توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

داعش يخطف 300 عامل قرب دمشق ويخسر معابره الى تركيا

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - داعش يخطف 300 عامل قرب دمشق ويخسر معابره الى تركيا

تنظيم “داعش”
دمشق - مصر اليوم

خطف اكثر من 300 موظف يعملون في شركة اسمنت شمال شرق دمشق على يد تنظيم الدولة الاسلامية الذي خسر الخميس ابرز معابره في شمال سورية نحو تركيا، اثر سيطرة فصائل اسلامية ومقاتلة عليه.واعلن موفد الامم المتحدة الى سوريا ستافان دي ميستورا الخميس ان الجولة المقبلة من مفاوضات السلام السورية في جنيف ستبدأ في 13 نيسان/ابريل، موضحا انه سيزور دمشق وطهران قبل انعقادها.

ميدانيا، افادت  وكالة الانباء السورية الرسمية "سانا" الخميس بأن "مجموعات ارهابية تابعة لتنظيم داعش الارهابي خطفت أكثر من  300 من عمال ومقاولي شركة اسمنت البادية" في مدينة الضمير في ريف دمشق. وتقع الشركة في منطقة الضمير التي تتعرض منذ الاثنين لهجوم يشنه تنظيم الدولة الاسلامية، وفق ما افاد سكان محليون.

وبحسب المرصد السوري لحقوق الانسان، شن التنظيم هجوما على المعمل الاربعاء، مؤكدا فقدان الاتصال بعشرات الموظفين الذين تم "اقتيادهم إلى جهة مجهولة"ويسيطر التنظيم الجهادي على جزء من مدينة الضمير التي تبعد اربعين كلم شمال شرق دمشق، فيما تسيطر فصائل مقاتلة واسلامية ابرزها "جيش الاسلام" الفصيل البارز في ريف دمشق على الجزء الاكبر من المدينة. ولا يزال الجيش السوري يحتفظ بسيطرته على مطار عسكري ومحطة تشرين للكهرباء.

وافاد المرصد عن اشتباكات عنيفة بين الطرفين في محيطه هذين المرفقين، مؤكدا سيطرة التنظيم على خمسة مواقع لقوات النظام، بينها نقطتان امنيتان.وقالت امراة مقيمة في مدينة الضمير لفرانس برس عبر الهاتف رافضة الكشف عن اسمها ان "الوضع متوتر في المنطقة الشرقية التي يسيطر عليها تنظيم داعش" متحدثة عن "نزوح للاهالي باتجاه الاحياء الغربية".

- تراجع الجهاديين-

ويتزامن هجوم التنظيم في ريف دمشق مع تلقيه خسائر ميدانية اخرها الخميس في محافظة حلب (شمال).وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن لوكالة فرانس برس "سيطرت فصائل مقاتلة واسلامية اليوم على معبر الراعي" في البلدة الحدودية مع تركيا الذي كان تحت سيطرة الجهاديين بعد "يومين من الاشتباكات العنيفة". 

واوضح ان هذا المعبر هو "ابرز معابر التنظيم الى تركيا ويعد واحدا من اخر النقاط الحدودية الواقعة تحت سيطرته على الحدود مع تركيا".وفي وقت لاحق، تمكن مقاتلو الفصائل بحسب المرصد من السيطرة بالكامل على البلدة التي تعد المعقل الابرز للتنظيم في ريف حلب الشمالي.

وافاد المرصد عن مقتل "اميرين" في التنظيم، احدهم مسؤول عن منطقة الباب والاخر عن الكهرباء في "ولاية حلب" جراء ضربة جوية للتحالف الدولي بقيادة اميركية استهدفت سيارة كانا يستقلانها قرب بلدة الراعي.وبحسب عبد الرحمن، لا يزال مقاتلو التنظيم يسيطرون على معبر الحلوانية الواقع بين بلدة الراعي ومدينة جرابلس. لكن هذا المعبر "مخصص لقيادات التنظيم في حين يستخدم المقاتلون معبر الراعي في تنقلاتهم" من والى تركيا.

ولا يتمكن تنظيم الدولة الاسلامية عمليا من استخدام معبر جرابلس الواقع الى الشرق من حلب "لكونه مراقبا من التحالف الدولي بقيادة اميركية ويستهدفه بشكل منتظم".ومني التنظيم المتطرف منذ منتصف الشهر الماضي بخسائر ميدانية في محافظة حلب، حيث فقد سيطرته على اكثر من 18 قرية وبلدة كانت تحت سيطرته منذ نحو عامين لصالح الفصائل المقاتلة.

وقال عبد الرحمن "يبدو ان كافة الاطراف المقاتلة في سوريا تركز عملياتها اليوم ضد تنظيم الدولة الاسلامية" متحدثا عن "توزيع ادوار بين هذه الاطراف باشراف اميركي وروسي".وتشهد مناطق سورية عدة منذ 27 شباط/فبراير وقفا للاعمال القتالية بين القوات الحكومية والفصائل المعارضة، بموجب اتفاق اميركي روسي، يستثني جبهة النصرة وتنظيم الدولة الاسلامية، الذي تكثفت العمليات العسكرية ضده منذ ذلك الحين.

وبعد نحو اسبوعين على استعادة الجيش سيطرته على مدينة تدمر الاثرية وطرده تنظيم الدولة الاسلامية منها، تستعد الدفعة الاولى من سكان المدينة للعودة الى منازلهم السبت المقبل، وفق ما اكد مصدر حكومي الخميس لوكالة فرانس برس.

ودفعت سيطرة التنظيم في ايار /مايو الماضي على المدينة الالاف من السكان الذين كان يقدر عددهم بسبعين الفا الى الفرار، فيما بقي فيها نحو 15 الفا عادوا ونزحوا خوفا من المعارك التي اعقبت هجوم الجيش على المدينة في الاسابيع الاخيرة.

وبحسب المصدر الحكومي، فان "45 في المئة من الاحياء السكنية في المدينة مدمرة".وفي جنيف، اعلن موفد الامم المتحدة الى سوريا انه ينتظر وصول وفد المعارضة السورية الممثلة بالهيئة العليا للمفاوضات في 11 او 12 نيسان/ابريل في جنيف للمشاركة في جولة المفاوضات المقبلة على ان يصل الوفد الحكومي في 14 او 15 نيسان/ابريل بعد الانتخابات التشريعية المقررة في 13 نيسان/ابريل.

وانتهت الجولة الاخيرة من المحادثات في 24 اذار/مارس من دون تحقيق اي تقدم حقيقي. وذكر دي ميستورا الخميس انه طالب عند انتهاء الجولة السابقة بان تكون المحادثات المقبلة "واقعية" بالنسبة لبحث عملية الانتقال السياسي في سوريا.

على صعيد اخر، اعلنت الامم المتحدة الخميس انها تعتزم البدء في عملية اجلاء واسعة النطاق للجرحى والمرضى من بلدتي مضايا والزبداني قرب دمشق المحاصرتين من قوات النظام والمسلحون الموالون لها، وبلديتي الفوعة وكفريا المحاصرتين من الفصائل في ادلب (شمال غرب).

واعلنت منظمة "اطباء بلا حدود" في بيان الخميس انه "على الرغم من أن قرار إعلان الهدنة ودخول القوافل الإنسانية ساهما في تخفيف حدّة التداعيات الإنسانية للنزاع لكن الوضع يبقى حرجاً في العديد من المناطق المحاصرة". 

واكدت ان "مسلسل الرعب يستمر دون انقطاع في عدة مناطق محاصرة" موضحة ان القوافل التي سمح لها بالدخول "بشكل استثنائي" إلى مناطق محاصرة لم تتضمن "الأدوات الطبية الأساسية المنقذة للحياة كالإمدادات الجراحية والتخديرية وأكياس الدم".

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

داعش يخطف 300 عامل قرب دمشق ويخسر معابره الى تركيا داعش يخطف 300 عامل قرب دمشق ويخسر معابره الى تركيا



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

داعش يخطف 300 عامل قرب دمشق ويخسر معابره الى تركيا داعش يخطف 300 عامل قرب دمشق ويخسر معابره الى تركيا



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon