توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

كاتب بريطاني يؤكد أن رئيس الورزاء ديفيد كاميرون في بداية نهايته

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - كاتب بريطاني يؤكد أن رئيس الورزاء ديفيد كاميرون في بداية نهايته

رئيس الورزاء ديفيد كاميرون
لندن ـ مصر اليوم

رصد الكاتب البريطاني سيمون هيفر، صورا التقطتها الكاميرات، في قمة مجموعة السبع التي اختتمت أعمالها باليابان الجمعة، لرئيس الورزاء ديفيد كاميرون والتي بدا فيها أنيقًا هادئًا مطمئنًا، رغم أسابيع قضاها في صراع سياسي داخل حزبه (المحافظين) المنقسم على نفسه إزاء الاستفتاء على مستقبل المملكة في الاتحاد الأوروبي.

وقال هيفر، في مقاله بصحيفة "صنداي تلجراف"، إن كاميرون الذي بدا كشخص فاقد لليقين لا بد أنه يقف على أهمية القدرة على مجاراة نظرائه في هذا الاجتماع الذي ضم عددا من قادة عالميين قادرين أو متظاهرين بالقدرة على أداء أعمالهم كعظماء، إن كاميرون يتظاهر بلعب دور رجل الدولة المحنك في العالم العصري، تماما كما فعل توني بلير من قبل عندما تخلى عنه حزب العمال في رئاسته للوزراء، في محاولة للهروب من صراعات سياسية داخلية مرعبة، عندما يترقب الهجوم ويشعر بالقلق فليس ثمّ مخرج آخر.

وتساءل الكاتب عن سر ترويج كاميرون لحملة بقاء بريطانيا في الاتحاد الأوروبي، رغم أنه لم يحدد سببا إيجابيا واحدا لهذا البقاء، فضلًا عن تصريح صديقه المقرب ستيف هيلتون مؤخرا أنه (كاميرون) في دخيلة أمره هو من أنصار خروج بريطانيا من الاتحاد؟ لكن المستر هيلتون شرح بعد ذلك، ما الفارق بين المنظور والواقع بقوله إن المستر كاميرون كان ليروّج للخروج من الاتحاد الأوروبي لو لم يكن رئيسا للوزراء.
هذا التصريح من جانب المستر هيلتون يعيدنا مرة أخرى إلى أجواء اجتماعات القادة العالميين الشبيهة بقمة مجموعة السبع، إن آخر ما يريده كاميرون في اجتماعاته المقبلة بهؤلاء القادة في أي قمة كانت، هو ألا يجد نفسه مضطرا للدفاع عن نفسه كونه المسئول عن السماح لبريطانيا بمغادرة الاتحاد الأوروبي الذي هو أحد أهم أندية اجتماع هؤلاء القادة، حتى ولو كان ذلك على حساب انخفاض معدلات النمو وارتفاع معدلات البطالة وفوضى الهجرة وظهور اليمين المتطرف.

ويرى هيفر، أن المستر كاميرون هو حالة مثيرة للدراسة السيكولوجية؛ من حيث كونه يستطيع التماهي مع الوسط المحيط به في أي توقيت حرج من التاريخ، على نحو يشبه تماما شخصية (زيليج) التي قدمها الممثل والمخرج الأمريكي وودي آلن في فيلم سينمائي يحمل اسم الشخصية ذاتها، حتى إن المرء قد يشكّ فيما إذا كان المستر كاميرون يعرف حقيقة نفسه ومَن يكون؟ الآن يرغب كاميرون في الظهور بصورة رجل الدولة المحنك، وإذا ما تعرضت هذه الصورة للتهديد بفضل حملة خروج بريطانيا من الاتحاد فإن ذلك يزعجه ويشعره بعدم الأمان والذي يوّلد في داخله اليأس ويكشف هشاشته ومن هنا تصدر مزاعمه المتعلقة بنشوب حرب عالمية ثالثة حال خروج المملكة من الاتحاد أو أحاديثه عن الانهيار الاقتصادي، وهي تصريحات باتت تثمر عن نتائج عكسية: إذْ هو (كاميرون) بذلك يفقد شعبيته البرلمانية على نحو يهدد بقاءه في القيادة حتى حال التصويت في الاستفتاء لصالح البقاء في الاتحاد الأوروبي.

وأكد هيفر، أن سياسة التخويف التي اتبعها كاميرون قد تمخضت عن تراجع شعبيته وثقة الجمهور فيه فيما يتعلق بأوروبا إلى نسبة 18 بالمائة، ما يعني أنه كلما تحدث في هذا الموضوع فإن مصداقيته تتراجع، وبالتالي يزيد اليأس الذي يتولد بداخله عندما يشعر بعدم الأمان.
واختتم الكاتب قائلا "أيا كانت نتيجة الاستفتاء المزمع في 23 يونيو، فإن الانطباعات عن المستر كاميرون قد تغيرت: إنه يفقد حزبه، تماما كما فعل المستر بلير من قبله، ويبحث عن العزاء في تجمعات القادة العالميين، لقد قطع شوطا طويلا بعد البداية، وإنني لأتحدى أي شخص يحاول إقناعي بأنه (كاميرون) ليس على الطريق في بداية النهاية."

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

كاتب بريطاني يؤكد أن رئيس الورزاء ديفيد كاميرون في بداية نهايته كاتب بريطاني يؤكد أن رئيس الورزاء ديفيد كاميرون في بداية نهايته



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

كاتب بريطاني يؤكد أن رئيس الورزاء ديفيد كاميرون في بداية نهايته كاتب بريطاني يؤكد أن رئيس الورزاء ديفيد كاميرون في بداية نهايته



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon