توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

سورية: الحكومة والمعارضة تتبادلان الاتهامات حول مجزرة جامعة دمشق

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - سورية: الحكومة والمعارضة تتبادلان الاتهامات حول مجزرة جامعة دمشق

دمشق ـ وكالات
بادلت الحكومة والمعارضة في سوريا الاتهامات بالمسؤولية عن سقوط قذائف هاون أمس الخميس على إحدى الكليات التابعة لجامعة دمشق في وسط العاصمة مما أدى بحسب الإعلام الرسمي لمقتل خمسة عشر طالبا وجرح آخرين.وقال الجيش السورى الحر المعارض إنه كثف هجومه على العاصمة دمشق بعد تلقيه إمدادات جديدة من الأسلحة، مضيفا ان أعنف الاشتباكات تدور فى شمال شرق دمشق. ويقول المرصد السورى لحقوق الإنسان المعارض ومقره بريطانيا إن نحو مائة وخمسين سوريا قتلوا الخميس فى اشتباكات بين المعارضة المسلحة والقوات النظامية وإن من بين هؤلاء القتلى مائة وأربعة من المدنيين.ولم يتسن التحقق من تلك الأرقام من جهات مستقلة.ومن جانبه، أكد الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند ضرورة توافر ضمانات تكفل عدم تسلم ما سماها عناصر ذات صلات إرهابية في صفوف المعارضة السورية أي أسلحة قد تُرسل إلى مقاتلي المعارضة، بعد نهاية الحظر الأوروبي المفروض في هذا الشأن في مايو/آيار المقبل.نفينفت تركيا ما تردد عن ترحيلها لمئات من اللاجئين السوريين في أعقاب موجة من الاضطرابات شهدها أحد المخيمات الحدودية.وفى مقابلة مع راديو بى بى سى، اتهم إرشاد هرموزلو كبير مستشار الرئيس التركى من وصفهم بالـ"مندسين من قبل النظام السوري بالقيام بأعمال شغب داخل مخين اقتشا القلعة".وأوضح هرموزلو أن ما حدث "اضطرابات وأعمال شغب غير مبررة، وعادة ما يكون وراء مثل هذا الأمر بعض المندسين من قبل النظام السوري".وأضاف أن "السوريين الموجودين في مخيم اقتشا قلعة عن استيائهم لهذا الأمر، وصورت الكاميرات الموجودة في المخيم الذين كانوا وراء هذه الأحداث".وأشار مستشار الرئيس التركي إلى أنه "كان من المفروض تحويل هؤلاء الأشخاص إلى الجهات المعنية بالتحقيق في الأحداث، لكن وقع معظمهم أوراقا تفيد برغبتهم في الرجوع طواعية إلى الأراضي السورية، ومجموع من وقع على هذه أوراق هم 130 شخصا". وقال أيضا أن المنظمات الدولية التي تزور المخيمات مثل اللجنة العليا لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة أشادت بالمعاملة التي يحظى بها اللاجئون في هذه المخيمات.وكان شهود عيان قد أكدوا على أنه جرى ترحيل المئات من السوريين على متن حافلات توجهت نحو الحدود التركية السورية، وذلك في أعقاب اشتباكات اندلعت الأربعاء وقام فيها لاجئو مخيم اقتشا القلعة برشق قوات الشرطة العسكرية بالحجارة، ما اضطر القوات للرد بقنابل الغاز واستخدام مدافع المياه لتفريقهم. ونفت وزارة الخارجية أن يكون أي من اللاجئين السوريين قد أجبر على الرحيل، مؤكدة على عودة ما يتراوح بين 50 إلى 60 سوري طوعًا إلى الأراضي السورية خلال الليلة الماضية، وقد يكون بينهم من شاركوا في تلك الاشتباكات.ونقل مراسل بي بي سي في أنقرة، ناصر سنكي، عن قائم مقام بلدة اقتشا قلعة في مدينة شانلي اورفا التركية قوله إنه "لا صحة لما يتردد في وسائل الاعلام من إبعاد السلطات التركية للاجئين سوريين إلى خارج الحدود التركية". وأضاف "إلا أنه وبعد وقوع بعض أحداث الشغب، جرى توقيف ٦٠٠ شخص من السوريين من مخيم اقتشا قلعة بمدينة شانلي أورفا. ووفق رغبة الموقوفين بالعودة الى ديارهم، سمح لهم بالعودة".من جانبها، أعربت المفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة عن قلق بالغ إزاء عدد من التقارير التي وردت حول عمليات ترحيل اللاجئين السوريين وقالت إنها ناقشت ذلك الأمر مع الحكومة التركية، مؤكدة على أن عمليات الترحيل تلك تعتبر مضادة لكل للمواثيق التي تحكم قضية معاملة اللاجئين.وذكرت المفوضية أنه ومنذ عامين على بدء الانتفاضة في سوريا، لجأ ما يزيد على 1.2 مليون سوري إلى الدول المجاورة ودول شمال إفريقيا، بما فيهم ما يزيد على 261 ألفًا لجأوا إلى 17 مخيما داخل الأراضي التركية.
egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

سورية الحكومة والمعارضة تتبادلان الاتهامات حول مجزرة جامعة دمشق سورية الحكومة والمعارضة تتبادلان الاتهامات حول مجزرة جامعة دمشق



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

سورية الحكومة والمعارضة تتبادلان الاتهامات حول مجزرة جامعة دمشق سورية الحكومة والمعارضة تتبادلان الاتهامات حول مجزرة جامعة دمشق



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon