توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

مستقبل مقاتلي العمال الكردستاني بعد الانسحاب من تركيا

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - مستقبل مقاتلي العمال الكردستاني بعد الانسحاب من تركيا

أنقرة ـ وكالات
"غير مسموح باستخدام الهواتف!!"،كانت تلك تعليمات أحد قادة حزب العمال الكردستاني لأكثر من مئة صحفي كانوا ينتظرون لقاء نائب زعيم الحركة والزعيم العسكري لها، مراد كرايلان.ووقع نقاش بسيط حول إمكانية استخدام أجهزة الكومبيوتر المحمول، قبل السماح باستخدامها.وكانت الحركة قد دعت الصحفيين إلى جبل قنديل، شمالي العراق، لتدلي لهم بتصريح حول الجدول الزمني لانسحاب قواتها من الأراضي التركية.ولا يزال لدى الحركة قدر كبير من الحساسية تجاه وضعها الأمني، حيث لم تكن تريد الإفصاح عن مكان قياداتها الكبيرة.وخلال فترة انتظار استمرت لخمس ساعات، تمكن الصحفيون من اقتناص الفرصة التي قلما وجدت للحديث مع بعض مقاتلي الحزب. وعلى الرغم من أن أحدا منهم لم يذكر اسمه، إلا أنهم أعطوا معلومات جيدة عن حياتهم في الجبال.وقال أحد المقاتلين لبي بي سي إنه ولد في شمال كردستان، التي كان يَقصد بها تركيا، وأنه التحق بمقاتلي الحزب وهو في الخامسة عشرة من عمره.وبعد عدة أعوام، عبرت والدته الحدود إلى جبل قنديل مصطحبة أخيه وأخته اللذين يصغرانه لزيارته، إلا أنه وجد ملامحهما تغيرت لدرجة أنه لم يكن قادرا على التعرف عليهما.وذكر المقاتل أنه في الليلة التي وصلوا فيها إلى جبل قنديل، شنت القوات التركية غارة جوية على بعض الأهداف التابعة لمقاتلي الحزب، لتقضي والدته مستيقظة خلال تلك الليلة في خوف وقلق شديدين.لذا، أعاد المقاتل عائلته صباح اليوم التالي من حيث جاؤوا. ومنذ ذلك الحين، لا يكتب إليهم خوفا من أن يواجهوا مشكلات مع السلطات التركية. وتقتصر طريقته للاتصال بهم على رسائل صوتية من حين لآخر عن طريق شبكات موثوق بها.ويعتبر جبل قنديل بمثابة نقطة استراحة يلجأ إليها المقاتلون الذين يحتاجون لبعض الراحة من القتال في الجبهة.ويستخدم مقاتلو الحزب في منطقة جبل قنديل طريقة خاصة لقياس المسافات، فهم لا يقيسون المسافة بعدد الساعات التي يقطعونها بالسيارة بل بعدد أيام المسير على الأقدام.وقال أحد المقاتلين إن الحدود مع تركيا تبعد لمسافة تتراوح ما بين ثمانية إلى عشرة أيام داخل الجبل.كما أنهم ألفوا حياتهم لدرجة أنه يبدو أن بعضهم قد يرفض العودة إلى الحياة الطبيعية. وقد يمثل ذلك عقبة أمام تركيا إذا ما أرادت إقناع مقاتلي حزب العمال الكردستاني بتسليم أسلحتهم والحصول على وظائف عادية.وقال أحد المقاتلين: "إذا ما ذهبتَ للعيش في الجبال، فإنك لا تعود مرة أخرى."وقال آخر: "هذا هو الشرق الأوسط، سنكون دائما في حاجة للدفاع عن أنفسنا."ولا يعد حزب العمال الكردستاني الحركة الوحيدة المسلحة في المنطقة، إذ يوجد أيضا حزب الحياة الحرة الكردستاني هو منظمة كردية تقاتل ضد إيران وتتفق أهدافها مع أهداف حزب العمال.وقال شمال بشير، مدير الشؤون الخارجية لحزب الحياة الحرة: "لا أعتقد أن حزب العمال سيتخلى عن سلاحه. فعملية السلام تلك ستأخذ وقتا طويلا، وسيكون إلقاء السلاح آخر خطوة في هذه العملية."وتابع بشير قائلا: "يحتاج الأكراد لأن يكون أمامهم ضمان للحصول على حقوقهم الديمقراطية التي يقاتلون من أجلها. وحتى نحصل على تلك الضمانات، فإن الحديث عن إلقاء السلاح سيكون دون طائل."ومع حلول عصر ذلك اليوم، أعلن الحزب أخيرا عن استعداد مراد كرايلان لاستقبال الصحفيين، لذا حزمنا أمتعتنا واستقللنا سيارات الجيب البيضاء متجهين إلى إحدى المزارع.وظهر كرايلان وسط مجموعة من مقاتلي الحزب، وجلس داخل إحدى الخيمات أمام صورة زعيم حزب العمال المسجون، عبد الله أوغلان.ثم قامت واحدة من القادة العسكريين في الحزب بتلاوة بيان إعلان الانسحاب باللغة الكردية، وكان كرايلان يردد ما تقوله باللغة التركية.وبدا من البيان أن الحزب يريد التأكيد على جديته إزاء عملية السلام مع تركيا.كما سعى أيضا إلى إظهار أن الحزب لم يهزم، حيث سيقوم الحزب بسحب مقاتليه من تركيا، لكنه لن يعمد إلى التخلي عن السلاح.
egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مستقبل مقاتلي العمال الكردستاني بعد الانسحاب من تركيا مستقبل مقاتلي العمال الكردستاني بعد الانسحاب من تركيا



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مستقبل مقاتلي العمال الكردستاني بعد الانسحاب من تركيا مستقبل مقاتلي العمال الكردستاني بعد الانسحاب من تركيا



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon