القرار بعد يوم من توقيع الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، على أمر تنفيذي، ينهي سياسة فصل الأطفال عن عائلتهم المهاجرين غير الشرعيين، ولكن الأمر لم يوضح مصير 2300 طفل تم فصلهم بالفعل عن عائلاتهم، وكيف سيتم إعادتهم لعائلاتهم.

وأعرب محامو ميخا عن نيتهم لتوسيع نطاق دعواها إلى دعوى قضائية؛ للمساعدة في جمع شمل الأطفال الآخرين، حيث قال محامي ميخا، ماريو ويليامز، لشبكة سي إن إن الإخبارية "هذا الطفل ليس الوحيد، هناك الآلاف من الأطفال في وضع مماثل، ويجب أن نفعل شيء حيال ذلك".

تطالب بتعويض عن الأضرار النفسية

وقال إنه سيعمل أيضًا مع ميخيا وابنها في الأيام المقبلة؛ لتحديد ما إذا كان قد تم تخديره أو معاملته بشكل سيء أثناء وجوده في حجز الحكومة، كما زعم بعض القاصرين المهاجرين.

وطالبت ميخا بتعويض عن الألم والمعاناة، ومن غير الواضح ما إذا كانت الحكومة ستوافق على طلبها؛ لتجنب لجوئها إلى المحاكم.

وفي الدعوى القضائية، وصفت مشهداً مؤلمًا للقلب عندما دخل عملاء يرتدون الزي الرسمي زنزانتها وأخذوا الولد الذي صرخ من أجل والدته.

وقال محاميها، إنها دخلت مع ابنها إلى الولايات المتحدة من خلال مدينة سان لويس في ولاية أريزونا، في 19 مايو / أيار، وذهبت إلى عملاء حرس الحدود الأميركيين بنية طلب اللجوء، بسبب سوء المعاملة الزوجية، حيث عنف زوجها لتناوله المشروبات الكحولية، وهو دومًا يهددها بالقتل.

وتؤكد أن مسؤولي الهجرة أخذوا الصبي منها، موضحة " الرجال الذين يرتدون الزي الأخضر، وكلاء الحدود، هم من أخذوا ابني، دون أن يخبروني السبب، أخذوا طفلي البالغ من العمر سبع سنوات"، ويلفت محاميها إلى أنها لم تتسلم أي ورقة تدلها على مكان تواجد ابنها أو حالته الصحية أو وضعه.

وسُمح لها بنشر السندات القضائية بعد تجاوزها مقابلة في وزارة العدل، وإقناعها لمسؤولي الهجرة أن منزلها في غواتيمالا يعرض حياتها للخطر.

وبعد إطلاق سراحها تمكنت ميخا من إجراء مكالمة هاتفية واحدة مع داروين، حيث أخبرها الوكلاء أنه في مكان ما في فينيكس، وأكد المحامي أن ابنها كان يبكي ويصرخ أثناء المكالمة، ولكن المسؤول أخبرها أنه على ما يرام، ولكنه استمر في الصراخ والقول بصوت حزين ماما! ماما! ماما!".

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ماريانا دي غيسس ميخا تتمكن من احتضان ابنها بعد انفصالهما على الحدود ماريانا دي غيسس ميخا تتمكن من احتضان ابنها بعد انفصالهما على الحدود



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ماريانا دي غيسس ميخا تتمكن من احتضان ابنها بعد انفصالهما على الحدود ماريانا دي غيسس ميخا تتمكن من احتضان ابنها بعد انفصالهما على الحدود



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - رفض دعاوى بي إن القطرية ضد عربسات بشأن بي أوت

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية

GMT 12:20 2019 الثلاثاء ,04 حزيران / يونيو

طلائع الجيش يبحث عن مهاجم سوبر فى دوري المظاليم

GMT 15:09 2019 الإثنين ,03 حزيران / يونيو

فان ديك يحصد لقب أفضل لاعب بنهائي دوري الأبطال

GMT 15:15 2019 الأربعاء ,03 إبريل / نيسان

مشروع "كلمة" للترجمة يصدر "كوكب في حصاة"

GMT 20:20 2019 السبت ,09 شباط / فبراير

صدور رواية "الطفلة سوريا" لعز الدين الدوماني
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon