توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

عشرات الآلاف احيوا في واشنطن الذكرى الخمسين لخطاب مارتن لوثر كينغ

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - عشرات الآلاف احيوا في واشنطن الذكرى الخمسين لخطاب مارتن لوثر كينغ

واشنطن - أ.ف.ب
شارك عشرات الآلاف من الاشخاص معظمهم من الاميركيين السود في وسط واشنطن السبت في الاحتفال بالذكرى الخمسين للخطاب التاريخي لمارتن لوثر كينغ "لدي حلم" حول الحقوق المدنية. وتجمع حشد كبير رفع عددا كبيرا من اللافتات لساعات السبت حول بحيرة كبيرة مقابل تمثال الرئيس الاسبق ابراهيم لينكولن. وفي هذا المكان بالتحديد، اطلق القس الاسود في 1963 الشعار الذي رافق معركة الاميركيين السود للاعتراف بحقوقهم خلال سنوات الستين الصاخبة، التي طبعتها حرب فيتنام واغتيال جون كينيدي ومارتن لوثر كينغ نفسه في نيسان/ابريل 1968. وقال مارتن لوثر كينغ الثالث، نجل زعيم حركة الدفاع عن الحقوق المدنية للاميركيين الافارقة، في خطاب حماسي ان "العمل لم ينته والرحل لم تصل الى آخرها". واضاف ان "الحلم ما زال بعيدا عن ان يتحقق دموع والدي تريفون مارتن تذكرنا بانه في معظم الاوقات يبقى لون الشربة تصريحا لارتكاب جنحة بسبب الملامح، للتوقيف وحتى للقتل"، في اشارة الى الفتى الاسود الذي قتله حارس جورج زيمرمان في فلوريدا في 2012. واثارت تبرئة زيمرمان وهو اميركي متحدر من اميركا اللاتينية تظاهرات غاضبة في جميع انحاء الولايات المتحدة. واكدت سيبرينا فولتن والدة تريفون مارتن التي ارتدت قميصا يحمل صورة الرئيس باراك اوباما، على المنصة نفسها ان "تريفون مارتن كان ابني لكنه ليس ابني فقط، انه ابننا جميعا وعلينا ان نكافح من اجل ابنائنا". واكد وزير العدل ايريك هولدر الذي يتحدر من اصول افريقية ايضا ان "المسيرة (مارتن لوثر كينغ) هي مسيرتنا اليوم ويجب ان تستمر. اليوم نرى العمل الذي لم يتم انجازه بعد". وهتفت نانسي بيلوسي زعيمة الكتلة الديموقراطية في مجلس النواب الاميركي "عندما ينجح الملونون تنجح اميركا". وتحدث جون لويس وهو اميركي اسود عن تجربته الخاصة قائلا "اعتقلت في اربعين مرة في الستينات. ضربوني حتى ادموني وغبت عن الوعي لكنني لم اكل ولم امل وانا مستعد لمواصلة النضال وعليكم ان تناضلوا". وكتب على آلاف اللافتات التي رفعها سود وبيض ومتحدرون من اصول لاتينية وآسيوية "مسيرتنا من اجل انهاء التجريم على اساس الملامح" و"ارث الدكتور كينغ: وظائف لا حرب". وقالت فيرا بيل التي قدمت من ولاية انديانا (شمال) لوكالة فرانس برس ان الولايات المتحدة "لم تتقدم" منذ خمسين عاما. من جهتها، اوضحت مارجوري روس التي جاءت من ماساتشوسيتس (شمال شرق) ان جدتها كانت في واشنطن في نهاية آب/اغسطس 1963. واضافت هذه الاميركية السوداء "عندما كنت طفلة تعرضت للظلم كثيرا وانا واثقة ان ذلك كان بسبب لون بشرتي". وقبل خمسين عاما وبالتحديد في 28 آب/اغسطس 1963، القى القس مارتن لوثر كينغ في واشنطن خطاب "لدي حلم" الذي احدث تأثيرا عميقا في المجتمع الاميركي وفي حركة الحقوق المدنية. وكان من المتوقع حضور 150 الف شخص السبت الى ناشونال وول، الساحة الكبيرة التي تصل الكونغرس بالتمثال الذي يواجهه تمثال عملاق لابراهام لنكولن ينظر الى الزائرين. في ويم الذكرى الاربعاء سيبدأ قرع اجراس الكنائس في جميع انحاء الولايات المتحدة في اللحظة التي يباشر فيها باراك اوباما اول رئيس اسود للبلاد خطابا على درج نصب لينكولن. وستتيح وفرة النشاطات والندوات والمناقشات للاميركيين ان يتساءلوا بالتأكيد عن العلاقات بين مختلف المجموعات التي تؤلف الولايات المتحدة. وفي 28 آب/اغسطس 1963، احتشد حوالى 250 الف شخص من كل الاتنيات في ناشونال مول وهم يرددون شعار "المساواة الان" وينشدون "وي شل اوفركام" (سننتصر) خلال تلك المسيرة التي كان عنوانها الاصلي "مسيرة الى واشنطن من اجل فرص العمل والحرية". ومن بين ملايين الاميركيين الذين تسمروا امام شاشات التلفزيون، جون كينيدي الرئيس الديموقراطي الذي كان حتى ذاك اليوم من آب/اغسطس يرفض طرح قوانين جريئة على التصويت تضع حدا نهائيا للتمييز العنصري في ولايات الجنوب. وفي ذاك اليوم، كان مارتن لوثر كينغ (34 عاما) الخطيب الاخير. ولدى خروجه على النص المكتوب الذي كان يقرأه، اطلق عبارته الشهيرة "لدي حلم، هو ان تنهض هذه الامة في احد الايام وتنصرف الى عيش مبادئها: نتمسك بهذه الحقائق التي تؤكد ان الناس يولدون متساوين". "لدي حلم"، عبارة محفورة اليوم هلى درج النصب الذي اقيم في المكان الذي القى فيه مارتن لوثر كينغ خطابه، ومكتوبة على الصفحة الاولى للقوانين حول الحقوق المدنية التي اصدرها الرئيس ليندون جونسون في 1964 و1965.
egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عشرات الآلاف احيوا في واشنطن الذكرى الخمسين لخطاب مارتن لوثر كينغ عشرات الآلاف احيوا في واشنطن الذكرى الخمسين لخطاب مارتن لوثر كينغ



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عشرات الآلاف احيوا في واشنطن الذكرى الخمسين لخطاب مارتن لوثر كينغ عشرات الآلاف احيوا في واشنطن الذكرى الخمسين لخطاب مارتن لوثر كينغ



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon