نيويورك -مصر اليوم
أعلن فيتالي تشوركين مندوب روسيا الدائم لدى الأمم المتحدة أن مشروع القرار المقدم لمجلس الأمن من قبل روسيا والصين سيساعد على منع المتطرفين من استخدام السلاح الكيميائي.
ونقلت قناة "روسيا اليوم" الفضائية عن تشوركين اليوم /الخميس/ قوله - في مجلس الأمن الدولي في نيويورك - "إن المشروع الروسي الصيني يقضي بإلزام الدول، وخاصة جيران سوريا بإبلاغ مجلس الأمن والآلية المشتركة بين الأمم المتحدة ومنظمة حظر الأسلحة الكيميائية، بأي أنشطة لجهات غير حكومية تتعلق بتطوير هذه الأسلحة أو امتلاكها أو نقلها أو تسليمها أو استخدامها، وذلك فور حصول الحكومات على معلومات ذات صلة".
وأشار إلى أن القرار بإعداد وثيقة المشروع اتخذ بعد ورود تقارير عن هجومين كيميائيين شنهما تنظيم "داعش" الإرهابي في دير الزور وحلب، إلى جانب معلومات متواترة تشير إلى وجود امكانيات لدى الإرهابيين لتصنيع مواد سامة قتالية بأنفسهم، موضحا أن ذلك دفع روسيا والصين إلى وضع وثيقة من شأنها مليء الفراغ في القرارات التي تبناها مجلس الأمن حتى الآن بشأن استخدام الأسلحة الكيميائية.
وأعرب تشوركين عن قناعته بأن القرار سيفيد في ردع الإرهابيين من محاولات استخدام "الكيميائي"، لافتا إلى أن سريان القرار يشمل تركيا، التي اتهمتها روسيا مرارا بتقديم دعم لجماعات إرهابية، كما لفت إلي أن هناك آلاف الإرهابيين في أوروبا حاليا، وليس من المستبعد أن ينقل أحدهم معه مواد سامة أو تقنيات لازمة لتصنيع السلاح الكيميائي، الأمر الذي يمثل "خطرا جسيما".
وفي تعليقه على مزاعم عن ضلوع الحكومة السورية في استخدام السلاح الكيميائي، قال تشوركين "إن ترسانة دمشق من هذا السلاح تم تدميرها بالكامل بموجب قرار مجلس الأمن الدولي 2118".


أرسل تعليقك