توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

أهالي الطلاب المفقودين في غرق العبارة في كوريا الجنوبية يهاجمون الحكومة والمسعفين والطاقم

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - أهالي الطلاب المفقودين في غرق العبارة في كوريا الجنوبية يهاجمون الحكومة والمسعفين والطاقم

جيندو - مصر اليوم
اكد اهالي الطلاب الذين فقدوا في غرق العبارة قبالة سواحل كوريا الجنوبية الجمعة ان الحادث نجم عن عدم كفاءة الحكومة وفرق الانقاذ والطاقم اذ ان احد مساعدي القبطان كان يقودها لدى وقوع المأساة وليس القبطان نفسه. وتم انتشال 25 جثة وفقا لحصيلة اعلنها خفر السواحل ليل الخميس. ومن اصل 475 شخصا كانوا على متن العبارة "سيول"، وبينهم اكثر من 300 طالب، نجا 179 فقط ولا يزال 271 في عداد المفقودين. ويشارك حوالى 500 غطاس في عمليات البحث في الموقع على بعد حوالى عشرين كلم من الساحل الجنوبي لكن التيارات القوية والرؤية السيئة تمنعهم من دخول العبارة. وتحاول هذه الفرق العثور على ناجين قد يكونوا لجأوا الى اماكن يمكن التنفس فيها وهي فرضية تتضاءل مع مرور الوقت. والجمعة اعلن المدعي ان احد مساعدي القبطان وليس القبطان نفسه كان يقود العبارة لدى وقوع الحادث الاربعاء عند قرابة الساعة التاسعة صباحا. وقال بارك جا اوك خلال مؤتمر صحافي ان القبطان لي جون سوك الذي انتقده اقارب المفقودين بشدة، كان "في الجزء الخلفي" للعبارة عندما وجد مئات الركاب انفسهم محاصرين بالمياه. ولم تعرف بعد اسباب الحادث. ويقول العديد من الركاب انهم سمعوا ضجة كبيرة ثم توقفت العبارة فجأة ما يعني انها قد تكون صدمت قاع البحر او اصطدمت بصخرة. ويتحدث الخبراء عن امكانية عدم ثبات شحنة العبارة التي كانت تنقل 150 سيارة ما ادى الى فقدان التوازن وغرقها. واكد القبطان ان العبارة لم تصطدم بصخرة. وشركة شونغهيجين البحرية التي تشغل العبارة قالت ان القبطان (69 عاما) له سنوات طويلة من الخبرة وهو يقوم منذ ثماني سنوات بالرحلة بين انشون وجيجو. ويزداد كل يوم غضب واستياء الاهالي الذين ينتقدون بشدة السلطات ويتهمونها بالاهمال واللامبالاة. واعلن رجل الجمعة قال انه يتحدث باسم الاهالي في مقابلة نقلت مباشرة على التلفزيون الكوري الجنوبي "ان الحكومة كذبت امس". وقال "اوجه ندائي الى الجميع، هل ان الامور تجري على هذا النحو في كوريا الجنوبية؟ نتوسل اليكم مجددا انقذوا اولادنا". واكد انه لم ير في موقع الحادث سوى بضعة زوارق وعدد محدود من الغطاسين وليس 169 زورقا تزعم السلطات بانها ارسلتها الى المكان. وكان توجه مع اهال اخرين الخميس الى المكان على متن زورق استأجرته فرق الانقاذ لاقارب الضحايا. وفي قاعة رياضية في جزيرة جيندو القريبة من مكان وقوع الحادث والتي تستقبل مئات الاقارب تنقل شاشة وقائع عمليات الانقاذ لكن الاهالي توقفوا عن مشاهدة هذه الصور بسبب الضباب الكثيف. واعرب الاهالي عن الاسف لاعطاء توجيهات للركاب بعدم التحرك من مقاعدهم او من مقصوارتهم بعدما توقفت العبارة نتيجة صدمة قوية. وبعد ثلاثين او اربعين دقيقة بدأت العبارة تغرق ولم يعد بوسع العديد من الركاب الخروج عبر الممرات التي سرعان ما غمرتها المياه. وحجم الكارثة اثار صدمة في كوريا الجنوبية الدولة الغنية والحديثة التي ظنت ان مثل هذه الحوادث اصبحت من الماضي. وهو حادث مأساوي للغاية خصوصا وان معظم الضحايا من الشباب. وخلال مؤتمر صحافي عقده المحققون اكد لي سونغ يون وهو ايضا مدع "سنتحقق من ان المسؤولين عن هذا الحادث سيحاسبون". وقدم الرئيس الاميركي باراك اوباما الذي يقوم بزيارة رسمية لسيول في 25 و26 نيسان/ابريل "التعازي" لاسر الضحايا. وقال "اننا نعزي اصدقاءنا الكوريين الذين فقدوا العديد من الاشخاص وخصوصا العديد من التلاميذ الشباب". أ.ف.ب
egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أهالي الطلاب المفقودين في غرق العبارة في كوريا الجنوبية يهاجمون الحكومة والمسعفين والطاقم أهالي الطلاب المفقودين في غرق العبارة في كوريا الجنوبية يهاجمون الحكومة والمسعفين والطاقم



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أهالي الطلاب المفقودين في غرق العبارة في كوريا الجنوبية يهاجمون الحكومة والمسعفين والطاقم أهالي الطلاب المفقودين في غرق العبارة في كوريا الجنوبية يهاجمون الحكومة والمسعفين والطاقم



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon