توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

مفاوضات جنيف تتواصل بصعوبة وإعلان فدرالية كردية يزيد من تعقيداتها

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - مفاوضات جنيف تتواصل بصعوبة وإعلان فدرالية كردية يزيد من تعقيداتها

مفاوضات جنيف تتواصل بصعوبة وإعلان فدرالية كردية يزيد من تعقيداتها أعضاء المنظمة السورية لضحايا الحرب يقيمون معرضًا في جنيف
جنيف ـ مصر اليوم

تلتقي الهيئة العليا للمفاوضات المنبثقة عن اطياف واسعة من المعارضة السورية الخميس الموفد الدولي الخاص الى سورية ستافان دي ميستورا، تزامنا مع اعلان الاكراد تاسيس نظام فدرالي في شمال سوريا، ما من شأنه ان يزيد من تعقيدات المفاوضات.

وبعد ساعات على اعلان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين سحب الجزء الاكبر من قواته العسكرية من سوريا، اعلن الخميس ان في امكانه، عند الضرورة، اعادة نشر هذه القوات "خلال ساعات".

وقال مصدر في الهيئة العليا للمفاوضات لوكالة فرانس برس في جنيف "ينتظرى الوفد المفاوض الذي سيعقد عند الخامسة من مساء اليوم اجتماعه الثاني مع دي ميستورا، الحصول منه على توضيحات بشأن اجتماعه مع الوفد الاخر".

والتقى دي ميستورا الاربعاء للمرة الاولى منذ انطلاق مفاوضات جنيف حول سوريا وفدا من المعارضة القريبة من موسكو كان في عداده نائب رئيس الوزراء السوري سابقا قدري جميل وشخصيات من معارضة الداخل بينها فاتح جاموس، بالاضافة الى عضوين من مؤتمر القاهرة (لقاء لبعض مكونات المعارضة انعقد في القاهرة في 2015) هما المتحدث السابق باسم وزارة الخارجية السورية جهاد مقدسي وفراس الخالدي.

وتعارض الهيئة العليا للمفاوضات التي تمثل فصائل عديدة من المعارضة السياسية والعسكرية، مشاركة اي وفد معارض آخر في مفاوضات جنيف، معتبرة ان الوفد المعارض الثاني لا يملك "تمثيلا حقيقيا على الارض"، وانها كانت الطرف المعارض الوحيد المشارك في اتفاق وقف الاعمال القتالية في سوريا الصامد منذ 27 شباط/فبراير.

وقال مصدر قريب من الوفد الحكومي في جنيف لفرانس برس ان وفد موسكو الذي يضم شخصيات معارضة مقبولة من النظام، "هو وفد تفاوضي"، وان فريقه "ينتظر من دي ميستورا ان ينهي في اليومين المقبلين الشكليات، اي تسمية وفود المعارضة"، لافتا الى ان الاكراد "سيشاركون في المفاوضات في مرحلة لاحقة".

واضاف ان "الانطباع العام لدى الوفد الحكومي في جنيف هو اننا دخلنا مرحلة اكثر جدية".

وبخلاف وفد الهيئة العليا للمفاوضات الذي يصر على رحيل الرئيس السوري بشار الاسد مع بدء المرحلة الانتقالية، لا تطالب المعارضة القريبة من موسكو او تلك المقبولة من النظام والموجودة في الداخل السوري، برحيله الفوري، انما تدافع عن انتخابات ديموقراطية تقرر مصيره.

- وفد ثان -

وقال دبلوماسي غربي رفض الكشف عن هويته لفرانس برس ان مسالة وجود وفد ثان من المعارضة في المفاوضات "واحدة من النقاط الاكثر اهمية".

يضيف إن مجرد اقتراح مشاركة هذا الوفد "يدعم فكرة ان هناك معارضة غير موحدة ويشكك في شرعية الهيئة العليا للمفاوضات"، مضيفا ان حضوره "مسألة مثيرة للجدل".

وقال مقدسي لفرانس برس الخميس ان "اجتماعا ثانيا سيجمع الوفد مع دي ميستورا وننتظر اليوم او غدا تحديد موعده"، تزامنا مع وصول عضوين اخرين من مؤتمر القاهرة الى جنيف اليوم.

واضاف "سنجلس على الطاولة كوفدين، وفد يمثل مؤتمر الرياض وآخر يمثل مؤتمري القاهرة وموسكو"، موضحا "نحن لا نأخذ شرعيتنا من هذه الدعوة لكن دي ميستورا طلب لقاءنا ليسمع افكارنا بشان الحل السياسي ولا يمكننا تفويت هذه الفرصة".

ويبقى المعارض السوري هيثم مناع، وهو من ابرز قياديي مؤتمر القاهرة والرئيس المشترك لمجلس سوريا الديموقراطية (تحالف كردي عربي)، ممتنعا عن تلبية دعوة دي ميستورا الموجهة الى 15 شخصية من مؤتمري موسكو والقاهرة. وهو يطالب بدعوة ممثلين عن الاحزاب الكردية للمشاركة في المفاوضات.

- الفدرالية الكردية -

وفي رسالة واضحة الى المجتمعين في جنيف، اعلن الاكراد الخميس نظاما فدراليا في مناطق سيطرتهم في شمال سوريا، في خطوة يرونها مقدمة لضرورة اعتماد نظام مماثل في كافة الاراضي السورية ما بعد الحرب.

والمناطق المعنية بهذا الاعلان هي المقاطعات الكردية الثلاث، كوباني (ريف حلب الشمالي) وعفرين (ريف حلب الغربي) والجزيرة (الحسكة)، بالاضافة الى تلك التي سيطرت عليها قوات سوريا الديموقراطية مؤخرا خصوصا في محافظتي الحسكة (شمال شرق) وحلب (شمال).

وسارعت دمشق الى التحذير من عواقب "النيل من وحدة سوريا"، بينما اعلن الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية انه "لن يقبل" باي مشروع "استباقي" للتسوية الجاري العمل عليها.

في موسكو، حذر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الخميس من انه يمكن لروسيا ان "تعزز وجودها في المنطقة الى مستوى يتلاءم مع تطورات الوضع هناك".

ويأتي ذلك بعد ايام من اعلان موسكو قرارا مفاجئا بسحب الجزء الاكبر من قواتها العسكرية بعدما "انجزت" مهمتها في سوريا اثر تدخل جوي بدأ في 30 ايلول/سبتمبر.

وقال بوتين خلال مراسم تقليد عسكريين عائدين من سوريا اوسمة "في حال الضرورة، يمكن لروسيا ان تعزز وجودها في المنطقة الى مستوى يتلاءم مع تطورات الوضع هناك".

واضاف "هذا ليس ما نريد، فالتصعيد العسكري ليس من مصلحتنا. لذلك نأمل أن يغلب جميع الأطراف المنطق في سبيل عملية السلام".

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مفاوضات جنيف تتواصل بصعوبة وإعلان فدرالية كردية يزيد من تعقيداتها مفاوضات جنيف تتواصل بصعوبة وإعلان فدرالية كردية يزيد من تعقيداتها



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مفاوضات جنيف تتواصل بصعوبة وإعلان فدرالية كردية يزيد من تعقيداتها مفاوضات جنيف تتواصل بصعوبة وإعلان فدرالية كردية يزيد من تعقيداتها



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon