توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

تفجيرات بوسطن: الشقيقان تسارنايف خططا لمزيد من الهجمات

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - تفجيرات بوسطن: الشقيقان تسارنايف خططا لمزيد من الهجمات

بوسطن ـ وكالات
قال مدير شرطة مدينة بوسطن شمال شرقي الولايات المتحدة الأحد إن الأخوين تسارنايف المشتبه بتورطهما في تفجيري الاثنين الماضي في المدينة قد يكونا خططا لتنفيذ هجمات أخرى.قال مدير الشرطة أد ديفز لشبكة سي بي أس الاخبارية الأمريكية إن جوهر وتمرلان تسارنايف كانا يحملان قنابل محلية الصنع ورمانات يدوية القوها على الشرطة عندما حوصرا.وينتظر المحققون الأمريكيون أن تتحسن حالة جوهر الصحية ليتمكنوا من استجوابه، وكان شقيقه الأكبر تمرلان قد قتل في مواجهة مسلحة مع الشرطة يوم الجمعة الماضي.وكان هجوما الإثنين الماضي عند خط نهاية سباق ماراثون بوسطن قد أسفرا عن مقتل امرأتين وطفل واحد.كما قتل شرطي واحد وأصيب آخر بجروح خطيرة أثناء المطاردة التي استمرت 24 ساعة والتي أسفرت في نهاية المطاف عن القاء القبض على جوهر تسارنايف.وقال مدير شرطة بوسطن "لدينا من الأدلة، اعتمادا على ما عثرنا عليه في موقع الجريمة من متفجرات والمواد التي صنعت منها اضافة الى الأسلحة التي كانا يحملانها، بأنهما كانا يخططان لتنفيذ المزيد من الهجمات. هذا هو اعتقادي الشخصي في الوقت الراهن."وأضاف أن الشرطة عثرت على أكثر من 250 عيارا ناريا مستعملا في موقع التفجيرين، وأن الشارع كان مليئا بالعبوات غير المنفجرة.كما عثر على عبوة أخرى في سيارة كان الشقيقان قد سرقاها في وقت سابق.وقال ديفز إن المحققين يعكفون على البحث عن كل الأسلحة التي استخدمها الشقيقان، مضيفا ان ذلك سيشكل "جزءا كبيرا من التحقيق."وكان جوهر تسارنايف قدفر من المواجهة التي أودت بحياة شقيقه، ولكنه أعتقل مساء الجمعة عندما عثر عليه مصابا بجروح بليغة ومختبئا في زورق في حديقة أحد الدور.ويخضع جوهر الآن للعلاج في مستشفى "بيت إسرائيل" في بوسطن الذي يقوم بعلاج عدد من جرحى هجوم سباق الماراثون.وتنتظر "مجموعة التحقيق مع المعتقلين ذوي القيمة العالية" - وهي وحدة متخصصة في التحقيق مع المشتبهين في الجرائم الإرهابية - تحسن حالته لتستجوبه حول الدوافع التي حدت به وبشقيقه لتنفيذ هجوم الماراثون وما اذا كان طرف ثالث قد ساعدهما في مسعاهما المزعوم.الا ان جوهر لم يتمكن من النطق الى الآن، وقال عمدة بوسطن توم مينيو لشبكة أي بي سي "لا نعلم إن كنا سنتمكن من استجواب هذا الشخص."ولم يتفق الإدعاء على التهم التي سيواجهها المراهق جوهر. فتهمة استخدام سلاح للدمار الشامل لقتل البشر تحمل في طياتها حكما بالاعدام، الا ان ولاية ماساشوسيتس ألغت العمل بعقوبة الإعدام. "مغسول الدماغ"وكانت القنبلتان اللتان استخدمهما الشقيقان في هجوم الإثنين الماضي - وهما عبارة عن قدري ضغط مليئين بالقطع المعدنية - قد انفجرتا وسط الحشود التي كانت تنتظر عند خط نهاية سباق الماراثون مما ادى الى مقتل ثلاثة أشخاص.وقد أصيب في الهجومين أكثر من 170، ما زال 50 منهم يخضع للعلاج في المستشفى. وقال العمدة إن الأدلة تشير إلى أن الشقيقين كانا يعملان بمفردهما، وأن الشقيق الأكبر تمرلان قد "غسل دماغ شقيقه الأصغر" وأقنعه بالمشاركة في الهجوم. يذكر ان الأخوين تسارنايف ينحدران من أصول شيشانية، وإنهما يقيمان في الولايات المتحدة منذ عشر سنوات تقريبا.وتبحث الجهات التحقيقية في زيارة استغرقت ستة شهور قام بها تمرلان تسارنايف الى داغستان في العام الماضي.وكان مكتب التحقيقات الفدرالي قد استجوب تمرلان في عام 2011 نزولا عند طلب حكومة أجنبية، ولكن التحقيق أغلق بعد أن توصل المكتب إلى انه ما من قضية تستوجب الإستمرار فيه.يذكر أن داغستان تشهد حركة تمرد إسلامية منذ عدة سنوات، ولكن إحدى المجموعات المتمردة لرئيسية في المنطقة تدعى مجاهدي إمارة داغستان القوقازية نفت أي علاقة لها بهجومي بوسطن.وقالت المجموعة في بيان إنها لا تحارب الولايات المتحدة، بل روسيا، كما انها لا تستهدف المدنيين.وقد أدان الشقيقين جوهر وتمرلان تسارنايف عدد من أقاربهما، ولكن والديهما ما زالا يصران على انهما ضحية عملية توريط.
egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تفجيرات بوسطن الشقيقان تسارنايف خططا لمزيد من الهجمات تفجيرات بوسطن الشقيقان تسارنايف خططا لمزيد من الهجمات



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تفجيرات بوسطن الشقيقان تسارنايف خططا لمزيد من الهجمات تفجيرات بوسطن الشقيقان تسارنايف خططا لمزيد من الهجمات



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon