توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

ميشال تامر يواجه تحديات هائلة في البرازيل الغارقة في ازمة

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - ميشال تامر يواجه تحديات هائلة في البرازيل الغارقة في ازمة

ميشال تامر
برازيليا ـ مصر اليوم

 لن يكون امام ميشال تامر اذا اصبح رئيسا فعليا للبرازيل الاسبوع المقبل بعد عزل ديلما روسيف المحتمل في مجلس الشيوخ، سوى القليل من الوقت ليتمتع بفوزه في بلد غارق بازمة تاريخية.

سيتعين عليه في الواقع اعادة اطلاق عجلة الاقتصاد الذي يعاني من الانكماش وفي الوقت نفسه مراعاة القاعدة المتنافرة للاحزاب التي ساهمت في صعوده. لكن في الكواليس فان فضيحة الفساد المدوية لمجموعة بتروبراس النفطية ما زالت تتفاعل.

- احزاب مشرذمة -

يعد ميشال تامر الرجل القوي في حزب الحركة الديمقراطية (وسط اليمين)، الحزب الرئيسي في البرازيل، لكن شعبيته في ادنى مستوياتها (14%) وسيصل الى الحكم في ظرف عرضي دون شرعية صناديق الاقتراع.

اصبح تامر رئيسا بالوكالة في 12 ايار/مايو بعد تعليق مهام الرئيسة روسيف، ويريد ان يحكم حتى الانتخابات الرئاسية اواخر 2018. لذلك يستعين بفريق اقتصادي مرموق ويستند على "الوسط" الذي يشكل الغالبية في البرلمان. فهو مجموعة من التيار المحافظ على الصعيد السياسي لكنها ليبرالية على الصعيد الاقتصادي.

واوضح روبرتو ريكياو السناتور عن حزب الحركة الديمقراطية والمعارض لعزل روسيف لوكالة فرانس برس ان "تم اختيار تامر من قطاعات محافظة (...) لكنه توفيقي لم يدافع مطلقا عن خصخصة بتروبراس او بيع اراض، كل هذه الافكار التي تظهر الان".

وتابع "ان لم يتبن هذا البرنامج الراديكالي، فانه لن يصمد امام مطالب هذه المجموعات المحافظة، واذا تبناه فان ازمة اخرى ستندلع".

وتشرذم الاحزاب اضعف فعلا روسيف التي كان عليها اقناع 14 حزبا بتأييد مشروع ما بغالبية بسيطة في البرلمان. بينما كان الرئيس الاسبق فرناندو هنريكي كاردوسو (1995-2002) يقول انه كان يحتاج فقط لثلاثة احزاب.

- اقتصاد مترنح -

واكبر تحد يجب مواجهته هو الانتقال من اقتصاد يرتكز على تدخل كبير من الدولة الى نموذج اكثر ليبرالية.

فاجمالي الناتج الداخلي انخفض بنسبة 3,8% في العام 2015 ويتوقع ان يسجل تراجعا بنسبة 3,1% العام 2016. وهذان العامان من التراجع غير مسبوقين منذ ثلاثينيات القرن الماضي، في ظل ارتفاع معدل البطالة (11,3% في حزيران/يونيو) والتضخم (8,74% بالوتيرة السنوية).

لذا، يريد وزير المالية هنريكي ميريلس تقليص الانفاق والمرونة في سوق العمل وخفض تكلفة التقاعد.

واعتبر كارلوس كاوال كبير خبراء الاقتصاد في بنك صفرا ووزير الخزانة السابق "سيكون تحديا من الناحية السياسية، لكنني اعتقد ان الاجماع الذي تشكل لخلق حركة سياسية مؤيدة لالية العزل يجب الان ان يثبت فعاليته".

وراى انه امام "مستوى انفاق عام لا يحتمل" فان "المفتاح اليوم هو القيام بتصحيحات هيكلية. وان لم يتمكن من القيام بذلك فاننا سندخل في ازمة اكثر عمقا".

- يقظة اجتماعية ؟-

بعد اعتباره لفترة طويلة بمثابة حركة تغيير، فقد حزب العمال الذي تنتمي اليه روسيف صورته عندما طالته فضائح الفساد.

وامام ميشال تامر الذي يمثل النظام القائم، بات حزب العمال يراهن الان على تجديد للحركات الاجتماعية التي استفادت كثيرا من منافع الحزب خلال اكثر من عقد .

وراى لويس البرتو دي سوزا عالم الاجتماع في جامعة كانديدو منديس في ريو دي جانيرو ان "خطة التقشف ستؤدي الى خسارة الحركات الاجتماعية اموالا بعد ان كانت اثناء الحكومات العمالية مرتبطة بالحكم، وبامكانها اليوم ان تعيد تنظيم ذاتها".

لكن كوال قال ان "النقابات ستتحرك مع الاصلاحات".

- فساد مزمن -

لم تبق الحكومة الموقتة في منأى من فضيحة الفساد الهائلة حول مجموعة بتروبراس النفطية التابعة للدولة، فمنذ الشهر الاول خسرت ثلاثة وزراء تلطخوا بالقضية.

حتى ان اسم ميشال تامر ورد على لسان متهمين عدة ادلوا بشهاداتهم مقابل خفض عقوبتهم.

لكن المعني ينفي جملة وتفصيلا ولم يتعرض لاي تحقيق. الا ان شبكة الفساد التي اختلست مليارات الدولارات من الشركة العامة كانت الهدف الرئيسي للمتظاهرين المؤيدين لالية العزل والذين لم يخفوا امتعاضهم من السياسة التقليدية خصوصا تلك التي ينتهجها حزب الحركة الديمقراطية.

الى ذلك يواجه ميشال تامر تحقيقا تجريه المحكمة الانتخابية العليا حول احتمال تمويل غير مشروع لحملته المشتركة مع ديلما روسيف للانتخابات الرئاسية التي جرت العام 2014.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ميشال تامر يواجه تحديات هائلة في البرازيل الغارقة في ازمة ميشال تامر يواجه تحديات هائلة في البرازيل الغارقة في ازمة



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ميشال تامر يواجه تحديات هائلة في البرازيل الغارقة في ازمة ميشال تامر يواجه تحديات هائلة في البرازيل الغارقة في ازمة



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon