توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

روسيا تدين بشدة الجريمة الإرهابية التي استهدفت طلاب جامعة دمشق

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - روسيا تدين بشدة الجريمة الإرهابية التي استهدفت طلاب جامعة دمشق

موسكو ـ وكالات
أدانت روسيا بشدة أمس العملية الإرهابية الجديدة ضد طلاب كلية الهندسة المعمارية بجامعة دمشق محذرة من أن تصاعد النشاط الإرهابي للقوى المعارضة في سورية والدعم الخارجى المتنامي لها عبر تزويدها بالمال والسلاح يمثل تهديدا ليس لأمن سورية فقط ولكن لدول الاقليم المجاورة. وقال ألكسندر لوكاشيفيتش المتحدث الرسمي باسم الخارجية الروسية.. "نحن ندين بشدة هذه الجريمة الإرهابية الجديدة" مشيرا إلى أن ما يستدعي القلق الشديد هو لجوء المجموعات المعارضة للحكومة في تصرفاتها الاخيرة إلى تكتيك قصف الأماكن العامة والمجمعات السكنية ذات الكثافة العالية موضحا أن ذلك يحدث بشكل أعمى دون تمييز ما يؤدي إلى مقتل الأبرياء من المدنيين. وأضاف "أنه في هذه المرة الجديدة تعرضت للقصف مباني أعرق مؤسسة تعليمية علمانية في الشرق الأوسط والتي تخرج من بين جدرانها كبار ممثلي النخبة العربية ورجال الدولة والمجتمع" مشددا على انه في ظل هذه الظروف لا ينبغي تشجيع المعارضة على مواصلة العمل المسلح وانما توجيهها مع الحكومة السورية إلى الحل السياسي عبر المفاوضات والحوار. سفاروف: قرارات جامعة الدول العربية الاخيرة ستكون صفحة مخجلة في سيرتها الذاتية من جانب آخر أكد رجب سفاروف المدير العام لمركز دراسات إيران المعاصرة في موسكو أن مواقف جامعة الدول العربية من الازمة في سورية غير بناءة وهدامة ويمكن القول انها عدائية وتجلب الفوضى وتفاقم الأوضاع ليس في سورية فقط بل وفي منطقة الشرق الأوسط عموما. وقال سفاروف في موسكو أمس: "إن منح مقعد سورية في الجامعة لمجموعة من (المعارضين) لا تفويض لديها من قبل الشعب السوري هو إجراء متهور وسابقة لم تعرفها الأعراف الدولية.. والسوريون لن يسمحوا بأن يتخذ قرار تمثيلهم من قبل جهات أجنبية". وشدد سفاروف على ضرورة أن تكف هذه الجامعة عن اتباع إجراءات من شأنها تصعيد الوضع في سورية وزيادة سفك الدم السوري. وأضاف.. ان قادة الدول العربية قاموا بارضاء الغرب باتخاذهم هذه القرارات وذلك بضغط من حكوماته مشيرا الى انهم لا يدركون ما الذي يفعلونه لان هذه القرارات ستوجه ضد مصالحهم بالذات.. هذه القرارات أثبتت بشكل قطعي أن جامعة الدول العربية أصبحت تشكل هيكلا قاصرا وغير بناء وأنها تعتبر منذ فترة بعيدة آلية في يد الغرب والولايات المتحدة الأمريكية للتعامل مع المسائل الإقليمية والمحلية. وقال سفاروف: إن القرارات الأخيرة للجامعة بشأن سورية ستكون وصمة عار في ملف نشاط هذه المنظمة وستكون صفحة مخجلة في سيرة حياتها. وحول مناشدة رئيس ائتلاف الدوحة (احمد معاذ الخطيب) فرض مناطق حظر جوي فوق الأراضي السورية اوضح المدير العام لمركز دراسات إيران المعاصرة انه لو لم يدع الغرب إلى هذا العمل لما أصبح زعيما لمثل هذا الإئتلاف مشيرا الى أنه شخصية موءقتة ولا تقرر أي شيء ويجب عليه أن يتحدث بالأشياء التي تهم الغرب والولايات المتحدة فقط وهو مجرد من كل رأي وموقفه سيبقى آلة للنطق باسم المصالح الغربية. وأكد سفاروف أن بعض الدول العربية توءيد وتدعم بل وتشارك في دعم الغرب ضد سورية وانهم في الفترة الأخيرة لجؤوا إلى الاسوأ وهو ارتكاب العمليات الإرهابية مشيرا الى أن هذه العمليات تنظم وتمول ويجري التدريب عليها بمساعدة الاستخبارات الاجنبية وفي مقدمتها الأمريكية والموساد والاستخبارات الغربية. وفي سياق متصل اعتبر فلاديمير يفسييف مدير مركز الدراسات الاجتماعية السياسية في موسكو ان فرض مناطق حظر جوي لا يعتبر حلا للمسألة ويبدو أن الولايات المتحدة قد توصلت إلى قناعة تامة بهذا الخصوص وبأن الشعب السوري يدعم الرئيس بشار الأسد ولذلك لم تفكر بفرض منطقة حظر جوي وهذا يدل بالدرجة الأولى على صمود الشعب السوري الذي يقدم المثل للاخرين في ظروف إحاطته بمجموعة كبيرة من الأعداء ويقول إننا صمدنا وسوف نصمد وسندافع عن حقنا في الحياة على الأرض السورية. وأضاف إن العمليات الإرهابية الأخيرة في سورية كشفت القناع عن وجوه أولئك الذين يقاتلون ضدها فهم لا يقاتلون من أجل تغيير النظام وبناء نظام عصري مزدهر وإذا وصل هؤلاء إلى سدة السلطة فإن العنف الحاصل اليوم سيتضاعف مئات المرات. وتابع إن موقف الدول الغربية بتقديم "الأسلحة غير القاتلة" كما يقولون ومحاولاتهم التدخل في الشأن السوري لا ينتج عنها سوى المزيد من الضحايا معتبرا أن هذا العمل الشرير من قبل الغرب لا بد أن ينعكس على الغرب في المستقبل ومن الواضح أنه سيخلق المشاكل للغرب نفسه.
egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

روسيا تدين بشدة الجريمة الإرهابية التي استهدفت طلاب جامعة دمشق روسيا تدين بشدة الجريمة الإرهابية التي استهدفت طلاب جامعة دمشق



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

روسيا تدين بشدة الجريمة الإرهابية التي استهدفت طلاب جامعة دمشق روسيا تدين بشدة الجريمة الإرهابية التي استهدفت طلاب جامعة دمشق



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon