توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

مسؤول هندي يثير سخطًا بمقارنته ضحايا العنف ضد المسلمين "بالجراء"

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - مسؤول هندي يثير سخطًا بمقارنته ضحايا العنف ضد المسلمين بالجراء

نيودلهي ـ أ.ف.ب
قال المتشدد الهندوسي الهندي ناريندرا مودي الذي ينظر اليه بوصفه المرشح الرئيسي للمعارضة في انتخابات 2014، انه لم يقصد الاهانة عندما قارن ضحايا اعمال العنف الموجهة ضد المسلمين بالجراء التي تدهسها السيارات. وفي حديث مع وكالة انباء عالمية نشر الجمعة تحدث مودي بصراحة وللمرة الاولى عن اعمال عنف استهدفت المسلمين في 2002 في ولاية غوجارات (غرب) وقتل فيها اكثر من الف مسلم على يد هندوس. وكان زعيم حزب بهاراتيا جاناتا المثير للجدل، وهو رئيس الحكومة المحلية في غوجارات، يتولى السلطة عندما وقعت اعمال العنف التي قال انه يشعر "بالحزن" حيالها، تماما كما يمكن ان يشعر اي شخص "بالانزعاج" عندما تدهس سيارة جروا. واحتلت التصريحات التي ادلى بها لوكالة رويترز الصفحات الاولى للصحف الهندية السبت وانتشرت على موقع تويتر. وعنونت صحيفة تايمز اوف انديا "القومي الهندوسي مودي يطلق عاصفة بتصريحاته عن الجراء". وحاول مودي الرد على الانتقادات بتغريدة على تويتر في ساعة متأخرة الجمعة قال فيها "كل اشكال الحياة في ثقافتنا موضع تقدير وتبجيل (بما فيها حياة الجراء)". وقال كمال فاروقي الزعيم البارز لحزب سماجوادي المحلي الذي يتمتع بدعم من المسلمين في ولاية اوتار براديش اكبر ولايات الهند كثافة سكانية ان "تعليقاته سيئة جدا وخطيرة ومذلة". وتساءل فاروقي "ما الذي يريد قوله في الحقيقة؟ هل المسلمون أقل شأنا من الجراء؟". وقال مودي انه كان سيشعر "بالذنب" ازاء اعمال العنف "لو انني أنا نفسي ارتكبت خطأ"، لكن "اذا كان شخص آخر يقود سيارة ونحن في المقعد الخلفي، حتى عندها لو دخل جرو تحت العجلة، هل سيكون ذلك مؤلما ام لا؟ طبعا سيكون مؤلما". وتابع "سواء كنت رئيس وزراء ام لا، انا بشر. لو حصل مكروه في اي مكان، من الطبيعي ان احزن". ولم يقدم مودي تفسيرا لعدم قيامه بالتحرك خلال اعمال العنف بوصفه رئيس الحكومة المحلية. وقال الامين العام لحزب المؤتمر الحاكم اجاي ماكن ان على مودي ان يقدم اعتذاره للامة "على الكلمات التي اختارها والتشبيه الذي استخدمه". ووصف حزب جاناتا دال (المتحد) مودي بانه "شخص خطير جدا". ودخل وزير القانون الوطني كابيل سيبال في السجال مطالبا بمعرفة "ما الذي كان يفعله (مودي) في المقعد الخلفي؟" عند اندلاع اعمال العنف. ومودي الذي شهدت غوجارات ازدهارا اقتصاديا تحت قيادته، يتوقع ان يكون المرشح لرئاسة وزراء الهند اذا فاز حزب بهاراتيا جاناتا في الانتخابات التشريعية المرتقبة بحلول ايار/مايو 2014. ويقدم مودي نفسه على انه مؤيد لرجال الاعمال وللاصلاحات يمكنه اعادة تنشيط ثروات اكبر ديمقراطية في العالم. غير انه لا يزال شخصية تثير انقسامات على مستوى الامة بعد اتهامه بعدم التحرك لوقف اعمال العنف الدينية في ولايته. وفي 10 تموز/يوليو كتب مودي في تغريدة "رمضان كريم. عسى ان يعود هذا الشهر الفضيل علينا بالفرح والسلام والازدهار". ورغم عدم ادانته باي تهمة، سجن احد وزرائه السابقين العام الماضي لوقوفه وراء جزء من اعمال العنف، وقارنته محكمة الهند العليا بنيرون الامبراطور الذي وقف يتفرج على روما وهي تحترق.
egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مسؤول هندي يثير سخطًا بمقارنته ضحايا العنف ضد المسلمين بالجراء مسؤول هندي يثير سخطًا بمقارنته ضحايا العنف ضد المسلمين بالجراء



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مسؤول هندي يثير سخطًا بمقارنته ضحايا العنف ضد المسلمين بالجراء مسؤول هندي يثير سخطًا بمقارنته ضحايا العنف ضد المسلمين بالجراء



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon