توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

المناطق الخارجية والجديدة تعاني من قلة المساجد

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - المناطق الخارجية والجديدة تعاني من قلة المساجد

القاهرة - مصر اليوم
أكد مواطنون أن المناطق الخارجية تعاني من سوء التخطيط في توزيع المساجد، حيث تكون كثيرة في مناطق ومنعدمة في مناطق اخرى، وطالبوا وزارة الأوقاف بسرعة إنشاء المزيد من المساجد، وألا تنتظر فاعلي الخير،  كما طالبوا بإعادة تصميم المساجد القديمة أو هدمها، مؤكدين على ضرورة التنسيق بين الجهات المسؤولة لضمان توزيع نموذجي يلبي رغبات المناطق السكنية. في البداية يقول "محمد عبد الله ": يجب أن نشير إلى أن وزارة الأوقاف لم تقصر في بناء وتشييد المساجد على مستوى الدولة، كما نشهد لها بسرعة الاستجاية والتفاعل مع المشكلات التي تطرأ في هذا المجال، وأوضح أن هناك سوءا في توزيع عدد المساجد بالدولة، وبخاصة المناطق الخارجية والمناطق الجديدة، وهذا يعود في اعتقادي إلى عدة أسباب، منها غياب العملية التنسيقية بين جهات التنفيذ ومنها أشغال والبلدية، وناشد "المري " بعمل توسعات للمساجد الصغيرة داخل مناطق وسط المدينة التي لم تعد قادرة على استيعاب المصلين لا سيما في صلاة الجمعة، مقترحًا إقامة أدوار أخرى أو توسعة صحن المسجد أو إنشاء مسجد آخر في نفس المنطقة، بحيث يكون أوسع من السابق. وفي هذا السياق يرى " محمد الرميحي" أن الأوقاف يجب أن تأخذ في عين الإعتبار سرعة انشاء المزيد من المساجد وألا تنتظر فاعلي الخير في تشييد جامع أو مصلي، بل ان الأمر يتطلب تضافر جميع الجهود بغض الطرف عن الأموال أو المساعدات المالية، وقال ان المناطق الخارجية كعادتها تغيب عنها الكثير من الخدمات وأولاها المساجد، فعلى سبيل المثال منطقة مثل أم عبيرية تجد بها مسجدا أقل ما يوصف عنه أنه "متواضع" ويعاني أغلب المصلين به " الحرارة الشديدة " في فصل الصيف ولا توجد به مكيفات، وأضاف: أن المناطق الخارجية لا يمكن أن نقول انها بلا مساجد ولكن يمكن القول بأنها تغيب عنها الخدمات بشكل كبير، وطالب بأن تعي وزارة الأوقاف ورأى عبد الله الحرمي: أن سوء التخطيط وراء تلك المشكلة كما أن وزارة الأوقاف وإدارة المساجد لهم دور في تفاقم هذا الأمر. وذكر "الحرمي" أن مدينة مثل الشمال وتحديداً منطقة "الصخامة " نجد بها سوء توزيع في المساجد حيث الزائر للمنطقة يلحظ وجود مسجدين قريبين لا يوجد فرق مسافة بينهما سوى 100 متر فقط،  وقال ان: " الأوقاف " هي المخولة بهذا الأمر وهي المعنية بتحديد المسافة بين المساجد في المناطق المختلفة بالدولة، وبخاصة المناطق الخارجية كما ذكر الحرمي أن هناك مناطق مثل منطقة " الغارية " وتحديدا بالقرب من الشاليهات وهي منطقة لا نجد بها سوى مسجد واحد فقط كما أن هناك الكثير من المناطق التي يعيبها التوزيع والتخطيط السيئ والنماذج كثيرة ومتعددة. أما في ما يتعلّق بما يسمى بمساجد " البورت كابن " فيجب أن نشير إلى أنها تفتقر بشكل كبير للصيانة، كما أن معظمها يكون مصنوعا من الخشب ومع مرور الوقت يتلف هذا الخشب وتظهر له رائحة سيئة. وفي شأن آخر متصل أكد د. إسماعيل العدوي — داعية أن المساجد كونها تظهر عليها الازدحام وكثرة المصلين فهو أمر طبيعي وقديم العهد ولكن ليس من السنة أن تكثر الجمعة في المنطقة الواحدة. أما بخصوص قضية سوء التوزيع فهي تعود إلى أسباب عدة، منها أن تكون المنطقة قديمة وأن المسجد الذي تم بناؤه بها شيّد في وقت كانت فيه الكثافة السكانية ضئيلة ولكن في وقتنا هذا يجب أن يراعي عند بناء مسجد أن تكون مساحته كبيرة لاستيعاب أعداد أكبر خلال المستقبل ورأى د. العدوي أن المناطق البعيدة أمرها سهل ويمكن تجاوزه، فالمساحات الواسعة كثيرة وفي أي وقت يمكن بناء أو تشييد مسجد لخدمة الأهالي.  
egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المناطق الخارجية والجديدة تعاني من قلة المساجد المناطق الخارجية والجديدة تعاني من قلة المساجد



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المناطق الخارجية والجديدة تعاني من قلة المساجد المناطق الخارجية والجديدة تعاني من قلة المساجد



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon