توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

أوباما يعود إلى واشنطن ويستعد لأيام صعبة

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - أوباما يعود إلى واشنطن ويستعد لأيام صعبة

واشنطن - أ.ف.ب
يعود الرئيس الأميركي باراك أوباما الاحد مع انتهاء عطلته القصيرة، إلى واشنطن حيث سيواجه في الاسابيع المقبلة على الارجح ازمات خطيرة حول الميزانية والديون. وسيعود اوباما الى واشنطن بعد عطلة قصيرة استمرت ثمانية ايام في جزيرة مارثاز فينيارد الفخمة في ولاية ماساتشوسيتس (شمال شرق). والخطاب الرسمي الوحيد الذي القاه خلال العطلة خصص لمصر عندما دان الخميس القمع الدموي للمتظاهرين من قبل الجيش المصري. ومع بقاء التطورات في بلد بات "على طريق خطير" في ذهنه وباستثناء توقف قصير لحضور قمة مجموعة العشرين في روسيا مطلع ايلول/سبتمبر، يفترض ان يركز الرئيس الاميركي كثيرا على السياسة الداخلية حتى تشرين الاول/اكتوبر. وسيكون على الكونغرس حيث يهيمن الجمهوريون على مجلس النواب ويملكون اقلية معطلة في مجلس الشيوخ، الاتفاق على الواردات والنفقات قبل بدء السنة المالية الجديدة في الاول من تشرين الاول/اكتوبر. وفي حال عدم التوصل الى اتفاق، ستضطر الدولة الفدرالية لاغلاق خدماتها الادارية "غير الاساسية". ومنذ ان استعاد الجمهوريون اغلبيتهم في مجلس النواب في 2011، كادت خلافاتهم مع اوباما في هذا الشأن ان تؤدي الى حالة الشلل هذه عدة مرات قبل ان يتم التوصل الى اتفاقات في اللحظة الاخيرة. لكن بعض الجمهوريين هددوا بالا يرضخوا هذه المرة لان الاول من تشرين الاول/اكتوبر سيشهد ايضا دخول شق كبير من اصلاح التأمين الصحي الذي يعد انجازا اساسيا في حصيلة اداء الرئيس، حيز التنفيذ. ويمكن للاميركيين المحرومين من تغطية صحية التسجل للحصول عليها. ونظم الجمهوريون في مجلس النواب اربعين تصويتا رمزيا لالغاء الاصلاح وهددوا بعدم التصويت على اي ميزانية تموله. ورأى توماس مان الخبير بشؤون الكونغرس في مركز بروكينغز اينستيتوت في واشنطن ان حدوث الاسوأ ليس امرا مؤكدا. وقال مان لوكالة فرانس برس ان "الجمهوريين يملكون وسائل الضغط نفسها المتوفرة لمنفذ عملية انتحارية" وقد يعانوا من نتائج اي عراقيل يضعونها في الانتخابات المقبلة. وعبر الخبير نفسه عن ارتياحه لتزايد عدد الجمهوريين الذين يصفون سياسة حزب الشاي، جناحهم المتشدد الذي يعارض اي تسوية، بالجنونية والانتحارية. وقال الرئيس اوباما الذي سيقوم بجولة في حافلة الخميس والجمعة لشرح رؤيته الاقتصادية، ان "اغلاق خدمات الدولة من اجل منع ثلاثين مليون شخص من الحصول على تغطية طبية فكرة سيئة". ويقترح اوباما الغاء نفقات ضريبية لتمويل استثمارات لمصلحة الطبقة الوسطى. لكن الجمهوريين لا يريدون البحث في خطة انعاش جديدة. وكان العجز المزمن للحزبين عن التفاهم بشأن الضرائب ادى في آذار/مارس الماضي الى علاج تقشفي قسري شمل تجميد برامج فدرالية وفرض عطل غير مدفوعة. وخطر الازمة الميزانية ترافقه ضرورة رفع سقف الدين القانوني وهي من صلاحية الكونغرس ايضا. واكدت وزارة الخزانة انها لا تستطيع ان تصمد لابعد من منتصف تشرين الاول/اكتوبر. وقد ربط رئيس مجلس النواب جون باينر رفع سقف الدين باقتطاعات الجديدة في النفقات، مذكرا بموقفه صيف 2011 عندما تجنبت الولايات المتحدة في اللحظة الاخيرة عجزا عن تسديد الدفعات المترتبة عليها. وتبقى حصلة الاداء التشريعية لاوباما بعد ثمانية اشهر من بدء ولايته الرئاسية الثانية خالية من اي انجاز بينما يأمل البيت الابيض في ان يحذو مجلس النواب حذو مجلس الشيوخ بتبني مراجعة لنظام الهجرة في الخريف. وهنا ايضا يتوخى بعض الجمهوريين الذين يصبون اهتمامهم على انتخابات منتصف الولاية في تشرين الثاني/نوفمبر 2014، الحذر من اجراءات يعتبرون انها اشبه "بعفو" عن المهاجريين السريين. وقال توماس مان ان "الامر لم يسحم في مسألة الهجرة. اذا فشل الاصلاح فالجمهوريون هم الذين سيدفعون الثمن".
egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أوباما يعود إلى واشنطن ويستعد لأيام صعبة أوباما يعود إلى واشنطن ويستعد لأيام صعبة



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أوباما يعود إلى واشنطن ويستعد لأيام صعبة أوباما يعود إلى واشنطن ويستعد لأيام صعبة



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon