توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

حملات تطهير الشرطة والقضاء مستمرة في تركيا

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - حملات تطهير الشرطة والقضاء مستمرة في تركيا

انقرة ـ أ ف ب
واصلت الحكومة التركية غير آبهة بكل الانتقادات، حملة التطهير في اجهزة الشرطة والقضاء التي تتهمها بايواء قلب "المؤامرة" المدبرة لاسقاطها، فيما يناقش البرلمان مشروعها للاصلاح القضائي المثير للجدل. وكشفت وسائل الاعلام التركية ان الحكومة التركية اجرت الاربعاء عملية تطهير جديدة لعناصر الشرطة فعزلت او نقلت حوالى 600 من عناصرها في اسطنبول وانقرة على خلفية فضيحة سياسية ومالية. ومنذ بداية التحقيق القضائي الذي يستهدف عشرات من المقربين منه، بدأ رئيس الوزراء الاسلامي المحافظ رجب طيب اردوغان عملية تطهير غير مسبوقة في صفوف الشرطة والقضاء في البلاد، المتهمين بايواء منسق "مؤامرة" ترمي الى تقويض نظامه. وحملة التبديل والصرف الجديدة ترفع الى اكثر من الفين بحسب تعداد الصحافة التركية عدد الشرطيين من اصحاب الرتب العالية والضباط العاديين المعاقبين منذ منتصف كانون الاول/ديسمبر ومنذ كشف فضيحة الفساد التي تلطخ رئيس الوزراء رجب طيب اردوغان. وصباح الثلاثاء تم عزل او نقل 470 عضوا من الامن الوطني من ذوي الرتب العالية او عناصر الشرطة العاديين، في مدينة انقرة وحدها، كما ذكرت شبكة ان.تي .في الاخبارية. ثم لقي خمسة عشر شرطيا المصير نفسه في مدينة ازمير غرب تركيا، كما ذكرت وكالة دوغان للانباء. ومساء الثلاثاء قام وزير العدل من جهته بتبديل 96 مدعيا عاما وقاضيا كبيرا في الاجمال في عدة مدن تركية، ونقلهم الى وظائف جديدة. وبعد حملة للشرطة احيطت بضجة اعلامية منتصف كانون الاول/ديسمبر، قام القضاء بتوجيه التهم وبسجن عشرات من رجال الاعمال والمسؤولين المقربين من الحكم بتهمة الفساد والتزوير وتبييض الاموال. وادت تلك العملية الى استقالة ثلاثة وزراء والى اجراء تعديل حكومي واسع. واردوغان المهدد مباشرة لا يكف عن اتهام حلفائه السابقين في جمعية الداعية الاسلامي فتح الله غولن الواسعة النفوذ في اجهزة الشرطة والقضاء، بالتلاعب في هذه التحقيقات في اطار "مؤامرة" تهدف لى اسقاطه عشية الانتخابات البلدية المرتقبة في اذار/مارس والانتخابات الرئاسية في اب/اغسطس 2014. وفي مقابلة نادرة خص بها الثلاثاء وول ستريت جورنال، نفى غولن هذه الادعاءات واتهم بدوره الحكومة الحالية ب"عكس" مسيرة تركيا نحو الديموقراطية. ولم يكتف اردوغان بتطهير الشرطة والقضاء، بل شرع ايضا باصلاح قضائي يهدف الى تعزيز السيطرة السياسية على القضاء. وبعد اسبوع من المناقشات المحتدمة في اطار لجنة برلمانية، بدأ البرلمان مساء الثلاثاء في جلسة مكتملة النصاب مناقشة مشروع اصلاح المجلس الاعلى للقضاء خاصة بهدف اعطاء وزير العدل الكلمة الفصل في تعيين القضاة. وعلى غرار امس كثفت المعارضة التي تعتبر النص مخالفا للدستور اليوم الاربعاء الاجراءات لمحاولة تأخير المناقشات التي من المتوقع ان تستمر حتى يوم الجمعة قبل اجراء تصويت تبدو نتيجته محسومة لصالح حزب العدالة والتنمية بزعامة اردوغان الذي يحظى بغالبية واسعة في البرلمان. وطالب رئيس الكتلة البرلمانية لحزب الشعب الجمهوري محرم انجي مرة جديدة اليوم بسحبه. وقال "نطالب اعضاء حزب العدالة والتمية باحترام دولة القانون (بدلا) من التشبث بملاحقة القضاة والمدعين كما يحلو لهم". وفي الخارج ايضا انهالت الانتقادات ضد مشروع الاصلاح الذي اعتبر مسيئا لمبدأ "الفصل بين السلطات" لا سيما من الولايات المتحدة والاتحاد الاوروبي الذي تريد انقرة الانضمام اليه. لكن اردوغان تمسك بمواقفه اثناء زيارته الثلاثاء الى بروكسل. وكرر على مسامع  القادة الاوروبيين فرضية "المؤامرة" وبرر حملات التطهير وكذلك مشروعه لاصلاح القضاء. وقال في هذا الصدد "يجب ان لا يتعدى القضاء مهمته وصلاحياته المحددة. هذا ما نقوم به. واي شيء اخر هو تضليل وتشويه للحقائق". واضاف "لا يمكن لاحد ان يتساءل حول ضرورة الفصل بين السلطات لكن ان شوشت احدى هذه السلطات على الاخرى" يمكن عندئذ للسلطة التشريعية ان تتدخل. وتابع وزير الشؤون الاوروبية التركي مولود كافوس اوغلو مشاوراته حول هذا النص مع المفوض الاوروبي للتوسيع ستيفان فول الذي كرر القول ان من الضروري ان يكون "متوافقا مع المعايير الاوروبية". وقد بدأت تبعات الازمة السياسية التي تهز تركيا تؤثر على الاسواق المالية وتهدد اهداف النمو التي حددتها الحكومة لسنة 2014. وغداة قرار البنك المركزي بعدم رفع معدلات الفائدة، تزايد تراجع قيمة الليرة التركية اليوم الاربعاء بحيث تم تبادلها بمعدل 2,2606 ليرة مقابل الدولار الاميركي و3,0652 ليرة مقابل اليورو، وهو ادنى مستوياتها التاريخية مقابل العملة الاوروبية.
egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حملات تطهير الشرطة والقضاء مستمرة في تركيا حملات تطهير الشرطة والقضاء مستمرة في تركيا



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حملات تطهير الشرطة والقضاء مستمرة في تركيا حملات تطهير الشرطة والقضاء مستمرة في تركيا



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon